تتميز مصر عبر التاريخ الممتد سبعة آلاف عام على احترام الأديان والعقائد وتحافظ عليها وهذا يلمسه المتصفحون لصفحات تاريخنا القديم ونجده على جدران المعابد فى أسوان والأقصر ودندرة وأبيدوس وأخميم وتل العمارنة وأهناسيا وفى مارى جرجس وطور سيناء وسانت كاترين والمطرية وغيرها فما ذكرناه من اسماء حصر قصير لقائمة طويلة من الأمثلة الدالة على احترام مصر للأديان.. والعالم كله يشهد كيف أستوعبت مصر بحضارتها جميع الأديان السماوية كما تروى لنا أحسن القصص فى التعامل والتسامح معها.. وقدلا نجد دولة فى العالم تحترم العقائد والقيم الروحية مثل مصر لإيمانها بقدسية هذه الأماكن وما يحيطها.. ومن هنا كان احترام مصر الدولة والشعب لقدسية منطقة دير سانت كاترين ومكانته الفريدة وكذلك احترامها للحكم الصادر الاربعاء الماضي.. باعتباره حكمًا يدافع ويحافظ على القيمة الروحية والمكانة التى يحملها المصريون لهذا الدير المقدس الذى تهتم به الدولة وفى المقدمة الرئيس عبدالفتاح السيسى مع عدم المساس بمكانته الروحية.. وهذا ما أكده الرئيس السيسى لرئيس وزراء اليونان.
إن مصر التى قدمت للعالم الإسلامى أقدم جامعة إسلامية «الأزهر الشريف» تعد نموذجًا مميزًا لاحترام الأديان والقيم الروحية وهذا هو تاريخها.. الإسلام الوسطى المبنى على التسامح المشترك والعيش بسلام بين جميع الأديان.









