السبت, نوفمبر 29, 2025
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية فن و ثقافة

عادل.. عبلة.. شريهان: فى القلب والوجدان مهما طال الغياب.. حضوركم دائم عند الأحباب

بقلم سمير الجمل
12 يوليو، 2025
في فن و ثقافة
عادل.. عبلة.. شريهان: فى القلب والوجدان مهما طال الغياب.. حضوركم دائم عند الأحباب
1
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

صور تسربت أو قل نُشرت، كيف تحولت إلى مهرجان للحب من الملايين.. وكأن الناس يقولون لعادل إمام وعبلة كامل وشريهان: أنتم فى القلب والوجدان مهما طال غيابكم حضوركم طازج ودائم.. بينما غيرهم يطاردوننا 24 ساعة فى اليوم ولا نلقى إليهم بالا لأن النجومية الحقيقية ليست الشهرة التى يتساوى فيها اللص والقاتل والمخرب مع غيره، لكنه النجاح الذى تمت زراعته شتلة شتلة وحبة حبة عبر تاريخ من احترام الجمهور دون زيف أو خداع.. فتكون النتيجة كل هذا الابتهاج ومن محاسن الصدف أن تظهر صور الثلاثى فى وقت متقارب ودون ترتيب، إلا أنها رسالة تعكس قيمة الفن الحقيقى الذى يشكل وجدان الناس ويرتبط بحياتهم.

عادل

حاول الذكاء الاصطناعى أن يمارس ألعابه ويستثمر شوق الملايين وفضولهم لرؤية «الواد سيد الشغال» بعد أن اعتكف وابتعد عقب أن مارس دور «فالنتينو» 2020، لكن الذكاء الاصطناعى لا يمكن أن «يتذاكي» على أهل مصر، أبداً وظلت صورة «صاحب السعادة» مطلباً بعيد المنال لجمهوره ومحبيه تتسرب واحدة من هنا أو هناك وسرعان ما «يهرشها» الناصح المصرى ويردها من حيث جاءت، حتى جرى الإعلان عن عقد قران الحفيد الأول والأكبر للأستاذ ورئيس القسم، وبقدر ما بحثت العين فى لقطات الفرح عن «الزعيم»، إلا أنها وجدت فى الفاميليه ما يسعدها لأنها عائلة مصرية يعرفون كيف صنعها ولى أمرها من تحت الصفر منذ دخل إلى المسرح ذات ليلة ينادى «معايا العسلية» ثم يعود إلى الكواليس ويكرر النداء حتى يأتى ميعاد صرف الأجر، فيسرع إلى الخزينة وتكون الجنيهات الثلاثة هى الشهرية.. حتى التقطه عبدالمنعم مدبولى وأعطاه بدلة الأستاذ «دسوقى الوكيل بتاعه»، لكى يفتح على الرابع والخامس، وبقدر ما تعـــــلم من عبدالحليم حــــافظ، بقــــدر ما سلك ومضى فى طريقه ليكسر كل الحواجز وأهمها التى كانت تضع الكوميديان فى المرتبة الثانية، بعد نجوم التراجيدى رغم ما حققه على الكسار ونجيب الريحانى وعادل خيرى واسماعيل ياسين، ويتحول «شمس الزناتي» إلى البريمو فوق الكل فى السينما فى المسرح فى التليفزيون وقد حضرت المفاوضات الأولى حول مسلسل ناجى عطاالله الذى عاد به إلى الدراما التليفزيونية، بعد أن كان مقرراً للنص أن يظهر كفيلم، ثم اقترح مؤلفه يوسف معاطى أن يتحول إلى مسلسل بعد غياب «جمعة الشوان» لما يقرب من 30 سنة عن الشاشة الصغيرة، وعندما اقترح أن يكون أجره مليوناً كاملة غير منقوصة فى الحلقة الواحدة عام 2010 قامت ولم تقعد، لكنها مع «البودى جارد» تقعد، ثم توالت أعماله للتليفزيون وهو الأول، لكن الأهم من كل هذا أن صورته عند الجهمور هى اللقطة العائلية، فطوال تاريخه لم يرتبط اسمه إلا بزوجته وأم أولاده هالة الشلقانى أو الزعيمة التى وقفت إلى جواره ليكون فى الصدارة ويتحول إلى أيقونة على مستوى العالم العربي، كل هذه الحفاوة بصورته الغائبة الحاضرة، تقول لك إن الجمهور يعرف جيداً كيف يفرق بين من صنع شهرته بالتريند وكما ارتفع وقع، والذى صنع نجاحه بجهد وحب وتعب وطموح وذكاء.. فكانت النتيجة صورة تغنى عن كل بيان.

