فتح النجم الدولى المصرى محمد صلاح، هداف فريق ليفربول الإنجليزى لكرة القدم وقائد منتخبنا الوطنى قلبه، حيث تحدث عن عدة أمور تتعلق بمسيرته الحافلة مع الساحرة المستديرة.
وأجرى محمد صلاح حواراً مع حساب جائزة «الكرة الذهبية» المقدمة من مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، تحدث فيه عن أفضل لاعب فى تاريخ قارة أفريقيا، وأفضل لاعب زامله، ومديره الفنى المفضل.
تلقى صلاح سؤالاً عن أفضل لاعب فى تاريخ أفريقيا من وجهة نظره، فأجاب ضاحكاً: «أنا»، ثم أوضح: «هناك العديد من اللاعبين، سأقول جورج ويا وديدييه دروجبا وصامويل إيتو».
أضاف «الفرعون المصري» «مدربى المفضل هو لوتشيانو سباليتى «مدربه السابق فى فريق روما الإيطالي»، واللاعب الذى كنت أفضل اللعب معه هو البلجيكى إيدين هازارد، رغم أننى لم ألعب معه وأنا فى قمة مستواي».
سبق أن لعب صلاح لفترة قصيرة مع هازارد فى صفوف تشيلسى الإنجليزى عام 2014، قبل انتقال اللاعب المصرى إلى الدورى الإيطالى ليلعب مع فريقى فيورنتينا وروما.
وعن اللاعب الذى كان يتمنى مزاملته، قال صلاح: «الإنجليزى ستيفن جيرارد «أسطورة ليفربول» والفرنسى تييرى هنرى «نجم برشلونة الإسبانى وأرسنال الإنجليزى السابق».
كذلك تطرق «الملك المصري»، كما تطلق عليه جماهير ليفربول، للحديث عن أصعب مدافع واجهه خلال مشواره الكروي، حيث قال «هناك الكثير من الأسماء، الإسبانى سيرخيو راموس من بينهم وهو لاعب رائع، لكن لا يمكننى أن أختار اسما واحدا».
لا تزال جماهير كرة القدم تتذكر الواقعة الشهيرة بين صلاح وراموس فى نهائى دورى أبطال أوروبا عام 2018 بين الريال وليفربول، حينما تسبب مدافع الفريق الملكى فى إصابة بالغة لنجم منتخب مصر، تسببت فى خروجه باكيا من أرض الملعب فى المباراة التى انتهت بفوز العملاق الإسبانى 3/1، كما حرمت نجم ليفربول من اللعب مع منتخب «الفراعنة» فى مباراته الأولى بكأس العالم فى ذات العام بروسيا أمام منتخب أوروجواي.
على الرغم من تأكيده فى أكثر من مناسبة قبل نهاية الموسم الماضى أنه يحلم باستعادة لقب الدورى الإنجليزي، وهو ما جرى بالفعل أكد صلاح فى ختام تصريحاته أن أكثر بطولة تأثر بالفوز بها هى دورى أبطال أوروبا، التى حققها مع ليفربول عام 2019 عقب فوزه 2/صفر على مواطنه توتنهام هوتسبير فى المباراة النهائية، التى شهدت تسجيل «مو» الهدف الأول لـ«الريدز» من ركلة جزاء.