السبت, فبراير 7, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

لك أن تتخيل (٢/٢) استشراف المستقبل وامتلاك الجاهزية والقوة والردع قضية وجود

من آن لآخر

بقلم عبد الرازق توفيق
6 يونيو، 2025
في عاجل, مقالات
تجديد الخطاب التربوى

عبدالرازق توفيق

3
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

قلت فى الجزء الأول من هذا المقال إنه يجب أن نتوقف كثيرًا أمام ما تحقق خلال الـ11 عامًا الماضية ومازال يواصل البناء والإصلاح خاصة إذا تأملت ما حدث من تحديات وتهديدات ومخاطر غير مسبوقة تواجه الدولة المصرية وطرقت العديد من التساؤلات المهمة أبرزها ماذا لو لم تحقق الدولة المصرية هذه الإنجازات على صعيد القوة والقدرة الشاملة والمؤثرة التى تمكنها من التصدى والصمود والثبات فى مواجهة هذه التحديات، والشموخ والندية واستقلال القرار الوطنى أمام الضغوط والابتزاز والتهديدات المحيطة من كل اتجاه، يقينًا لولا ما تحقق لكانت الأمور قاسية وصعبة، وربما كارثية فى عدم القدرة على مجابهة هذه التحديات المتلاحقة، وهل كانت الدولة ستصمد أمام تداعيات جائحة  «كورونا»؟ والتى أغلق فيها العالم أبوابه، وتقطعت سبل الإمداد والتوريد فى العالم والذى تحول إلى شبه عزلة، لولا ما حققته الدولة المصرية على صعيد الإصلاح والتنمية والمشروعات العملاقة، التى ساهمت فى توفير احتياجات المصريين، وأيضا ما شهدته المنظومة الصحية فى مصر من تطورات وقفزات كبيرة ساهمت فى رفع قدرات الدولة فى مجابهة آثار وتداعيات الجائحة، ثم جاء نجاح الدولة المصرية فى الصمود أمام تداعيات الحرب الروسية ــ الأوكرانية والتى أدت إلى تأثر منظومة الإمداد والتوريد فى العالم، وارتفاع فاتورة التأمين وزيادة الأسعار والطاقة ومعدلات التضخم، لذلك فإن ما تحقق خلال السنوات الماضية فى جنى ثمار رؤية الرئيس عبدالفتاح السيسى فى الإصلاح والبناء والتنمية والتركيز على معالجة الثغرات ونقاط الضعف وتوقع هذه الأزمات والتحديات وامتلاك القدرة على المواجهات، فما تحقق من طفرة زراعية غير مسبوقة ساهم فى تخفيف هذه التداعيات، وأيضا الرؤية والفكر فى الإدارة الاستباقية لمثل هذه الأزمات فى التوجه نحو امتلاك مخزون واحتياطى استراتيجى من السلع والاحتياجات الأساسية يصل إلى مدة عام كامل ولا يقل عن ستة أشهر، بالإضافة إلى المشروع القومى لإنشاء صوامع الغلال والحبوب ذات السعات المليونية بالإضافة إلى المخازن الإستراتيجية للمواد البترولية كل ذلك جسد القدرة على تلافى تداعيات الأزمات مبكرًا.

 والسؤال المهم أيضا، ماذا لو لما تقم الدولة المصرية بالقضاء على العشوائيات التى كانت تمثل إساءة للمواطن المصري، خاصة مع النمو السكانى وما هى تداعيات استمرار هذه الظاهرة؟ ولو لم تقض الدولة بإرادة رئاسية صلبة على العشوائيات ونقل سكان هذه المناطق إلى مناطق حضارية تتوفر فيها كافة متطلبات الحياة الكريمة وبناء الإنسان؟

