الأحد, أكتوبر 18, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية منوعات

شباب يتحدى نار الصيف من أجل «لقمة العيش»

سيمفونية عمل بالعزيمة والأمل

بقلم محمد طلعت عوض
4 أغسطس، 2025
في منوعات
بيراميدز يزاحم «الأبيض»
5
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

من الشواطئ للمزارع.. والشوارع والورش.. قصص كفاح بامتياز

IMG 20250804 WA0314 - جريدة الجمهورية
IMG 20250804 WA0318 - جريدة الجمهورية

مع فصل الصيف وزحمة الشوارع وتحت لهيب الشمس الحارقة، يتواجد بقوة شباب من الجنسين بعزيمة لا تلين، سعيا وراء لقمة العيش بكرامة وإيثار رغم الرطوبة واللهيب.

يتحدون الحر الخانق… يقاومون احباط الرطوبة ..إجازة الصيف بالنسبة لهم مساحة للعمل والأمل رغم المعوقات.

شبابنا المكافح جنود مجهولون فى معركة الحياة اليومية..لا يسعون وراء شهرة ولا يعبأون بتريند..يعملون ويكافحون ويستحقون كل الاحترام.

من بائع التين وغزل البنات على ناصية الطريق، إلى العامل فى الفرن، ومن الميكانيكى إلى عاملات النظافة وعمال البناء والمزارعين ..

تتعدد الأدوار وتتوحد الغاية.. كسب الرزق بالحلال. إنهم شباب، اختاروا الكد والاجتهاد على الاتكال، ترتسم على وجوههم قصص كفاحٍ ترويها قطرات العرق على الجبين.

«يلا شباب» قابلتهم فى أماكنهم من المزرعة إلى الشاطئ ومن الكومباوند إلى الشارع لتعرفكم على شباب الشمس ترسم على وجوههم حكايات.

وسط غابة من الرجال، اختارت دعاء -32 سنة -وأم لثلاثة اطفال أن تكون عاملة نظافة فى «كومباوند» بالشيخ زايد .. المرأة الوحيدة لكنها لا تعبأ بنظرات الاستغراب أو الاشفاق أثناء عملها تحت الحرارة الملتهبة تتحالف مع رطوبة خانقة

تتنقل هنا وهناك، تجوب الشوارع يوميا ماعدا يوم إجازة كل أسبوع يحدث بالتناوب مع الزملاء..بينما يبدأ عملها فى الساعات الأولى من الصباح، المكنسة رفيقة الدرب، وكل همها إعادة الشوارع نظيفة حتى ترضى ضميرها و تطعم اسرتها بالحلال كما تؤكد ..

دعاء بدأت العمل بعد تعرض زوجها لحادث سير أفقده القدرة على العمل وصرفت كل ما يملكون لعلاجه.. لأنه يحتاج علاجاً مستمراً بالإضافة إلى طلبات الأطفال و احتياجات البيت التى لا ترحم ..تقول :عملت بالنظافة فى عدة بيوت لكن لم أرتح لتعامل البعض باستعلاء ووجدت أن شركة النظافة تصون كرامتي.. أعانى من العمل تحت الحرارة الشديدة لكنى أتغلب على السخونة بارتداء «قبعة» تقينى الشمس وأبللها بالماء من حين لآخر حتى تمتص الحرارة لكنى أرفض التقصير فى العمل.

وفى احدى القرى السياحية بالعين السخنة شاهدنا 3 شابات يمسكن «مقشات» ويرتدين «سترات فسفورية» وتوجههن المشرفة والجميع يعمل بجد بينما المصطافون يتمتعون بالبحر..

قالت إحداهن شيماء سعد «طالبة بأحد المعاهد المتوسطة» بالسويس:

قدمت للعمل بشركة نظافة باليومية خلال الإجازة لتساعد والدها واخواتها فى مراحل التعليم وتعودت على العمل تحت الشمس وعندما تستلم يوميتها يزول كل تعبها لأنها ادت ما عليها .

وتضيف زميلتها هبة صابر -دبلوم متوسط- تعرفت على الشركة من قريبة لها وتشكو من الرطوبة المرتفعة التى تزيد كم الإحساس بالحرارة وتؤثر على تنفسها لكنها تقاوم كل ذلك لتساعد فى تجهيز نفسها للزواج وتسعى لتقترب الفرحة.

