أهمها.. تعزيز قدرات «الدولة الوطنية».. ودفع «عجلة التنمية» بالسلام
الرئيس يؤكد ضرورة تعزيز الاستثمارات وتطوير الصناعة وتوطين التكنولوجيا
أهمية الاستفادة المثلى من المميزات النسبية للتجمعات الاقتصادية
التجارة الحرة «حجر الزاوية» للاندماج القارى.. وتحقيق «الحلم المشترك»
الارتقاء بالبنية التحتية.. واستغلال الطاقات و الثروات للنهوض والازدهار
ترسيخ مبدأ «الحلول الإفريقية» .. لقطع الطريق أمام التدخلات الخارجية
برامج ومشاريع إعادة الإعمار «لابد منها».. فى مرحلة ما بعد النزاعات
الشباب «وقود المستقبل».. وحماية التراث الإفريقى «أمر حتمى»

حــــرص الســيد الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ توليه المســئولية عـــلى مد جسور التواصل مع الأشقاء فى إفريقيا، وشارك فى معظم القمم الأفريقية حيث أكد خلالها على عدة رسائل مهمة تؤكد على ثوابت السياسة المصرية الراسخة الداعمة للقارة السمراء والساعية لتحقيق الأمن والازدهار بها.
وقد تضمنت الرسائل المصرية بشأن إفريقيا رسائل واضحة من أجل الرخاء والاستقرار.
فخلال كلمة الرئيس السيسى أمام الجلسة الافتتاحية للقمة الافريقية فى الدورة الـ23 فى يونيو 2014 كانت الرسالة الأولى هى أهمية التغلب على كل المعوقات التى تواجه إفريقيا وأن تضع القارة نصب أعينها سبل استغلال طاقاتها وثرواتها.
وتضمنت الرسالة الثانية ضرورة تعزيز الجهود الوطنية والقارية لدعم وتطوير الصناعة ونقل وتوطين التكنولوجيا والاهتمام اللازم ببرامج التدريب والتعليم المهني.
والرسالة الثالثة التى وجهها الرئيس السيسى هى الأهمية حول التنمية الزراعية والأمن الغذائى وأهمية تعزيز الاستثمارات فى هذا القطاع الحيوى الذى يمثل مصدرًا لنصف الدخل القومى فى إفريقيا ويستوعب أكثر من %70 من قوة العمل على مستوى القارة.
تعزيز التعاون
وشملت الرسالة الرابعة للرئيس السيسى إدانة كافة أشكال الارهاب وأنه لا مجال لتبريره أو التسامح معه قائلا: «ان هذا الخطر المشترك يملى علينا تعزيز التعاون فيما بيننا لمواجهته بحسم حفاظا على أمن وسلامة مواطنينا وجهود التنمية الاقتصادية فى دولنا».
والرسالة الخامسة تضمنت الاعتزاز بالدعم الافريقى التاريخى والمتواصل لنضال الشعب الفلسطينى للحصول على حقه المشروع فى تأسيس دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
الرسالة السادسة كانت خلال قمة الاتحاد الإفريقى 26 بشأن تغير المناخ وشملت أهمية استثمار العمل المشترك من أجل تعزيز الجهود استنادًا إلى موقف إفريقى موحد فى مواجهة التحديات التى تفرضها التغيرات المناخية والعمل على تعظيم قدراتنا فى التعامل معها.
شباب القارة.. الثروة الحقيقية
والرسالة السابعة خلال القمة الـ28 للاتحاد الأفريقى عام 2017.. وهى أن شباب القارة الإفريقية يمثل الثروة الحقيقية التى تفوق أهميتها كافة الثروات الأخري، مشيرا إلى أهمية العمل على تعظيم الاستفادة منها، تحقيقًا لأهداف وتطلعات افريقيا ولاسيما فى إطار تنفيذ أجندة 2063.
والرسالة الثامنة كانت فى قمة الاتحاد الإفريقى 30 عام 2018.. وتضمنت أهمية بذل كل الجهد من أجل مكافحة آفة الفساد واقتلاعها من جذورها .
والرسالة التاسعة تضمنت إعلان الرئيس عن تقديم الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية لمائة منحة تدريبية جديدة لكوادر الدول الإفريقية الشقيقة فى مجال مكافحة الفساد، وهو جهد متواصل تقوم به مصر فى إطار تبادل الخبرات ونقل المعرفة للدول الإفريقية الشقيقة.

إعادة الإعمار والتنمية
والرسالة العاشرة خلال ختام أعمال مؤتمر القمة 32 للاتحاد الافريقى وهى ضرورة إيلاء الاهتمام ببرامج ومشاريع إعادة الإعمار والتنمية فى مرحلة ما بعد النزاعات لتبنى على التقدم المحرز على جبهة بناء السلام و العمل على تعزيز قدرات الدولة الوطنية ودفع عجلة التنمية لتحصين كل تقدم يحرز على مسار تحقيق السلام من الانتكاس فضلاً عن تهيئة الاوضاع لعودة النازحين إلى ديارهم فى أقرب وقت.
