دخلت المنطقة فى قلب الجحيم بعد الضربة الأمريكية القوية التى استهدفت 3 مفاعلات نووية فى إيران شملت فوردو ونطنز وأصفهان. وأصبحت كل سيناريوهات التصعيد متوقعة من كل الأطراف، فرغم الرد الإيرانى السريع بتوجيه الموجة الـ20 من الصواريخ نحو تل أبيب حيث أصاب بعضها مناطق حيوية فى إسرائيل وكذلك إعلان البرلمان الايرانى الموافقة على اغلاق مضيق هرمز، مازالت التوقعات برد إيرانى أكثر عنفا يتراوح بين 3 سيناريوهات منها مهاجمة القواعد الإسرائيلية بالمنطقة أو عمليات تخريبية ضد مصالح واشنطن، فيما توعد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بأنه إذا لم تلجأ إيران إلى السلام طواعية فستكون الضربة القادمة هى المأساة.
الضربات المتسارعة والتى تنبئ بأن المنطقة أصبحت مهددة بالانفجار دفعت الأطراف الاقليمية والدولية الى محاولة الدعوة إلى التهدئة وضبط النفس والعودة إلى المفاوضات لإنهاء الأزمة قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة، مصر أعربت عن قلقها البالغ ازاء هذه التطورات وأدانت التصعيد المتسارع الذى ينذر بعواقب خطيرة على الأمن والسلم الاقليمى والدولي.
أكدت مصر فى بيان عن وزارة الخارجية رفضها لأى انتهاك لميثاق الامم المتحدة وللقانون الدولي، مشددة على ضرورة احترام سيادة الدول وجددت تحذيرها من مخاطر انزلاق المنطقة نحو مزيد من الفوضى والتوتر.
وذكرت مصر أن الحلول السياسية والمفاوضات الدبلوماسية وليس الحل العسكرى هى السبيل الوحيد نحو الخروج من الأزمة وتحقيق التسوية الدائمة كما جددت مصر دعوتها إلى ضرورة وقف التصعيد وضبط النفس وتغليب لغة الحوار حفاظا على أرواح المدنيين وصونا لأمن واستقرار المنطقة.
وكان وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى قال إن القوات المسلحة الإيرانية فى حالة تأهب قصوي، وإن «كل الخيارات مطروحة».. من جانبه حذر جروس المدير العام للوكالة الدولية للطاقة من تدهور حالة السلامة والأمن النوويين مشيراً إلى أنه رغم عدم وجود تسرب نووى إلا أن الخطر مازال قائماً.









