توغل إسرائيلى بـ «رام الله».. واقتحامات ليلية فى «بيت لحم»
استشهد فلسطينيان – أحدهم من أصل أمريكى -كما اصيب 40 آخرون ، فى هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون أمس على قرية سينجل شمال رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وتعليقاً على واقعة القتل،قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها على علم بالأنباء التى كشفت عن تعرض مواطن أمريكى من أصل فلسطينى للضرب حتى الموت على يد مستوطنين إسرائيليين.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، نقلا عن وزارة الصحة الفلسطينية أن المواطن ســيف الديــن كامــل عبد الكريم مصلط (23 عاما) توفى بعد تعرضه للضرب المبرح على يد مستوطنين إسرائيليين، فى هجوم تسبب أيضا فى إصابة الكثير من الأشخاص فى بلدة شمال رام الله.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية «نحن على علم بالخبر، مضيفا أن الوزارة ليس لديها أى تعليق إضافى «احتراما لخصوصية عائلة الضحية وأحبائه».. قال مكتب مفوض الأمم المتحدة السامى لحقوق الإنسان فى مارس الماضى إن تل أبيب وسّعت وعززت المستوطنات فى الضفة الغربية فى إطار الدمج المطرد لهذه الأراضى فى إسرائيل، منتهكة فى ذلك القانون الدولي.
وزاد عنف المستوطنين فى الضفة الغربية بما فى ذلك التوغلات فى الأراضى المحتلة والمداهمات، منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة أواخر عام 2023.
فى سياق آخر أفادت مصادر فلسطينية بأن هجوم المستوطنين الجديد على بلدة سنجل جرى تحت حماية قوات الاحتلال، موضحة أن مجموعات المستوطنين منعت الطواقم الطبية من الوصول إلى شبان محاصرين فى الاماكن المحيطة بسنجل.
فى غضون ذلك، اقتحمت قوات إسرائيلية ليلة أمس الحى الشرقى بمدينة جنين شمالى الضفة واعتقلت شابا.
كما توغل الاحتلال فى أطراف مخيم الأمعرى بمدينة رام الله وعدة بلدات فى الخليل (جنوبى الضفة) بينها حلحول والسموع.
شملت الاقتحامات الليلية أيضا بلدة تقوع جنوب شرق مدينة بيت لحم.. ومنذ بدء الحرب على غزة، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية فى الضفة عن استشهاد 996 فلسطينيا على الأقل وإصابة 7 آلاف واعتقال أكثر من 18 ألفا آخرين.