الثلاثاء, يناير 27, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية مدارس و جامعات

«كليات القمة» وهم يجب أن ينتهى

د.محمود السعيد نائب رئيس جامعة القاهرة للدراسات العليا لـ الجمهورية

بقلم إيناس سمير
27 أبريل، 2024
في مدارس و جامعات
«كليات القمة» وهم يجب أن ينتهى
43
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

أكد د.محمود السعيد نائب رئيس «جامعة القاهرة» لشئون الدراسات العليا ان هناك وهماً يدعى كليات القمة.. فكل كلية لها كيانها ويستطيع الطالب ان يكون عالماً أو بمكانة مرموقة ان استطاع ان يجد نفسه وان يحلم ويحقق حلمه.

وقال نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا فى حوار خاص لـ «الجمهورية» ان التصنيفات ليست وحدها معيار النجاح.

وقال هناك عدد كبير جدا من التصنيفات أو المؤشرات المستخدمة فى ترتيب الجامعات كتصنيف شنغهاى الصينى وكيو اس الانجليزى وتصنيف التايمز الانجليزى والويب ومتريكس الاسبانى وغيرهما من التصنيفات، وهناك عدة اختلافات بينهما من حيث البيانات التى يعتمد عليها التصنيف وطريقة حساب المؤشر النهائي. ومثل كل التصنيفات الأخرى تعانى التصنيفات الجامعية من مشاكل فى منهجيتها وطريقة بنائها، مثلها مثل المؤشرات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية كمؤشر السعادة أو مؤشر مكافحة الفساد وغيرها والتى تستخدم فى ترتيب الدول من حيث الأداء فى هذه الملفات. فهناك تصنيفات للجامعات مثل التصنيفات الأخرى لا تقيس الأداء الفعلى للمطلوب قياسه، ولكن تعتمد على بيانات تقريبية فى القياس، فمثلا هناك بعض التصنيفات التى ترتب الجامعات بناء على استطلاع الآراء لمجموعة من الخبراء ونتائجها تكون متحيزة وأحيانا مسيسة، فرأى الخبراء أحيانا يكون غير منصف ويتأثر بعوامل أخرى بعيدة عن الأداء الفعلى للجامعات.

مؤكداً ان تصنيف الـ «كيو أس» هو افضل التصنيفات.. مشيراً أن كل تصنيف موضوعى مبنى على معايير جادة سيعطى جامعة القاهرة مرتبة متقدمة لإن اسهاماتها ضخمة علمياً ومجتمعياً.

يرى السعيد الأفضل لقياس أداء أى جامعة هو الاعتماد على بيانات فعلية تقيس الواقع حتى تكون منصفة، مثل بيانات توظيف الخريجين وعدد الخريجين الحاصلين على جوائز علمية مرموقة، وعدد الأبحاث ذات التأثير العالى التى نشرها منتسبو الجامعة، وغيرها من البيانات الحقيقية التى تقيس الأداء الفعلي.

ونلاحظ فى الآونة الأخيرة ظاهرة انسحاب بعض الجامعات المرموقة، مثل جامعة زيورخ السويسرية من بعض التصنيفات التى تعتمد فى قياسها لأداء الجامعات على الكم وليس الكيف، واحيانا يكون الكم مرتبطاً بأعداد الطلاب او عدد الأبحاث بغض النظر عن تأثيرها وقيمتها. واكثر تصنيف تعرض للانتقاد مؤخرا هو تصنيف التايمز الانجليزى وانسحبت منه جامعة زيورخ لهذا السبب.

وحول تطبيق مخرجات البحث العلمى قال: ما نعانى منه فى جامعاتنا هو عدم ربط مخرجات البحث العلمى بالمشروعات القومية للدولة ولا خطتها البحثية، فالدولة تضع خطة بحثية لتشجيع البحث العلمى فى مجالات معينة مثل أبحاث المياه والطاقة وغيرهما، ولكن ما يحدث على أرض الواقع هو تجاهل الباحثين لخطة الدولة البحثية ومشروعاتها ويهتمون بمشروعات بحثية أخرى من اجل الحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراه فقط أو من أجل الترقي.

