ونستكمل ذكرنا السابق بإذن ومشيئة الله ..وذلك بأحد أسرار احكامات العزيز الحكيم سبحانه.. والذى بعدم فهمه وادراكه ..يسود ضلال أهل الجهالة وتعمى .. «سياسة الإنسان».. بالدنيا التى أحكمها الله بذاك .. «السر».. الرابط بين خلق الإنسان وتقدير خلقها.. والتى تقع سياسته .. «الاختيارية».. بين مبينات حق ذاك .. «الرباط».. ابتلائيا اختباريا بمراد الحق .. «والله هو الحق المبين».. وبمفهومى هذا دار حديثى مع صديق لى .. حول الذكاء الاصطناعى «AI».. واعتراضى على ظن البعض بأن .. «ذاك الذكاء».. مطلق القدرة الاستنتاجية علميا.. وبدفعى أثناء الحوار.. «بسر التكاملية بخلق الله».. وحكمة ذلك علميا.. «فوجئت».. بسعادة غامرة قد كست وجه .. «صديقى».. وظننت وكأنى منحته ضالته.. ولكن ظنى ارتد سريعا على نفسى .. بسؤال استنكارى تصادمى يقول.. عن أى قوامة حاكمة تكامليا تتحدث.. أمام واقع عصيان إبليس ومن بعده آدم وزوجه .. «لله».. رغم ما منحه الله لآدم من علم .. «فاق علم الملائكة».. وها نحن نرى عصيان ذريتهما .. «إلا قليلا جدا».. فأين حكم التكاملية وما خلق الله الجن والإنس ..» إلا ليعبدوه».. فعن أى إحكام تكاملى تحدثنى يا صديقى..؟؟
غادر صديقى الذى إن شئت توصيف .. «الصداقة».. بكل مقوماتها لاخترته مثالا .. «لها».. فهو علميا يحمل أرقى الشهادات.. وأدبيا واجتماعيا لا تجرحه جارحة.. وحتى روحيا فبحضوره تنشرح الصدور.. وهكذا المعروف عنه فيما يحتله من موقع .. «مهم بالدولة».. إذن.. فمن أى متناول علمى وثقافى.. تركنى هكذا لأول مرة .. «فى شدة الحيرة».. نعم.. هل أنا لم أفهم جيدا استنكاره .. «لسر التكاملية».. هل كان يستنكر عدم تقدير ذرية آدم وإبليس .. «لها».. هل خانه التعبير عن استنكاره .. «ربما».. ولكن حديثه عن .. «العبادة وسببية الخلق بها».. للجن والإنس وعدم بيان الابتلاء .. «بها وفيها».. يبدو استنكارا لحكمة سر التكاملية .. «لا أدرى».. وربما سأسعى لتحقيق ذلك معه إن شاء الله .
المهم أنه .. «دفعنى».. لإعادة الحديث عن .. «سر حكمة الله فى التكاملية».. ويظل العلم والحكم لله وحده.. وحينئذ.. فإننى أؤكد ما ذكرته ببداية هذا المقال.. من أن عدم الأخذ .. «توظيفيا سياسيا».. بحكمة التكاملية وقوامة حكمها.. فلن تعتدل السياسة بالحق .. «قط».. ومآلها ومآل القائم بها هو.. «السقوط المذل فجأة».. وذلك ما دعانى مرتين لذكر ..أن الولايات المتحدة الأمريكية .. «ستسقط فجأة كالبيت الزجاج».. وذلك ما سنعود لتفصيله فيما بعد.. أما الآن فسنذكر بعضا من .. «قوامة حكمة التكاملية».. وتأثير نقصانها على السياسة .. «الفردية والعامة».. (1) كل مكونات حياة .. «الفرد الإنسان».. قائمة على .. «تكاملية الزوجية الثنائية» .. نعم.. عينان وأذنان وشفتان وقدمان ..إلخ.. وذلك بصورته الخارجية وكذا كل مكوناته داخل جسده.. وحينئذ.. وعلى سبيل المثال فقط.. ماذا لو فقد إبصار أحد عيناه ..سيرى أى صورة .. «مسطحة».. وليست مجسدة الأبعاد ..فلننظر ماذا يقوم على ذلك من نقصان تقدير وتوظيف سياسى.. وهكذا إذا احتسبنا ذلك بالنسبة .. «للأذنان».. ونقصان السمع.. وهكذا الأيدى والأقدام.. والرئتان والكبد والقلب.. إلخ.. ثم ماذا لو انتقصنا زوجية الإنسان .. «كرجل ذكر وامرأة أنثى».. أعتقد أن مسيرة حياة الإنسان .. «ستتوقف».. (2) ماذا سيحدث من دون ..»تكاملية».. السماء والأرض.. والأرض والجبال .. الريح والرياح.. البحار المالحة والأنهار العذبة .. «وكيف لا يبغيان على ما بينهما من برزخ».. إلخ.. (3) انظر إلى الأهمية العظمى لتكاملية .. «الموت والحياة».. دون الغفلة عن تقدير وخلق الموت ..»قبل الحياة».. (4/ الملك).. (4) لننظر إلى تكاملية .. «أغيار الحياة».. الثراء والفقر ..القوة والضعف.. السرعة والبطء .. الضخم والنحيل.. الحلال والحرام.. الشراسة والائتلاف ..إلخ.. وذلك على مستوى كل المخلوقات وليس الإنسان فقط ..إلخ.. ولننظر إلى غذائية كل نوع .. والتى دون ذلك لفسدت الحياة بتراكم .. «العظام أو أى فضلات «..إلخ.. (5) انظر أيها القارئ.. «العزيز».. إلى حكمة وإحكام حتمية قوامة .. «التكاملية السياسية».. وكيف أقامها .. «الله الواحد الأحد الفرد الصمد».. على تفرد وحدانيته ليظهر لنا أهميتها القائمة علينا سياسيا .. «بملكه».. انظر إلى أمرين ..(ا) تقدير الموت والحياة.. العقاب والثواب.. النار عذاب والجنة متاع رحمة.. اثبات الحرام والحلال.. قوامة الحساب مع قوامة الغفران ..إلخ.. (ب) جبرية العبودية وتكاملية السياسة بها.. على من كفر بالله وألحد فى عبادته .. واستبدل عبادة البشر والحجر بعبادة الله سبحانه وتعالى .. نعم.. العبادة والتكاملية التوظيفية حياتيا .. «سياسيا».. كالتنفس والماء والغذاء .. «لحياة أى مخلوق».. سواء أنكرهما غباء جهالة .. «الإنسان».. أو رضخ تحت قوامتهما رغم أنفه.. وإلى لقاء إن الله شاء
ملاحظة هامة
فرضية عدم الاعتراف بحق .. «العبودية والتكاملية».. فرضت قوامة قانون .. «دوام الحال من المحال»..









