أكدت السيدة لينا بلان، قنصل فرنسا بالإسكندرية، اليوم، الخميس الموافق 10 يوليو 2025، أن الإسكندرية تحتل مكانة خاصة لدى فرنسا، مشيرة إلى أن هذا يتجلى بوضوح في التمثيل السياسي والثقافي والعلمي الفرنسي داخل المدينة.
وأوضحت أن جامعة سنجور تمثل نموذجًا فريدًا لهذا التعاون الوثيق، مما يعكس الأهمية الكبيرة التي توليها فرنسا للإسكندرية.
وأضافت القنصل، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته بمناسبة العيد الوطني الفرنسي، أن فرنسا تعتمد على العلاقة التاريخية العميقة التي تربطها بالإسكندرية، وهو ما يظهر جليًا في الإقبال المتزايد من سكان المدينة على المدارس الفرنسية، مشيرة إلى استمرار دعم فرنسا لهذه المدارس من خلال توفير متطوعين فرنسيين للمشاركة في العملية التعليمية، وتنظيم حملات للتبرع بالكتب الفرنسية القيمة.
وكشفت السيدة لينا بلان عن خطة موسعة تهدف إلى تعزيز الأنشطة والتعاون المثمر مع الإسكندرية في مختلف المجالات الحيوية، خاصة في محاور البيئة والثقافة، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية للاحتفال باختيار المدينة عاصمة للبحر الأبيض المتوسط لعام 2026.
وأعلنت عن تنظيم معارض فنية مشتركة خلال فصل الخريف المقبل، بالإضافة إلى إقامة مهرجان للأفلام الفرنسية، ومهرجان ثقافي ضخم على مستوى دول البحر الأبيض المتوسط.
وأشادت القنصل بمشروع مترو أبو قير الجاري تنفيذه حاليًا، واصفة إياه بالإنجاز المذهل الذي سيحظى بإعجاب الجميع. كما أعلنت عن تنظيم صالون طلابي في مدرسة سان مارك بحضور ممثلين عن عدد من الجامعات الفرنسية المرموقة، وذلك لعرض فرص الدراسة والمنح المتاحة للطلاب المصريين في فرنسا.
وأشارت السيدة بلان إلى أن مركز الدراسات الفرنسية بالإسكندرية يضم ثروة معرفية هائلة عن تاريخ المدينة العريق، وسيتم إطلاق مبادرات مبتكرة للترويج له، من بينها تنظيم أسبوع التراث السكندري. كما نوّهت إلى عودة المتحف اليوناني الروماني ليصبح من جديد أحد المزارات السياحية الأساسية في المدينة.
وأكدت القنصل أن الوكالة الفرنسية للتنمية تولي اهتمامًا بالغًا بالإسكندرية، باعتبارها ثاني أكبر مدينة في مصر، موضحة استمرار دعم فرنسا لمشروعات الطاقة الشمسية في المدارس الفرنسية بالإسكندرية خلال الفترة القادمة.