والرسالة الحادية عشرة تضمنت العمل على تعزيز أسس التنمية المستدامة بما يطور من امكانات مجتمعاتنا ويوفر المزيد من فرص العمل لشبابنا ويمهد الطريق نحو إفريقيا المزدهرة القوية.
والرسالة الثانية عشرة تضمنت مساعى تعميق التنمية ووصول عائداتها لكافة ربوع القارة بشكل عادل.
دفع عجلة التكامل القارى
والرسالة الثالثة عشرة كانت خلال القمة التنسيقية الأولى للاتحاد الأفريقى عام 2019 وشملت وضع إطار شامل وخطة عمل واقعية لدفع عجلة التكامل القارى تحت قيادة الاتحاد الأفريقى مع الأخذ فى الاعتبار المبادئ والغايات الرئيسية المتفق عليها فى أجندة التنمية 2063 والأهداف الاستراتيجية التى توافقت عليها القمم الأفريقية المتلاحقة ، فضلًا عن رسم خطوط واضحة لتقسيم العمل بين الاتحاد الأفريقى والتجمعات الاقتصادية الإقليمية الثمانية بما يضمن التكاملية وتحقيق الاستفادة المثلى من الميزات النسبية لكل تجمع ويتلافى فى ذات الوقت الازدواجية وإهدار الجهد والموارد المحدودة .
والرسالة الرابعة عشرة كانت خلال مشاركة الرئيس السيسى فى القمة الاستثنائية للاتحاد الأفريقى عام 2019 بالنيجر،أكد على أن افريقيا قطعت شوطًا طويلًا على مسار أجندة الاتحاد الأفريقى 2063، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، والنهوض بالقارة الأفريقية، وأصبحت على الطريق الصحيح نحو حقبة جديدة واعدة تتسم بالتنمية والتقدم بدلًا من الركود الاقتصادى والنزاعات.
الارتقاء بشبكة البنية التحتية
والرسالة الخامسة عشرة خلال القمة الأفريقية الهامة والتى جرت خلال رئاسة مصر للاتحاد الافريقى حيث وجه الرئيس السيسى بضرورة الارتقاء بشبكة البنية التحتية الأفريقية باعتبار ذلك ضرورة حتمية لأية تجربة ناجحة لتكامل إقليمي.
والرسالة السادسة عشرة كانت خلال كلمته فى قمة الاتحاد الأفريقى والمجموعات الاقتصادية الإقليمية وتضمنت الدور المحورى والقيادى لوكالة الاتحاد الأفريقى للتنمية «نيباد» فى حشد الموارد المالية التى تُمكن من تنفيذ المشروعات القارية الرائدة لأجندة أفريقيا 2063.
حجر الزاوية
والرسالة السابعة عشرة أ كدت أهمية مواصلة المفاوضات الخاصة باتفاقية التجارة الحرة القارية لتفعيلها بشكل كامل تحقيقًا للحلم الأفريقى المشترك فى تعزيز الاندماج الاقتصادي، على اعتبار أن هذا المشروع يمثل حجر الزاوية لتحقيق باقى أهداف الاندماج القاري.
والرسالة الثامنة عشرة كانت خلال القمة 32 للاتحاد الأفريقى وتضمنت أهمية ترسيخ مبدأ «الحلول الأفريقية للمشاكل الأفريقية»، باعتباره السبيل الوحيد للتعامل مع التحديات المُشتركة التى تواجه القارة ، فأفريقيا أكثر قدرة على فهم تعقيدات مشاكلها وخصوصية أوضاعها ومن ثم أقدر على إيجاد حلول ومعالجات جادة وواقعية تُحقق مصالح شعوبها وتصونها من التدخل الخارجى والسقوط فى براثن الأنماط المبتكرة والمُعاصرة من الاستغلال.
والرسالة التاسعة عشرة كانت خلال الدورة العادية الـ34 لمؤتمر قمة الاتحاد الأفريقى حيث وجه الرئيس السيسى بأهمية الاستناد إلى القانون التأسيسى للاتحاد الأفريقى باعتباره الدستور الحاكم للدول الأعضاء، ومفوضية الاتحاد على حد سواء.
الرسالة العشرون تضمنت أهمية حماية تراثنا الأفريقى والترويج البناء للثقافة الأفريقية.
والرسالة الحادية والعشرون كانت خلال قمة الاتحاد الأفريقى التنسيقية عام 2023.. وتضمنت أن مصر تضع أمام أعينها أهدافًا محددة خلال رئاستها للنيباد ترتكز على دفع معدلات التكامل الاقتصادى واقتراح حلول لمواجهة التحديات القائمة.









