أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة أمام الدورة العشرين للمؤتمر الافريقى بنيروبى والذى يصادف الذكرى الأربعين للتأسيس انه منذ انعقاد أول اجتماع للمؤتمر فى القاهرة عام 1985 ظهرت مسيرة افريقيا البيئية الممتدة لأربعين عاما من المرونة والالتزام فى مواجهة التحديات البيئية، مؤكدة التركيز على الابتكار والشراكات والسياسات الشاملة والالتزام المتعدد الأطراف لتعزيز ريادتنا فى التننمية المستدامة والقدرة على التكيف مع تغير المناخ.
ولفتت د. ياسمين إلى أن المسيرة أثبتت تكامل جميع مجتمعاتنا البيئية متعددة الأطراف وهو ما يؤثر على تطلعات شعوب قارتنا الافريقية حيث قضية تغير المناخ من أهم القضايا التى اتحدت عليها شعوب القارة لمواجهة تأثيراتها المختلفة على مواردها، مؤكدة على تمويل دولى قائم على الإنصاف والعدالة ويكون متاحا فى ظل الظروف الراهنة التى يمر بها العالم.
أشارت إلى قمة مونتريال العالمية ونجاحها ودور مصر والخطوات التى اتخذتها لمواجهة التغيرات المناخية سواء بتحديث مساهماتها المحددة وطنياً أو من خلال وضع سياسات وطنية وتنفيذ المشروعات وحماية مواردها الوطنية ، بالإضافة إلى التزامها بتعزيز الاقتصاد الدائرى والإدارة المستدامة للموارد فى جميع أنحاء أفريقيا، ومازالت تطالب بوسائل التنفيذ، وهى التمويل، ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات.
أكدت فى نهاية كلمتها أن التآزر بين اتفاقيات ريو الثلاث يعد أولوية وضرورة، وسيكون هدفًا جيدًا للنظام متعدد الأطراف يلائم عالمنا المليء بالتحديات والمتغيرات، مُضيفةً أن هذه الكلمة ستكون الأخيرة فى آخر اجتماع لها بعد توليها منصب الامين التنفيذى لاتفاقية الامم المتحدة للتصحر متطلعة إلى مزيد من التعاون والعمل فى معالجة مشكلة التصحر آملةً فى إيجاد حلول ترتقى إلى طموحات شعوب قارتنا ، مُشيدة بالدور الكبير لدولة جنوب أفريقيا لريادتها فى الدورة العشرين، ولرئيس الدورة الحالية والأمين العام لجهودهم علي بروتوكول العمل فى هذه الجلسة المهمة، متمنيةً دوام التوفيق والسداد لتحقيق المصالح المشتركة لشعوب قارتنا الإفريقية.
كما بحثت مع جيسكا روزوال مفوضة الاتحاد الأوروبى للبيئة الأمن المائى والتصدى للبلاستيك أحادى الاستخدام مؤكدة دور المؤتمر الافريقى ومناقشاته المثمرة لصالح دول وشعوب القارة.. والمضى قدما فى حماية البيئة.