أما ثالثتهن رحاب جعفر – دبلوم زراعى -فضلت العمل بالمشاتل لكنها لم تجد فرصة سوى فى شركة النظافة ومسئوليتها تقليم الاشجار وريها يوميا من الصباح الباكر حتى الخامسة مساء

وتستعين على الحر بغسيل وجهها أكثر من مرة لتجدد طاقتها

كفاح على الشاطئ

وعلى الشاطئ كان مجموعة من الشباب يرتدون الشورت والتيشيرت للقيام بالمهام: هذا ينظم الكراسى تحت المظلات وينظف الرمل ومنهم من يحمل صندوقا زجاجيا و يتجول على الشاطئ يبيع «فريسكا.. فريسكا» ومنهم من يحمل لعبا للأطفال.

أسامة سعد من قلين كفرالشيخ -بكالوريوس تجارة- جاء للعمل صيفا.. يبيع لعب الأطفال والألعاب المائية ويحظى باحترام المصطافين يطلبون منه الاستراحة وقت الظهيرة لكنه يخبرهم «أكل عيشى وربنا الحافظ من الشمس وغيرها».

أما عصام فريد ويحيى خليل ورجب الفهد الذين تتراوح أعمارهم من أواخر العشرين وحتى منتصف الثلاثينات .. كونوا شركة «على القد» لتأجير الدراجات الهوائية والالعاب المائية ويتنقلون بين الشواطيء كل عام بحثا على لقمة حلال.

يعملون تحت الشمس لكنهم يكثرون من شرب المياه لتعويض ما يبذلونه من مجهود أو يخرج منهم من عرق .

لهيب الفرن

أمام الفرن البلدى يقف صلاح الملاح « 27 سنة» بكالوريوس زراعة زقازيق والعرق يتصبب من جسده النحيل .. يبدأ عمله من السابعة صباحا امام الفرن ويقوم بالخبز ثم توزيع العيش ورصه على الأقفاص «للتهوية» ولاحقا تعبئته للزبائن.. يدرك أنه يتعرض لحرارة مضاعفة لكنه يتمسك بعمله الذى بدأه من أيام الدراسة أحيانا يتعرض للإصابة بالدوار بسبب الحرارة الشديدة لكنه تعود على تناول مسكنات ليعود لعمله بسرعة.

غزل البنات

وفى حر الصيف يتواجد الباعة الجائلون فى رحلة البحث عن الرزق بهمة يتحركون أيا كانت درجة الحرارة..يحملون بضاعتهم.

فهذا «محمود محمد» الشاب العشرينى ذو الملامح السمراء وحضر من محافظته قنا بقلب الصعيد ليتجول فى شوارع المحروسة بحثا عن لقمة العيش ممسكا بعصا خشبية يحملها فوق كتفه وعليها أكياس «غزل البنات والبلالين» يطلق زمارته مناديا على الأطفال لشراء حلواهم المفضلة.

قال إنه اضطر لترك التعليم ليساعد والده فى تربية إخوته واختار القاهرة محلا لعمله أسوة بأقاربه الذين يعملون بها بمهن مختلفة.

يقاوم الشمس بحلاوة بضاعته و يفضل العمل على الجلوس فى البيت انتظارا للعطف أو المساعدة.

عصير للعطشان

رضا فهمى -ليسانس آداب -يتجول فى الشوارع مصطحبا عربة صغيرة عليها أوانى «ستانلس» بداخلها أنواع من العصير المثلج.. جاء من سوهاج ولأنه أسرته تمتلك محلات لبيع العصائر فى القاهره والجيزة.. فضل أن تكون هذه العربة الصغيرة مشروعه الخاص.. يعمل بحرية ويجهز العصير للعطشان.

سكر يا تين

وكعادة الباعة المحترفون.. وقف على أول الشارع شاب نحيف وأمامه عربته الخشبية يلمع فوقها ثمار التين الشوكى ومعه جردل مياه وسكين ينادى «معايا التين السكرى اللذيذ».

