ورد فى الحديث النبوى الشريف أن أول من نطق باللسان العربى هو نبى الله إسماعيل إبن خليل الله إبراهيم عليهما السلام.
تحدث به بعد أن بلغ السعى ووقف على أعتاب الشباب ونجح فى الامتحان الكبير وفداه الله بذبح عظيم، تحدث إسماعيل عليه السلام باللغة العربية على خلاف لغة قومه وأبيه، وربما كان ذلك إعلاماً مبكراً بنبؤته، ونبوة خاتم المرسلين النبى العربى القرشى الهاشمى الكريم محمد بن عبدالله.
قال عليه الصلاة والسلام: أول من فتق لسانه بالعربية إسماعيل وهو ابن أربع عشرة سنة، وقيل إن أبا البشر إبراهيم عليه السلام نطق بالعربية فى الجنة وعلى الأرض وإن الله عز وجل علمه الأسماء كلها بهذه اللغة الشريفة.
ومن أسماء اللغة العربية لغة القرآن ولغة أهل الجنة ولغة الضاد.. وهى لغة الضاد والصاد وسائر الأصوات بجميع الدرجات وهى أغنى اللغات بالمعانى والمفردات.
واللغة العربية هى أعظم اللغات السامية وأعمقها أثرا، وقد استخدمت معظم اللغات الشرقية الحروف العربية فى كتابتها فيها الفارسية والأوردية والهوسا ولغة الملايو وكانت التركية والسواحيلية تلقبان بالحروف العربية قبل تحولهما إلى الحروف اللاتينية.
والخط العربى من أهم سمات ومميزات اللغة العربية فهو الفن العربى الجميل، والوعاء الذى استوعب الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة والحكم والأقوال المأثورة.
أقبل عليها كبار الفنانين فى العالم وكتبوا بها أجمل اللوحات فى بريطانيا واليابان وعدد كبير من دول العالم المتقدم.
نشأت اللغة العربية وانتشرت فى الجزيرة العربية، تحدث بها العدنانيون فى الشمال والقحطانيون فى الجنوب وكانت لغة قريش هى أكثر لغات العرب شهرة وانتشاراً.
القرآن الكريم لا يقرأ ولا يفهم فهما سليما إلا باللغة العربية وما عداها يعتبر مجرد ترجمة للمعانى والمفاهيم.
واللغة العربية وحدها هى التى تتجلى بها أسراره وأخباره ومعجزاته الفقهية والتشريعية والعلمية والبيانية.. فمن بعد ذلك لا يحب أن يتحدث العربية؟!