الأحد, أكتوبر 18, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

إعلان ترامب .. تأجيل للمواجهة الكبرى

خطوط

بقلم محمد فهمى
25 يونيو، 2025
في عاجل, مقالات
مصر.. تجربة رائدة فى مكافحة التنمر

محمد‭ ‬فهمى

5
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

شهد العالم خلال الأيام الماضية تصعيداً خطيراً بين إسرائيل وإيران، كاد يشعل فتيل حرب إقليمية واسعة تهدد استقرار الشرق الأوسط برمته، وبينما كانت المنطقة والعواصم الكبري تحبس أنفاسها بعد استهداف طهران للقواعد الامريكية في الخليج، خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معلناً التوصل إلي اتفاق لوقف إطلاق النار بين الطرفين، في خطوة وصفها بأنها أنقذت المنطقة من «دمار شامل».

ورغم أهمية أي تحرك يجنب المنطقة المزيد من الحروب والكوارث، تظل التساؤلات قائمة: هل كانت هذه الحرب ضرورية من الأساس؟ وهل التدخل الأمريكي جاء فعلا بدافع إنقاذ الشرق الأوسط، أم أن هناك حسابات سياسية أعمق في الخلفية؟.

أولاً، لا يمكن انكار أن التصعيد بين إسرائيل وإيران تجاوز الخطوط الحمراء، خاصة مع الهجمات المتبادلة التي استهدفت مواقع حساسة للطرفين، وتزايد الخسائر البشرية والمادية، وصولاً إلي حافة صراع مفتوح، ومع ذلك، يظل من المشروع التساؤل: من المستفيد الحقيقي من هذا الصراع؟

إسرائيل تري في تقويض القدرات النووية والصاروخية الإيرانية هدفاً استراتيجيا لضمان تفوقها العسكرية، بينما تعتبر إيران التصعيد جزءا من معركتها السياسية والعسكرية ضد الضغوط الغربية والإسرائيلية. أما شعوب المنطقة، فهي كالعادة، من تدفع الثمن الأكبر.

تصريحات ترامب حول التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار جاءت بنبرة انتصار، وكأن الولايات المتحدة وحدها أنقذت المنطقة من مصير مظلم، قال بوضوح «الحرب كان يمكن أن تستمر لسنوات وتدمر الشرق الأوسط بالكامل لكنها لم ولن تفعل»، وهو كلام يحمل بين سطوره رسالة انتخابية واضحة أكثر مما يعبر عن تحول حقيقي في السياسة الأمريكية تجاه أزمات المنطقة.

ترامب المعروف بميله لاستعراض الإنجازات، حاول توظيف هذا الاتفاق في سياق تعزيز صورته كصانع سلام، خاصة وهو الذي طالما تباهي بـ «صفقات القرن» واتفاقيات التطبيع وغيرها، رغم أن أياً من هذه المبادرات لم يحقق استقراراً دائماً حتي اليوم.

رغم أهمية تهدئة التصعيد العسكري، إلا أن أي وقف لإطلاق النار يظل هشاً إذا لم يبني علي معالجة الأسباب الحقيقية للصراع، التوتر بين إسرائيل وإيران ليس وليد الأيام الماضية، بل نتيجة تراكمات طويلة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، النفوذ الإقليمي، والصراع علي النفوذ في سوريا ولبنان وغزة.

وعليه، يمكن القول إن وقف إطلاق النار، الذي  أعلن عنه ترامب، وهو مجرد تجميد مؤقت للصراع، وليس نهاية له، بدون حلول دبلوماسية شاملة، وضمانات متبادلة، وإرادة سياسية حقيقية لتجنب الحرب، ستبقي المنطقة رهينة لانفجارات جديدة في أي لحظة.

القول بإن التدخل الأمريكي الأخير  أنقذ الشرق الأوسط من الدمار فيه قدر من المبالغة، صحيح أن منع حرب شاملة يستحق الترحيب، لكن ما ينقذ المنطقة فعلياً هو بناء رؤية جماعية تقوم علي الأمن المشترك، الحوار السياسي، وإنهاء سياسة الحروب بالوكالة والتصعيد المستمر.

أما الرهان علي صفقات اللحظة وشعارات الانتصار الإعلامي فلن يخرج الشرق الأوسط من دائرة العنف، بل يعيد إنتاجها في صور مختلفة.

إن الحرب بين إسرائيل وإيران، لو استمرت، كانت ستعمق معاناة شعوب المنطقة وتهدد استقرارها الهش، التدخل الأمريكي ساهم في وقف إطلاق النار، لكنه لم يغير معادلات الصراع الأساسية.

المطلوب اليوم ليس فقط التهليل باتفاقات مؤقتة، بل معالجة جذور التوتر، والتزام حقيقي من القوي الكبري، وعلي رأسها الولايات المتحدة، بحلول عادلة تجنب الشرق الأوسط سيناريوهات الدمار التي يتحدثون عنها كلما اقتربت الحرب، ثم ينسونها مع أول تهدئة مؤقتة.

إنقاذ الشرق الأوسط يتطلب أكثر بكثير من تصريحات سياسية مؤقتة، يتطلب شجاعة لحل جذور الأزمات، وليس الاكتفاء بإدارة نتائجها.

متعلق مقالات

مـعًا لـ«سيستم» إنسـاني بالبنـوك المـصرية
مقالات

زيـارات الـوزير.. ووثيقـة المعـلمين.. والتقـييم الرقمـي للمـدارس

18 أكتوبر، 2026
الجنيـه الإلكـتروني.. وسبـاق المنافسـة
مقالات

المـوهبة.. قبـل الإعـاقة

18 أكتوبر، 2026
«جيش الحرب»..والضغط بـ «ورقة رفح»
عاجل

تعـزيز التعـاون بين مـصر وتايـلاند

18 أكتوبر، 2026
المقالة التالية
تجديد الخطاب التربوى

السيسى.. والحماية الشاملة للمصريين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • غداً..جامعة الإسكندرية تستعد لاستقبال طلاب المرحلة الأولى للتنسيق الإلكتروني

    تعيين وكلاء جدد بكليات جامعة الإسكندرية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • التموين تطرح 30 سلعة في 284 منفذًا ضمن مبادرة خفض الأسعار

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • جامعة القاهرة الأهلية تستضيف حسام موافي في لقاء مفتوح مع طلاب القطاع الصحي بالجامعة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • الزميلة هاجر تميم تناقش مهارات خريجي اللغة العربية في صناعة المحتوى الرقمي بـ «ألسن عين شمس»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

وزير الخارجية يجدد التزام مصر بتعزيز وحماية حقوق الإنسان

في أول زيارة لوزير خارجية مصري إلى تايلاند منذ 30 عاماً.. تحرك دبلوماسي مكثف لفتح آفاق جديدة للتعاون

بقلم شريف عبدالحميد
17 أكتوبر، 2026

WhatsApp Image 2026 10 17 at 1.56.40 PM - جريدة الجمهورية

وزارة الخارجية تواصل إيفاد لجان الرقم القومي إلى بعثاتها بالخارج لتيسير الخدمات القنصلية للمواطنين المصريين

بقلم شريف عبدالحميد
17 أكتوبر، 2026

السفير تميم خلاف يلتقي نواف سلام ويؤكد دعم مصر الكامل للبنان

السفير تميم خلاف يلتقي نواف سلام ويؤكد دعم مصر الكامل للبنان

بقلم شريف عبدالحميد
16 أكتوبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©