اسمه مختار فهمى من أسيوط – ليسانس آداب فلسفة- جاء للعمل فى الجيزة واستغل موسم التين الشوكى حيث التكلفة بسيطة والمكسب كبير يعمل أغلب وقته بالنهار وكلما «جبر» بدرى شعر بالسعادة يختار «حتة ظل» ويستخدم الثلج لحفظ التين والترطيب من الحر.

رجال للبناء

وعلى الطريق وقف ضاحى مغازى -معهد فنى تجاري- 35 سنة وصديقه باهى أحمد -دبلوم تجارة- 31سنة – يعملان فى المعمار ولديهما معدات لعزل الاسطح من الرطوبة.. جاءا معا من أسيوط للعمل باليومية فى المعمار.. أغلب عملهما تحت حرارة الشمس لكنهما لا يشكيان ويؤكدان أن الخالق يحفظ الشقيان.

بينما يعمل عادل فهمى شاب عشرينى وصديقه صــابر مصطفى فى محل لتصليح كاوتش السيارات و يتطلب التواجد فى الشارع وتحت أشعة الشمس ومع ذلك تعودا على الحر والحرارة أفضل من التسكع فى الشوارع أو الجلوس على المقاهي.

على الزراعية

وتستمر سيمفونية العمل بالأراضى الزراعية والمثال فى كفرالشيخ ينتظر الشباب فى مراحل التعليم موعد الإجازه الصيفى للعمل باليومية فى جمع المحاصيل او متابعة الزراعات ليتمكنوا من مساعدة اسرهم وتلبية احتياجاتهم.. يلبسون «البرنيطة» التقليدية تحميهم من الشمس وتقويهم على العمل.

متعلق مقالات

شراكة استراتيجية بين مجموعة التنمية الصناعية IDG وجي بي للتأجير التمويلي والتخصيم GB Lease & Factoring
منوعات

للعام التاسع على التوالي: «بيبسي» الشريك الرسمي للمشروبات لـ«الجونة السينمائي».. و«دوريتوس» تنضم كشريك رسمى للمأكولات

16 أكتوبر، 2026
علوم البحار يكشف لغز انحسار بحر الإسكندرية.. ظهور شواطئ لأول مرة بمحطة الرمل والمنشية
منوعات

علوم البحار يكشف لغز انحسار بحر الإسكندرية.. ظهور شواطئ لأول مرة بمحطة الرمل والمنشية

13 أكتوبر، 2026
حقيقة المفاوضات مع «ديانج»
منوعات

«عجلة الزمن» فى فكـــــــر شـباب الفنانين

12 أكتوبر، 2026
المقالة التالية
بيراميدز يزاحم «الأبيض»

تاريخ من الانحدار الأخلاقى

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • غداً..جامعة الإسكندرية تستعد لاستقبال طلاب المرحلة الأولى للتنسيق الإلكتروني

    تعيين وكلاء جدد بكليات جامعة الإسكندرية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • جامعة القاهرة الأهلية تستضيف حسام موافي في لقاء مفتوح مع طلاب القطاع الصحي بالجامعة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • الزميلة هاجر تميم تناقش مهارات خريجي اللغة العربية في صناعة المحتوى الرقمي بـ «ألسن عين شمس»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • التموين تطرح 30 سلعة في 284 منفذًا ضمن مبادرة خفض الأسعار

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

وزير الخارجية يجدد التزام مصر بتعزيز وحماية حقوق الإنسان

في أول زيارة لوزير خارجية مصري إلى تايلاند منذ 30 عاماً.. تحرك دبلوماسي مكثف لفتح آفاق جديدة للتعاون

بقلم شريف عبدالحميد
17 أكتوبر، 2026

WhatsApp Image 2026 10 17 at 1.56.40 PM - جريدة الجمهورية

وزارة الخارجية تواصل إيفاد لجان الرقم القومي إلى بعثاتها بالخارج لتيسير الخدمات القنصلية للمواطنين المصريين

بقلم شريف عبدالحميد
17 أكتوبر، 2026

السفير تميم خلاف يلتقي نواف سلام ويؤكد دعم مصر الكامل للبنان

السفير تميم خلاف يلتقي نواف سلام ويؤكد دعم مصر الكامل للبنان

بقلم شريف عبدالحميد
16 أكتوبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©