الأحد, أكتوبر 18, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

سياسة الإسلام لله.. (374)

رأى فى قضية قومية

بقلم اللواء محمود زاهر
22 مايو، 2025
في عاجل, مقالات
سياسة الإسلام لله.. «٣١٥»

اللواء محمود زاهر

6
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

ونستكمل السابق ذكره بإذن ومشيئة الله.. ونبدأ ذلك بالآتى بعد.. (1) التكامل لا يعنى قط.. توحد المقادير بين المتناقضات.. التى هى فى أصل تقديرها من الله.. «مختلفة».. وفى اختلافها تكمن رحمة التوظيف.. «السياسى».. نعم.. فالتكامل يعنى بلوغ الاختلاف.. «الخلقى».. إلى بلوغ أفضل توظيف سياسى جمعى اجتماعى بين.. «الاختلاف».. فى الصورة بممكناتها وامكانياتها.. «الخلقية».. إذن.. التكامل هو استواء سياسى وليس تساوى مقادير.. (2) من احكامات مرادات الله سبحانه فى.. «خلقه».. هو أن.. «ثبت».. مقياس استواء التوظيف فى.. «ملكه».. نعم.. فقد قال تعالى وقوله هو الحق الثابت بعدله..» تبارك الذى بيده الملك وهو.. «على كل شىء قدير».. الذى خلق الموت والحياة.. «ليبلوكم أيكم أحسن عملا».. وهو العزيز الغفور . الذى خلق سبع سماوات طباقا.. «ما ترى فى خلق الرحمن من تفاوت».. فارجع البصر هل ترى من.. «فطور».. ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو.. «حسير»..(4/ الملك).. (3) فكيف ذاك الاستواء.. «المتكامل».. بينما الله العزيز الحكيم.. «قد قدر».. الابتلاء العبودى الذى من شأنه أن يحدث.. «الاختلاف التوظيفى السياسى».. فكيف ذلك..  ومن البديهى أن.. «يشق الاختلاف».. الاستواء الخلقى الثابت.. بل وما يزيد الأمر حيرة وتساؤل هو.. أن أقام الله ثبات استواء خلقه.. «حَكَما وحسيبا ومقياسا للحساب».. على نوعية وكمية وكيفية ناتج.. «الاختلاف».. فهل زوال تلك الحيرة يكمن فقط فى أن الله سبحانه.. «على كل شىء قدير».. وأنه تعالى عليم بكل أمر قدره.. «وكل شىء خلقه».. وأنه هو الحق المبين وهو العدل أيضا.. أم أن سر زوال الحيرة.. «يكمن فى أنه يعلم ونحن لا نعلم».. ونحن نرفض ونستنكر بجهالتنا.. ونصر على أن يكون الحكم.. «لنا».. وليس للخلاق العظيم الذى خلقنا.. «ولم نكن شيئا مذكورا».. بل ونرفض فهم معنى أنه..  خلقنا ليبلونا أينا أحسن عملا.. «أحسن توظيفا سياسيا».. وأنه جل شأنه.. أنزل لنا العلم الذى يجعلنا.. «أحسن عملا».. وهكذا بات الأمر.. «وعدم الحيرة».. بأيدينا إما حقا وعدلا.. «أو باطلا وزورا».. أى.. إما نؤمن ونسلم لله.. «أو نكفر ونرفض الإسلام».. والنتيجة أيضا معلومة لنا.. بل ومشهود تأكيدها بقصص الأولين.. (4) بكل ما تم ذكره الآن من بنود.. وبكل ما ذكرناه سابقا أيضا.. يتأكد لنا أن.. «دوام الحال من المحال».. نعم.. لن يظل الصغير.. «صغيرا».. ولا القوى.. «قويا».. إلخ.. ولكن كيف نفهم ذلك.. «سياسيا».. وخاصة بمبدأ.. «الوراثة وتوريثها».. أى.. توريث التخطيط الاستراتيجى وما يقيمه.. «أحيانا».. من شبه ثبات الحال وديمومته بل والعمل على نمائية تلك.. «الديمومة».. كما يفعل ذلك.. «القطب الأمريكى».. حينئذ.. أرى  والرؤية الحق لله ـ أن على من شاء كسر حصار احتكار القوة على ضعفه..  أن يأخذ علميا سياسيا..  بالآتى بعد.. (ا) أن يحول حق مفهومه النظرى.. إلى عمل علمى واقعى مشروط بالعزم الإيمانى..