التساؤلات كثيرة، حول عظمة وعبقرية ما جرى وما تحقق فى الـ11 عامًا ممثلاً جدارًا لحماية لوجود واستقرار الدولة المصرية وقدرتها على مجابهة التحديات والتهديدات والمخاطر والضغوط وعلى المستوى الإستراتيجى والأمنى  أو الأمن القومى المصري، كانت ومازالت الرؤية الرئاسية جديرة بالاحترام والتقدير وتدعونا كمواطنين للفخر بما حققه هذا القائد العظيم فى تمكين الدولة المصرية من أعلى درجات القوة و القدرة والجاهزية والردع، وإذا مددت البصر من حولك مصر لإصابتك الصدمة من هول ما يجرى فى المنطقة ويحيط بالدولة المصرية من كل الاتجاهات الإستراتيجية ليس هذا فحسب بل تهديدات فى البر والبحر والجو، وانظر إلى الحدود المصرية من جميع الاتجاهات، غربًا الدولة الليبية الشقيقة التى مازالت تعانى من أزمة وجود حقيقية منذ 2011 وانقسام حاد، وتهديد لوحدة وسلامة أراضيها، وتدخلات خارجية، ومرتزقة وميليشيات إرهابية، وهو ما يتطلب يقظة ورفع استعداد وجاهزية بأعلى المستويات لحماية الحدود الغربية، وهو ما ينطبق أيضا على الحدود الجنوبية حيث السودان الشقيق الذى يعانى من اقتتال أهلى وأطماع خارجية، ومخططات أجنبية وهذه الأزمة السودانية تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومى المصري، لكن قوة وقدرة  ويقظة الدولة المصرية، ووجود جيش مصر العظيم الذى بات الجيش الأقوى فى المنطقة، وهناك أيضا تحد وجودى يواجه الدولة المصرية وتهديد مباشر فى ظل ما يجرى فى قطاع غزة من حرب إبادة يشنها جيش الاحتلال فى ظل حكومة نتنياهو المتطرفة لتحقيق أوهام السيطرة واحتلال غزة  والضفة وتهجير الفلسطينيين إلى سيناء والأردن وهو ما تصدت له مصر بقوة وبموقف حاسم وقاطع لتعلن للعالم لا لتصفية القضية الفلسطينية ولا تهجير للفلسطينيين من أرضهم ووطنهم لأى مكان آخر بشكل عام وعلى حساب الأراضى والأمن القومى بشكل خاص فهذا خط أحمر،  وما كان لمصر أن تتخذ مثل هذه المواقف القوية والراسخة والشريفة لولا أنها تستند على أرض شديدة الصلابة، وقوة وقدرة على مجابهة كافة السيناريوهات والاحتمالات وما كان لمصر أن تستطيع أن تدير ظهرها لضغوط رهيبة، وغطرسة، وابتزاز، تقوده أقوى وأكبر دولة فى العالم، ترفض مصر المساس بسيادتها على أرضها أو أمنها القومى أو مقدراتها، أو إجبارها على اتخاذ قرارات لا تمثل إرادتها فى استهداف قوى فى المنطقة، فمصر لا تتحرك إلا بما يحقق مصالحها،  ووفقًا لتقديراتها وحساباتها وقرارها الوطنى النابع من إرادتها ثم أيضا التهديدات فى البحر الأحمر، وحماية قناة السويس أهم مجرى ملاحى ثم أيضا.

 ماذا لو لم يتخذ الرئيس السيسى قراره التاريخى بتطوير وتحديث جيش مصر العظيم وتزويده بأحدث منظومات التسليح؟ بحيث بات فائق القدرة والثقة فى تنفيذ المهام المقدسة فى حماية الوطن من كافة الاتجاهات الإستراتيجية وفى البر والبحر والجو، والحفاظ على الأمن القومى المصرى فى ظل هذه الحرائق المشتعلة فى المنطقة والأطماع المتنامية، والمخططات الخبيثة لذلك أقول دائمًا لك أن تتخيل ماذا لو لم  تحقق الدولة المصرية هذا الإصلاح  والتطوير والبناء والتنمية  وامتلاك القوة  والقدرة والردع.. لذلك تحية للقائد العظيم الرئيس السيسي.. تحيا مصر.

متعلق مقالات

نشأت الديهى
عاجل

وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ

7 فبراير، 2026
ألقاب مجهولة الهوية
عاجل

يسروا.. ولا تعسروا..

7 فبراير، 2026
عودة الريادة لقلاع النسيج
عاجل

قراءة فى كلمات الرئيس السيسى

7 فبراير، 2026
المقالة التالية
من أجل عيون المسنين

حج مبرور وذنب مغفور

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • لجنة المتابعة والشكاوى بـ «أمانة العاشر» تعقد اجتماعها الأول وتُشكل هيئة مكتبها

    لجنة المتابعة والشكاوى بـ «أمانة العاشر» تعقد اجتماعها الأول وتُشكل هيئة مكتبها

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • مؤتمر الصيدلة الثالث بالفيوم يناقش «التغذية العلاجية» لمرضى العناية المركزة والكلى

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «محلي عمال الجيزة» يستعرض آليات تنفيذ المشروع الانتخابي للدورة النقابية القادمة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تأثير أداء وزارة البترول على المواطن البسيط

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

مدبولى يتسلم التقرير النهائى للجنة تطوير الإعلام

مدبولى يتسلم التقرير النهائى للجنة تطوير الإعلام

بقلم جريدة الجمهورية
7 فبراير، 2026

عقب حريق منشأة ناصر: «التنمية المحلية» تبحث حلولاً جذرية لتنظيم أنشطة جمع وفرز وتجهيز المخلفات بالمنطقة

عقب حريق منشأة ناصر: «التنمية المحلية» تبحث حلولاً جذرية لتنظيم أنشطة جمع وفرز وتجهيز المخلفات بالمنطقة

بقلم جريدة الجمهورية
6 فبراير، 2026

حرب أم اتفاق.. ترامب وخامنئى «وجهًا لوجه»

حرب أم اتفاق.. ترامب وخامنئى «وجهًا لوجه»

بقلم ضياء خاطر
5 فبراير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©