الجمعة, يونيو 12, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

عيد تحت النار

بالحب نبنى

بقلم معتز الحديدى
9 يونيو، 2025
في عاجل, مقالات
معتز الحديدى

معتز الحديدى

0
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

تحت عنوان «صلاة على الركام وأمل يقاوم الموت» أرسل لى صديقى الفلسطينى هذه الرسالة يكشف فيها كيف حلّ عيد الأضحى على قطاع غزة هذا العام قال فيها، عيدٌ غابت عنه مظاهر الفرحة والاحتفال التقليدية، وحلّت محلها مشاعر ممزوجة بالحزن العميق، ومرارة الفقد، وإصرارٌ على التمسك بالحياة وشعائر الدين رغم الموت والدمار المحيط بكل مكان.

لم يكن عيدًا بالمعنى المألوف، بل كان يومًا آخر من أيام الحرب، لكنه حمل رمزية خاصة للصمود والبقاء.

ثم لخص المشهد فقال: أدى آلاف الفلسطينيين صلاة العيد ليس فى الساحات والمساجد المزينة كما جرت العادة، بل فى العراء، على ركام المنازل والمساجد التى دمرها القصف، وفى الساحات الموحلة لمراكز الإيواء والخيام. كانت خطب العيد قصيرة وموجعة، تركزت على الدعاء بالصبر والرحمة للشهداء والشفاء للجرحى، وتثبيت قلوب الأحياء. كانت الصلاة نفسها رسالة تحدٍ وصمود، بأن هوية القطاع الإسلامية وتقاليده الراسخة لا تزال حية رغم محاولات محوها.

ثم تحدث عن غياب طقسٌ منعته الحرب.. فقال تُعد الأضحية الركن الأساسى فى عيد الأضحى، لكنها كانت الغائب الأكبر فى غزة. حال الحصار شبه الكامل دون دخول المواشى، وإن توفر القليل منها، فقد وصل سعره إلى أرقام فلكية تتجاوز قدرة معظم السكان بأضعاف مضاعفة، الذين يكافحون أصلا لتوفير وجبة تسد رمقهم. لأول مرة منذ عقود، لم يسمع فى شوارع غزة أصوات تكبيرات الجزارين ولم توزع لحوم الأضاحى على الفقراء والأقارب، فقد أصبح الجميع تقريبًا فى دائرة الفقر والحاجة.

واستكمل رسم الواقع الأليم.. بدت الأسواق، إن وُجدت، حزينة وفارغة. غابت عنها بهجة التحضير للعيد، فلا ملابس جديدة للأطفال، ولا كعك العيد والحلويات، ولا ألعاب. ارتدى الأطفال ملابسهم القديمة أو ما حصلوا عليه من مساعدات، وكانت فرحتهم، إن ظهرت، منقوصة. تحولت أولوية كل أسرة من شراء مستلزمات العيد إلى البحث عن الماء الصالح للشرب، أو علبة بقوليات، أو كيس من الطحين.

وتبادل الناس التهانى ببرود وحزن فى ممرات مخيمات النزوح المكتظة.. لم تكن هناك «عيدية» تُعطى للأطفال، ولا زيارات عائلية للمعايدة فى المنازل العامرة. بدلًا من ذلك، كانت الوجهة الأولى للكثيرين هى المقابر «التى استُحدث الكثير منها فى أفنية المستشفيات والمدارس» لزيارة قبور آلاف الأحبة الذين فقدوهم خلال الحرب.. هناك، اختلطت تهانى العيد بدموع الفراق والدعاء.

ثم ينقل فى رسالته بوادر الأمل فقال..على الرغم من قتامة المشهد، برزت مبادرات إنسانية وبطولية صغيرة حاولت زرع ابتسامة باهتة على وجوه الأطفال. نظم بعض المتطوعين المحليين فعاليات بسيطة فى الخيام، مثل الألعاب البدائية أو توزيع عدد قليل من الحلوى أو البالونات التى تمكنوا من الحصول عليها. كانت هذه المحاولات بمثابة تحدٍ لليأس، ورسالة بأن الطفولة فى غزة تستحق الحياة والفرح مهما كانت الظروف.

بعدما فرغت من قراءة ما أرسله تحجرت الدموع وأبت أن تريحنى وكأنها تقول لم تعد تكفى أن تزرفها حتى ترتاح نفسيًا وتشعر بانه لم يعد بيدك شىء.

توقفت قليلا قبل أن أشعر برعشة فى الجسد وضيق فى التنفس وقبضة فى القلب ثم رعب لم أشهده أو أشعر به من قبل ..وقد شاهدت نفسى اقف امام الحكم العدل يوم يُسأل الجميع بلا استثناء،: «فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ» (سورة الحجر: 92-93) خاصة ان المسئولية عن نصرة المظلوم مبدأ أساسى، نابع من حديث النبى صلى الله عليه وسلم: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لا يَظْلِمُهُ، وَلا يُسْلِمُهُ» (متفق عليه) ومعنى «لا يُسْلِمُهُ» أى لا يتركه للعَدو والهلاك.

ثم سرحت وحالى يقول السؤال الحقيقى ليس فقط «ماذا سنقول؟»، بل «ماذا نفعل اليوم ليكون لنا جوابٌ يرضى الله غدًا؟».

متعلق مقالات

عصر الغابة
عاجل

القوة الناعمة المصرية سلاح لا يصدأ أبدًا

11 يونيو، 2026
د. خديجة حمودة - جريدة الجمهورية
عاجل

اللى بنى مصر كان عازفًا فنانًا 

11 يونيو، 2026
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

بحق السماء: ماذا نريد حقا؟

11 يونيو، 2026
المقالة التالية
50 مليار جنيه هى البداية

مطار جديد.. مشروع قومى

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • طلاب إعدادية الإسكندرية سعداء بسهولة أسئلة امتحان الهندسة

    طلاب إعدادية الإسكندرية سعداء بسهولة أسئلة امتحان الهندسة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • إحباطُ محاولة تسريب «هندسة الإعداديةِ» بالإسكندريةِ وتأجيل الامتحان للفترة الثانية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • محافظ الفيوم يتفقد لجان الإعدادية ويوجه برفع الإشغالات حول المدارس

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

استكمال مسار الإصلاح الاقتصادى بالتنسيق مع  البنك المركزى

رقــم تاريخى فى توريد القمح

بقلم جيهان حسن
11 يونيو، 2026

الرئيس الإريترى يزور «اقتصادية قناة السويس».. و«سكن لكل المصريين»

الرئيس الإريترى يزور «اقتصادية قناة السويس».. و«سكن لكل المصريين»

بقلم جريدة الجمهورية
11 يونيو، 2026

القمة مرحلة فارقة فى العلاقات الثنائية

القمة مرحلة فارقة فى العلاقات الثنائية

بقلم جريدة الجمهورية
11 يونيو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©