وغناها عبدالحليم حافظ وكتبها صلاح جاهين فى سنوات انطلاق الثورة المصرية التى أحاط بها الأعداء من كل جانب.. غنى حليم ليقول: يا أهلاً بالمعارك.. والتوبة التوبة التوبة نصبر على غدارين.. وحياة الدم الغالى وحياة عرق الجبين.. توبة ما عاد فيها مجاملة خلاص ولا عاد م الثورة الشاملة مناص.
وكأنك يا جاهين كنت تكتب للماضى والحاضر والمستقبل.. وكأنك كنت تدرك أن الغدر سوف يظل موجودًا وملتفًا وقائمًا ضد مصر على مدار كل العهود والعقود وأن الذين كنا نعتقد أنهم السند والعضد قد صاروا وتحولوا إلى مصدر للألم وطعنات الغدر.. وأن الذين ضحينا من أجلهم بالغالى والنفيس والدم هم الذين يحاولون إنكار التضحيات ويشاركون فى مخطط لتصدير الأزمة الإنسانية فى غزة إلى مصر ويحاولون أيضا تشويه اسهاماتها التاريخية فى خدمة القضية الفلسطينية.
ويبدو أن العديد منهم قد تلاقت مصالحهم فى محاولة الإيقاع بمصر والتضحية بمصر أيضا لكى يظل لهم فى الخارطة وجود أو تأثير.
فحقيقة ونقولها بكل الأسف والألم.. حقيقة لقد اختلطت علينا الكثير من الأمور.. لم يعد فى مقدورنا أن نعرف الفارق ما بين العدو أو الصديق أو الشقيق.. أصبح هناك تداخل فى المعانى والمصالح والأهداف بحيث ضاعت معالم الطريق على الجميع وأرادوا وحاولوا الخلاص من كل ذلك بتصدير الأزمة إلى مصر وكأن مصر هى السبب فى معاناة سكان غزة وكأن مصر هى التى تمنع وترفض إدخال المساعدات لهم..!
والغريب والمثير فى الأمر هى أنهم يرددون نفس الروايات الإسرائيلية التى تعنى فى حقيقتها أن تفتح مصر الحدود وأن تقبل التهجير وأن يظل سكان غزة باقين على أراضيهم حتى يتجنبوا الجوع والموت..!
والغريب والمثير هو أنهم نسوا أو تناسوا أن هذا هو ما تبحث عنه إسرائيل منذ اليوم الأول لعمليات الانتقام فى غزة بعد عملية طوفان الأقصى فى السابع من أكتوبر من عام 2023.
> > >
إن موقفنا المصرى القوى سيظل ثابتًا معارضًا للتهجير القسرى للفلسطينيين إلى سيناء فالموافقة على هذه الخطة تعنى تصفية القضية الفلسطينية وضياع الحقوق الفلسطينية ومخطط تجويع غزة يهدف إلى تمرير هذه الخطة عبر مزاعم التهجير لأهداف إنسانية.. ومصر تدرك ذلك.. وبذاءات وحماقات وتفاهات السوشيال ميديا التى تهاجم مصر وتحاول التأثير على قرارها السياسى لن تثنينا عن ثوابتنا وعن التزاماتنا تجاه القضية الفلسطينية.. ولكن لن نصبر طويلاً على الغدارين.. ويا أهلاً بالمعارك.
> > >
والجنيه المصرى يتعافي.. والدولار خلال أسبوع واحد بدأ فى التراجع.. وتحويلات المصريين فى الخارج فى ارتفاع وكما يقول خبراء الاقتصاد «لقد خرجنا من غرفة الانعاش».. والطريق للشفاء مازال طويلاً ولكنه لم يعد مستحيلاً.
> > >
وعندما نتحدث عن الفوضى المرورية.. وعندما نطالب بالانضباط المرورى وعندما نقف مساندين لكل إجراءات الدولة لتطبيق قوانين المرور الرادعة فإننا نتساءل عن استمرار «التكاتك» فى غزو شوارعنا.. التكاتك وصلت إلى أحياء لم تدخلها من قبل وبدأت فى الانتشار فى مدينة نصر ومصر الجديدة وفى أحياء القاهرة كلها تقريبًا.. ولا يوجد إلا مكان واحد لم تصله التكاتك هو مدينة الشروق فى القاهرة الجديدة.. وحدث ذلك لأن الأهالى هناك قاموا بتعليق «توك توك على شجرة عندما دخل المدينة لاستكشافها وبعد ذلك لم يدخلها توك توك آخر أبدًا..!
> > >
والحلو ما يكملش أبدًا.. وفاكهة الصيف من المانجو والعنب والبطيخ كلها حلوة.. ولكنها هى من يرفع نسب السكر فى الدم.. حاذروا من مرض «السكري» فبعده تأتى كل الأمراض..!
> > >
وأين نحن من الأرقام التى نسمعها عن أسعار وحدات سكنية فى بعض مناطق الساحل وصلت إلى أن الشقة غرفة واحدة بعشرين مليون جنيه وبعض الفيلات بأكثر من ثلاثمائة مليون جنيه..!! ولا تعليق فماذا نقول.. لا يوجد ما يقال..!
> > >
أما الدكتورة سعاد صالح أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر فقد قالت لنا إن تدخين الحشيش لا يذهب العقل.. ولا يوجد نص قرآنى صريح يحرمه..!! والليلة عيد يا دكتورة.. فرحتى الغلابة بتوع الحشيش..!
> > >
ومصطفى يونس لاعب كرة قدم حاول وحاول وحاول أن يكون له تأثير ووجود على الساحة الإعلامية أسوة بالذين سبقوه.. وتحولوا من لاعبين إلى إعلاميين وربنا فتح عليهم..!
ولكن مصطفى لم يجد من الأهلى ناديه السابق سندًا له.. ولا مكانًا يليق به فانتقل من مرحلة الدفاع إلى الهجوم لعل وعسى ان يقوموا بترضيته ومعه جزء من «الكيكة»..!
وبرافو يا مصطفي.. اثبت على كلامك ربنا معاك فيما هو قادم.. شوف لك ساتر..!
> > >
ومن أجمل ما عنت الراحلة ذكري.. اللى راح من عمرى راح، راح، راح واحنا ملينا الرجوع خد زمنا الشوق وراح، راح، راح ولا حتجيبوا الدموع، القلوب اتغيرت والأسامى هى هي.
ويا ذكرى الصوت الذى لن يتكرر.. ويا أسطورة من أساطير الغناء.. اللى راح، راح، راح.. والزمان لم يعد زمنا.. ولا حتى الدموع هتنفعنا.
> > >
وأخيرًا:
عندما نتسامح مع أنفسنا تبدو الحياة أسهل وأنقي.
> > >
وتصالحت مع فكرة أن الكل ممكن أن يتغير فجأة بدون أى سبب.
> > >
وان على الإنسان أن يشعر بالعار لمجرد التفكير فى إيذاء إنسان طيب.