ويؤكد السعيد نظام الساعات المعتمدة بصفة عامة هو نظام مرن يسمح بأن ينتهى الطالب من دراسة الساعات الخاصة بالبرنامج فى عدد سنوات أقل من الطبيعي. فإذا كان المقصود هو انتهاء طالب كليات القطاع الطبى من برنامجه الدراسى فى عدد سنوات أقل، فالإجابة نعم بكل تأكيد بشرط عدم الإخلال بجودة العملية التعليمية ولا إلغاء مقررات أو أجزاء من مقررات مطلوبة لحصول الطالب على درجة البكالوريوس. من الممكن ان يستطيع بعض الطلاب أخذ ساعات اكثر او التقدم للفصل الصيفى ولكن بما لا يخل بجودة البرنامج او عدد الساعات. فنحن مع اللوائح التى تصب فى مصلحة الطالب وهى اختيارية لكل طالب حسب قدراته فى النهاية، والاهم الا تخل بجودة البرنامج.

أما البرامج المميزة تسمح للطالب الذى يحصل على مجموع أكبر من الحد الأدنى للقطاع الذى تنتمى له الكلية بالتحويل للبرنامج المميز فى ذات الكلية التى يرغبها وذلك فى الجامعات الحكومية، وهذا مقبول ولا يقلل من جودة العملية التعليمية ولا يجب ان يذهب حلم طالب فى الالتحاق ببرنامج متميز بسبب عدم حصوله على مجموع أكبر من الحد الأدنى للكلية طالما أنه حصل على مجموع أكبر من الحد الأدنى للقطاع. كما أن البرامج المميزة هى من أهم مصادر تنمية الموارد الذاتية فى الجامعات ويعتمد عليها فى الصرف على البحث العلمى والبنية التحتية وتحسين جودة العملية التعليمية.

وبعيدا عن الجامعات الحكومية، فإن الجامعات الاهلية والخاصة تقبل طلاباً فى برامج مميزة بدرجات اقل كثيرا عن نظيراتها فى الجامعات الحكومية. هذه البرامج المميزة فى الجامعات الخاصة والأهلية لها دور فى العملية التعليمية حيث انها تستوعب الاعداد الزائدة من طلاب الثانوية لان الناجح يستطيع ان ينجح فى كل شيء والطالب الذى لا يستطيع الالتحاق بمسمى كليات القمة ليس عليه الوقوف بل الركض نحو حلمه فكل منا حالم وناجح وقد يستطيع ان يكون فى مجاله عالم أو بروفسيراً فالحلم لا يتوقف.

متعلق مقالات

بمشاركة 34 فرعاً دولياً.. افتتاح معرض «مستقبل الإبداع» لطلاب الجامعات الأجنبية بالعاصمة الإدارية
مدارس و جامعات

بمشاركة 34 فرعاً دولياً.. افتتاح معرض «مستقبل الإبداع» لطلاب الجامعات الأجنبية بالعاصمة الإدارية

27 يناير، 2026
وزير التعليم العالي يبحث مع نظيره الجيبوتي تعزيز الشراكة في الذكاء الاصطناعي والطاقة والمنح الدراسية
مدارس و جامعات

وزير التعليم العالي يبحث مع نظيره الجيبوتي تعزيز الشراكة في الذكاء الاصطناعي والطاقة والمنح الدراسية

27 يناير، 2026
أمانة مجلس شؤون أفرع الجامعات الأجنبية تنظم المعرض الأول للإبداع والابتكار بالعاصمة الإدارية
مدارس و جامعات

حصاد الأنشطة الطلابية للتعليم العالي (2025).. 52 ألف فعالية لبناء جيل «الجمهورية الجديدة»

27 يناير، 2026
المقالة التالية
دون «سيناريو جيد».. أنا «عريان»!

دون «سيناريو جيد».. أنا «عريان»!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • كامل: 250 جنيهاً زيادة شهرية للإداريين وفئات من العاملين بالنقل العام

    كامل: 250 جنيهاً زيادة شهرية للإداريين وفئات من العاملين بالنقل العام

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • دراسة أكاديمية بجامعة القاهرة حول دور التحليل الكمي في إدارة الأعمال

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • مدير أوقاف مطروح للواعظات: دوركنَّ يتجاوز الوعظ الديني إلى الريادة الاجتماعية وبناء الوعي الأُسري

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

احتراف «سيف»

الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين

بقلم جيهان حسن
26 يناير، 2026

احتراف «سيف»

تشريع لضبط استخدام الأطفال «تطبيقات» المحمول

بقلم جريدة الجمهورية
26 يناير، 2026

احتراف «سيف»

تنفيذًا للقرار الجمهورى «الداخلية» تفرج عن «2520» نزيلًا فى «عيد الشرطة»

بقلم خالد أمين
26 يناير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©