ما خانت مصر القضية يوماً..
ولا تخلت عن دورها..
أو تاجرت يوماً بمواقفها..
وما زايدت بثوابتها..
بل قاتلت من أجل فلسطين..
وخاضت صراعات.. وواجهت تحديات ضخمة دفاعاً عن
حق الشعب الشقيق فى دولته المستقلة
لم تفرط مصر وقيادتها فى الأشقاء.. وما تركتهم
يواجهون المؤامرة وحدهم.. بل وقفت بجانبهم
وتصدت لكل خطر يهددهم.
مخطط التهجير مصر التى تصدت له واعلنت صراحة أنه لم يتم
مؤامرة تصفية القضية مصر التى رفضتها وواجهتها بكل حسم
دخول المساعدات كان لمصر الدور الأكبر فيه بما مارسته من ضغوط على إسرائيل والقوى الدولية
٠٨٪ من المساعدات التى وصلت إلى غزة لإنقاذ أهلها مصرية
مستشفيات مصر فى كل المحافظات فتحت أبوابها لعلاج الأشقاء
أطباؤها سخروا أنفسهم لمداواتهم..
من الجامعة العربية إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن كان ومازال صوت مصر هو الصادح بالحق الفلسطيني.. والفاضح للجرائم الإسرائيلية والرافض لكل محاولات إهدار الحقوق المشروعة لأصحاب الأرض.
مصر طافت العالم شرقاً وغرباً دعما للقضية وتعزيزاً لصمود أبنائها وحشد الرأى العام العالمى من أجل تحقيق حلم الدولة الفلسطينية المستقلة.
هذا ما فعلته وتفعله مصر.. إيماناً بالقضية واحتراماً لدور مصر التاريخى وتنفيذاً لمبادئ وقيم الدولة المصرية ودفاعاً عن حق الفلسطينيين المشروع.. وبعد كل ذلك يخرج من ينكر الجميل.. ويتجاوز من يتاجرون بالقضية فى حق مصر.. بل ويزايدون عليها.. بإسلوب فج وأكاذيب وإدعائات لا أساس لها.
هذه هى الخيانة بعينها.. ومهما فعل هؤلاء فلن ينالوا من مصر لأن الجميع يعرف ماذا قدمت وتقدم مصر لفلسطين.
لكن هؤلاء يفضحون أنفسهم.. ويكشفون حقيقة مهمة وهى أنهم ليسوا مدافعين عن القضية بل جزء من المؤامرة عليها.
من يدافع عن القضية عليه أن يحاول من أجل إيقاف الحرب وإدخال المساعدات..من يهتم بأرواح الفلسطينيين عليه أن يعمل من أجل إنقاذهم وتوفير الإغاثة لهم.
من يرد حقن الدماء فعليه أن يقاتل من أجل إيقاف إطلاق النار وإيجاد حل سلمى.. وهذا ما تسعى إليه مصر بكل السبل سياسياً ودبلماسياً وإنسانية أما من يشعل الحرب.. ومن يزايد.. ومن يتاجر بآلام الفلسطينيين ومن يمارس النضال من عواصم آخرى على بعد آلاف الكيلو مترات من فلسطين فهو من يقتل الفلسطينيين ومن يساهم فى نزيف الدماء.