(ب) إدراك أن ما من وارث.. «متطابق».. علميا وسلوكيا سياسيا مع.. «مورثه».. وكذا ما من ميراث ثابت فى وجه.. «الأغيار».. (ج) الأخذ بعزم أسباب إنمائية.. «القوة المتكاملة».. المتوفرة بين يديه.. على أن يكون ذاك الأخذ قائم على.. «حق العلم وحق الدين».. أى.. مطهر من مرض.. «الوهن».. ودون ذلك فلا سبيل للارتقاء.. «سياسيا».. أمام تغيير حال الاحتكار.. «من محتكر لأخر».. وذلك كما حدث مع الخلافة.. «الإسلامية وملكها».. حين أصاب.. «الوهن».. سياسة حكمها وتوالى تغيير وتبديل.. «المحتكر عليها».. حتى وصل إلى.. «الأمريكان».. الذين فى سبيلهم للسقوط المفاجئ مثل البيت الزجاج أيضا..  (5) أما عن رؤيتى السياسية.. «بسقوط القطب الأمريكى فجأة كالبيت الزجاج».. فهى ليست أمنية حاقد أو قليل الحيلة.. أو جاهل لا يدرك أن سقوط أى مبنى كبير.. يترك من حوله خسائر متنوعة عظيمة الأثر.. «والتأثير».. مثله مثل سقوط شجرة كبيرة وما يخلف ذلك.. من حفرة كبيرة فى.. «الأرض».. كما أننى لم أحتسب.. «تلك النتيجة».. بأغيار زماننا العالمى الحاضر غير.. «المنضبط».. بعدل قانون.. بل والذى يؤكد احتمال حدوث.. تلك النتيجة وحدوث.. «سقوطها».. نعم.. بل ما توقعت حدوثه كان من أهم.. «استنتاجات».. بحث علمى تكلفت به بعد.. «عام 1990».. أى.. بعد سقوط وزوال الاتحاد السوفيتى بزمن حكم.. «ميخائيل جورباتشوف».. وراح القطب الأمريكى يسعى لتأكيد.. «تفرده عالميا».. وهو التأكيد الذى كان غير وارد بعد انتهاء.. «الحرب العالمية الثانية عام 1954».. رغم تأثير دعم القطب الأمريكى فى نتيجتها.. بانتصار الحلفاء على محور تحالف الألمان.. وذلك بتدخله.. «الحربى».. لجانب بريطانيا وفرنسا.. وهو الأمر الذى نجح فى فعله.. ثعلب السياسة الإنجليزى.. «ونستون تشرشل».. رئيس وزراء بريطانيا بذاك الزمان..  وإلى لقاء.. لنكمل.. إن الله شاء

ملاحظة هامة

 «أحداث غزة».. علامة استفهام أمام الاعقال الإسلامى والعربى؟؟

متعلق مقالات

مـعًا لـ«سيستم» إنسـاني بالبنـوك المـصرية
مقالات

زيـارات الـوزير.. ووثيقـة المعـلمين.. والتقـييم الرقمـي للمـدارس

18 أكتوبر، 2026
الجنيـه الإلكـتروني.. وسبـاق المنافسـة
مقالات

المـوهبة.. قبـل الإعـاقة

18 أكتوبر، 2026
«جيش الحرب»..والضغط بـ «ورقة رفح»
عاجل

تعـزيز التعـاون بين مـصر وتايـلاند

18 أكتوبر، 2026
المقالة التالية
مجاهد خلف  

درس صينى ضد الفساد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • غداً..جامعة الإسكندرية تستعد لاستقبال طلاب المرحلة الأولى للتنسيق الإلكتروني

    تعيين وكلاء جدد بكليات جامعة الإسكندرية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • جامعة القاهرة الأهلية تستضيف حسام موافي في لقاء مفتوح مع طلاب القطاع الصحي بالجامعة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • الزميلة هاجر تميم تناقش مهارات خريجي اللغة العربية في صناعة المحتوى الرقمي بـ «ألسن عين شمس»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

وزير الخارجية يجدد التزام مصر بتعزيز وحماية حقوق الإنسان

في أول زيارة لوزير خارجية مصري إلى تايلاند منذ 30 عاماً.. تحرك دبلوماسي مكثف لفتح آفاق جديدة للتعاون

بقلم شريف عبدالحميد
17 أكتوبر، 2026

WhatsApp Image 2026 10 17 at 1.56.40 PM - جريدة الجمهورية

وزارة الخارجية تواصل إيفاد لجان الرقم القومي إلى بعثاتها بالخارج لتيسير الخدمات القنصلية للمواطنين المصريين

بقلم شريف عبدالحميد
17 أكتوبر، 2026

السفير تميم خلاف يلتقي نواف سلام ويؤكد دعم مصر الكامل للبنان

السفير تميم خلاف يلتقي نواف سلام ويؤكد دعم مصر الكامل للبنان

بقلم شريف عبدالحميد
16 أكتوبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©