كشفت الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعى عن الانتهاء من دراسة تجربة إنشاء بنك للفقراء بتوجيه من الرئيس عبدالفتاح السيسى، مضيفة أن الفكرة مستلهمة من تجربة بنك «جيزامين» البنغالى الذى يعمل بنظام مجموعات الادخار والإقراض ويمتلك أكثر من 2800 فرع.
قالت الوزيرة إنه يجرى الآن التنسيق مع البنك الزراعى المصرى وهيئة البريد والمجلس القومى للمرأة والجمعيات التعاونية لربط الخدمة بالشبكة المصرية ليصل عدد المنافذ التى تقدم خدمات البنك إلى 10 آلاف نقطة خدمة وتم رصد 10 مليارات جنيه كتمويل مبدئى لتوفير قروض صغيرة ميسرة للأسر الفقيرة.
الوزيرة كشفت أيضا أن الوزارة بصدد دراسة مقترح لإعادة إحياء فكرة التكية الإسلامية كمبادرة اجتماعية وإنسانية تستهدف تقديم الطعام للأكثر احتياجاً.
ودعت العمالة غير المنتظمة للتأمين على أنفسهم للاستفادة من مظلة الحماية الاجتماعية التى توفرها الدولة بما يضمن لهم دخلاً كريماً واستقراراً مستقبلياً.
شددت الوزيرة على أن كرامة المواطن عند الدولة خط أحمر، معلنة رفضها لبعض الممارسات غير اللائقة من بعض الجمعيات أو المؤسسات الأهلية أثناء توزيع المساعدات.. على جانب آخر أعلنت وزيرة التضامن عن إغلاق 26 دار رعاية على مستوى الجمهورية من يوليو 2024 حتى نهاية يونيو 2025، بعد رصد مشكلات حرجة تتعلق بالإدارة أو بمستوى تقديم الخدمة، مؤكدة أن الدولة لن تتهاون مع أى مؤسسة رعاية تتورط فى إساءة معاملة النزلاء أو أى ممارسات غير مهنية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفى الذى عقدته الوزيرة أمس، لاستعراض جهود الوزارة فى مجالات الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادى والرعاية المؤسسية.
مايا مرسى وصفت برنامج «تكافل وكرامة» بأنه أكبر برامج الحماية الاجتماعية فى تاريخ مصر والعالم العربي. حيث بدأ فى 2014 بـ1.7 مليون أسرة، وبلغ عدد المستفيدين الان 7.7 مليون أسرة، بما يمثل 30 ٪ من إجمالى عدد الأسر المصرية، بينما خرجت 3 ملايين أسرة من البرنامج خلال العقد الماضى نتيجة تحسن أوضاعها، مشيرة إلى أن تمويل البرنامج تضاعف 11 مرة بتوجيهات رئاسية.
أوضحت أن أكثر من 1.2 مليون مواطن استفادوا من برامج التمكين الاقتصادى التابعة للوزارة، من خلال أدوات دعم مختلفة، أبرزها صندوق دعم الصناعات الريفية.