عبلة

منذ ظهورها الأول وهى تميل إلى أن تكون طبيعية دون مواد حافظة أو ألوان صناعية.. فأخذت القلوب والاهتمام، فهى واعية بكل كلمة تقولها.. لم تعتمد أبداً فى رحلتها على أنها أنثي، بل إنسانة تدرك جيداً أن الجمهور لا يحاسب الفنان فقط على موهبته وما يقدمه، بل يحاسبه على أخلاقياته ويحترم حياته الشخصية بكل ما فيها مثل غيره ويعرف أن أم اللمبى وخالتى فرنسا أبعد ما تكون عن عبلة الحقيقية التى أحبها الكبار والصغار، ووجدوا فيها الجدة والأم والابنة والأخت.. والكارثة أن هناك من بين الفنانات من تمثل على نفسها طوال الـ 24 ساعة ولا تفصل بين وجودها على خشبة مسرح أو أمام كاميرا، وعبلة كشرى لم تتكلم كثيراً.. فقط تؤدى دورها وتمضى وتترك المتفرج يبحث عنها فى كل عمل جديد، ويعرف مسبقاً أنها لن تخذله.. نعم الفن مصدر رزقها وأكل عيشها، لكنها أبداً لم تتاجر به، وكانت عزيزة فى حضورها، وعزيزة أكثر وأكثر فى غيابها، الذى جاء بلا ضجيج أو شوشرة أو تمثيل.. فكم من واحدة أعلنت اعتزالها فى لحظة من باب تسول العواطف والتريند والكل يعرف انها تمثل وأنها مجرد حركات لا أكثر.. ومجرد صورة مع حفيدها حركت مشاعر الملايين نحو الست عبلة بوقارها وابتسامتها الطبيعية «البيتي»، فهل بعد هذا الحب دون لجان إلكترونية أو عصابات السوشيال ميديا.. هل من شك أن كل فنان يصنع جمهوره بسلوكه، قبل أن يكون بفنه ومهما كانت موهبته؟

فتاة الكريستال

لم أكن أعرفها عندما دخلنا فى نقاش حول شيء فى سيناريو فيلم «كريستال» الذى لعبت بطولته وأدهشنى أسلوبها فى النقاش وهى فى هذا الوقت نجمة من طراز رفيع مولودة وملعقة الموهبة فى فمها، وعندما تعرضت للحادث المميت فى قمة نجاحها، امتدت يد السماء إليها تكتب لها المزيد من العمر، وعادت.. ثم قررت أن تبتعد وهذا حقها الشخصي، وإن كان الجمهور يبحث عنها فى أعمالها وأخبارها.. وعبر سنوات غيابها كانت بين الحين والآخر تطل مثل نجمة عابرة، ثم تمضى إلى حيث الغياب.. فإذا بالشوق يزداد والحضور يشتد، رغم أنها لم تكن فى اختفاء دائم.. لكن فى ظهور خاطف على فترات، فى صورة، فى خبر يحمل عودتها، فى عمل تنوى عليه، فى رأى تقوله، وفى كل الأحوال احتفظت برصيدها عند الناس كاملاً غير منقوص، ولأنها بدأت بدرى بدرى عندما توارت وهى فى قمة شبابها ونضجها، كان الرصيد الموجود يكفيها وتثبت أن المسألة ليست بكثرة الظهور عمال على بطال.. لكن بالضوء والأثر الذى يتركه هذا الظهور حتى وهى بعيدة.

تتر الختام

عادل.. عبلة.. شريهان

الصورة تغنى عن كل بيان

فاعرف متى تظهر ومتى تبتعد

يا فنان!

وكيف يكون الحضور.. وكيف تقبض

على الحبل السرى بينك وبين الجمود!

متعلق مقالات

دار الأوبرا تنظم غدًا أمسية خاصة من مهرجان بورسعيد السينمائي الدولي
فن و ثقافة

دار الأوبرا تنظم غدًا أمسية خاصة من مهرجان بورسعيد السينمائي الدولي

28 نوفمبر، 2025
إعلان جوائز الدورة الخامسة من المسابقة الدولية للكاريكاتير بالفيوم
فن و ثقافة

إعلان جوائز الدورة الخامسة من المسابقة الدولية للكاريكاتير بالفيوم

28 نوفمبر، 2025
مصر أكثر الدول ترشيحًا لـ«جائزة الشيخ زايد للكتاب» في دورتها العشرين
فن و ثقافة

بينهم 8 مصريين.. جائزة الشيخ زايد للكتاب تعلن القوائم الطويلة لدورتها العشرين

28 نوفمبر، 2025
المقالة التالية
أشرف صبحى ينقل تحيات الرئيس السيسى للشباب العربى: أنتم «أمل الأمة ووقود المستقبل»

أشرف صبحى ينقل تحيات الرئيس السيسى للشباب العربى: أنتم «أمل الأمة ووقود المستقبل»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • منافسة شديدة على مقعدي «منيا القمح» بين النواب السابقين والحاليين

    منافسة شديدة على مقعدي «منيا القمح» بين النواب السابقين والحاليين

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • الجامعة الألمانية بالقاهرة تُطلق برنامج تبادل طلابي مع جامعة أوسنابروك الألمانية لدعم التصميم والحفاظ على التراث

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «جمال الموافي» يهنئ عائلتي «مفضل» و«المهيري» بزفاف نجليهما

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

الحكومة توافق على إقامة 7 مشروعات للنفع العام

الحكومة توافق على إقامة 7 مشروعات للنفع العام

بقلم جيهان حسن
28 نوفمبر، 2025

تنمية الصعيد رسالة وطنية لإعادة بناء الإنسان

تنمية الصعيد رسالة وطنية لإعادة بناء الإنسان

بقلم جيهان حسن
28 نوفمبر، 2025

الإنجاز رغم التحديات: السيسى يرسم خارطة طريق مصر المستقبل

الإنجاز رغم التحديات: السيسى يرسم خارطة طريق مصر المستقبل

بقلم جريدة الجمهورية
28 نوفمبر، 2025

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©