أمرت النيابة العامة بالإسكندرية بإحالة ” محام 52 عاما” والمعروف إعلاميًا بـ”سفاح المعمورة”، محبوسًا، إلى محكمة الجنايات المختصة، لاتهامه بارتكاب جريمتي قتل عمد مع سبق الإصرار لاثنين من موكليه “غدرًا “لسرقة متعلقاتها وتخلصة من زوجته أيضاً بعد شكوكها في تصرفاته ودفن الجثث الثلاثة داخل شقتين خوفا من افتضاح أمرة الذي تم الكشف عنة مؤخرًا.. وسوف يتم خلال الأيام القادمة تحديد جلسة محاكمتة لينال عقابه الرادع في جرائمه التي آثارت الرأي العام طوال الفترة الماضية وأصابت المواطنيين بالفزع غير مصدقين أن من حمل رسالة الدفاع عن المظلومين قد تحول الي مجرم مع سبق الإصرار بهذة الطريقة البشعة من اجل نزواتة وحياة الاستهتار التي أدمنها وعشقها.
قصة سفاح الإسكندرية” الافوكاتو” ابن محافظة كفر الشيخ والذي تخرج في كلية الحقوق منذ حوالي ثلاثة عقود أصبحت حديث الناس كل من سمع بها وتمثل صدمة للجميع غير مصدقين جرائمة التي انزلق فيها بعد سقوطة في بئر الضياع وحياة الاستهتار والتي فاقت تصرفات بلطجية الشوارع وعتاة الإجرام وتحويلة مكاتبة الثلاثة المستأجرة لمقابر لزبائنة وزوجتة والتي تزوجها العام قبل الماضي بعد تعرفة عليها بمحافظة الجيزة لم تسلم من أذاة هي الاخري لمجرد أنها حاولت نصحة من اجل حياة آمنة ومستقرة بعدما ضيع أمواله في ” الهلث” والجري وراء النساء وبنات الليل وقضاء السهرات معهن.

الغريب والمثير للدهشة والغرابة ان المتهم كان يتظاهر بين الناس وكل من يعرفه من جيرانه بالتقوي والصلاح وحب الخير وهو ماكان ينشره علي صفحاته الخاصة “بالفيس بوك” مع بعض الأدعية الدينية وسعية للانتماء لمنظمات حقوق الإنسان وذلك حتي يكون بعيدا عن الشبهات ويظل في مأمن وبعيدا عن شكوك اجهزة الأمن التي رصدته بعد اختفاء ضحاياه والذين اصطادهم بألاعيبه، وكان يعلم كل شيء عنهم بحكم عمله وأنهم كانوا بصحبته قبل تغيبهم مباشرة لتتكشف القصة الكاملة علي يد فريق البحث الجنائي بمحافظة الإسكندرية بمشاركة قطاع الامن العام برئاسة اللواء محمود أبو عمرة مساعد أول وزير الداخلية ليتم ضبطه ومواجهته بالأدلة والتحريات لينهار معترفا بكل شيء ويتم العثور علي ضحاياه وسط انهيار وفزع للجميع.

وقد أسفرت تحقيقات النيابة العامة وفقًا لاعترافات المتهم، وتحريات جهات البحث الجنائي، وتقارير الصفة التشريحية عن صحة ارتكابه لواقعة خطف موكله المجني عليه الأول باستدراج، بطريقَي التحايل والإكراه، وقتله عمدًا مع سبق الإصرار باستخدام سكين، وذلك بقصد تسهيل سرقة بعض المنقولات والمبالغ المالية التي كانت بحوزة ضحيتة، نظرًا لمروره بضائقة مالية.
كما كشفت التحقيقات عن قيام المتهم بقتل زوجته المجني عليها الثانية خنقًا بجبروتة وبكل قسوة وبلارحمه او ذنب خشية افتضاح أمره، إمام تكرارها لة بشكوكها حول سوء سلوكه وكثرة اموالة التي ظهرت فجأة بعد ضائقتة المالية التي كان يعاني منها وهو مادفعة لإنهاء حياتها بكل استهتار ودون تردد.
بينما قام” المحامي” السفاح بخطف موكلته المجني عليها الثالثة بطريقَي التحايل والإكراه، وذلك بعد افتعاله خلافات بينهما وتخطيطة للتخلص منها باستدراجها وقتلها عمدًا مع سبق الإصرار باستخدام سكين ليتمكن من سرقة متعلقاتها والمبالغ المالية التي كانت بحوزتها.
وقد أسفرت معاينة النيابة العامة عن قيام المتهم بإخفاء جثمان المجني عليه الأول، بدفنه داخل إحدى غرف مسكنه المستأجر، فضلًا عن إخفائه جثماني زوجته والمجني عليها الثالثة، بدفنهما في مسكن آخر قام باستئجاره لهذا الغرض الاجرامي والذي تم التوصل إليه وضبطه به في حالة تلبس ليدفع الثمن ماتبقي من عمرة خلف أسوار السجن جزاء إجرامه وجبروته وليرتاح المجتمع من شروره بحكم القضاء العادل قريبا.









