السبت, نوفمبر 29, 2025
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

من «اليونان إلى روسيا».. مصر تبحث عن مصالحها..

من آن لآخر

بقلم عبد الرازق توفيق
11 مايو، 2025
في عاجل, مقالات
تجديد الخطاب التربوى

عبدالرازق توفيق

1
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

 و«التوازن» أساس النجاح

دبلوماسية «الشراكة الإستراتيجية»

الاحترام المتبادل وعدم التدخل فى شئون الاخرين

هناك رسائل كثيرة تبعث بها تحركات الدبلوماسية الرئاسية، تعكس ما وصلت إليه العلاقات المصرية الدولية من قوة وتأثير وتكشف عن تعدد الأوراق والخيارات والبدائل المصرية، وتؤكد على تمسك مصر بمواقفها وثوابتها، دون تفريط أو تنازل، وتجسد إصرار وإرادة البحث عن المصالح المصرية حينما كانت، وأيضاً التأكيد على المبادئ وركائز العلاقات المصرية بدول العالم وقواه الكبرى فى الاحترام المتبادل، والندية وعدم التدخل فى الشئون الداخلية وعدم المساس بالسيادة والقرار الوطنى وهى أمور بالنسبة لمصر ذات أهمية قصوى ولا تنجح أو تقبل أى علاقات أو شراكات دون التمسك بها، والمتابع لتحركات ولقاءات وزيارات الدبلوماسية الرئاسية فى هذا التوقيت عليه أن يوجه التحية لهذه الجهود والمبادئ الثابتة، والتى تكشف عن عظمة الشموخ المصري، فالقاهرة ليست تابعاً لأحد أياً كان، ولا يمكن إجبارها على قبول سياسة الإملاءات ولا تتنازل عن مبادئها وثوابتها، ولا تقبل بأى حال من الأحوال الإضرار بأمنها القومى أو التفريط فى حمايته ولا تتعامل إلا بوجه واحد، واضح مثل الشمس الساطعة، لا تتواري، ولا تخاف بل تعلن مواقفها بثقة وحسم ووضوح حتى وإن أغضبت قوى كبرى فى العالم، فمصر دولة عظيمة وكبيرة وشريفة، وهى قوة إقليمية عظمى تمسك بمفاتيح المنطقة والشرق والأوسط ولا يمكن تمرير أى مشاريع ترفضها بل هى الأكثر أخلاقية وتمسكاً بالشرعية والقانون الدولي، والقرارات الأممية، ولا يمكن أن تفرط فى سياستها ومساندة الحقوق المشروعة للآخرين، ودعم الحلول السياسية والتفاوضية سعياً لترسيخ الأمن والاستقرار والسلام فى الشرق الأوسط بل فى العالم.

الرئيس عبدالفتاح السيسي، يحسب له وبجدارة، تبنى سياسات وإستراتيجية التوازن والحكمة والاتزان الإستراتيجى فى علاقات مصر مع دول العالم، فكما قلت إن القاهرة تحتفظ بعلاقات قوية ومصالح مع القوى الكبرى فى العالم، حتى وإن بدت ثمة صراعات وخلافات وحروب بين هذه القوي، وتكمن عبقرية الدبلوماسية الرئاســـية فى بناء علاقــــات قويــــة مع الجميع، دون النظر إلى حـــالة الصراع التى تــدور رحاهــا بين هـــذه القــــوى الدولية الكبـــرى من هنا ليـس غريبـــاً على «مصر ــ السيسي» أن تحتفظ بعلاقات إستراتيجية مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى ودوله المختلفة وفى ذات الوقت تجمعها علاقات إستراتيجية بالصين وروسيا والقوى الكبرى الأخري،  لذلك مصر تفتح قلبها وعقلها وأبوابها لكل من يلتزم بمبادئها وثوابتها، ويحترم خصوصيتها، ويحقق مصالحها، ولا تبالى بتهديد أو وعيد أو إملاءات.. من يقرأ ما بين سطور نشاط الدبلوماسية الرئاسية المصرية، يجد زخماً وتفرداً رسائل ذات خصوصية شديدة فى تعدد علاقات مصر وقوتها مع دول العالم خاصة الدول الكبري، وهنا أفضل استخدام مصطلح دبلوماسية الشراكة الإستراتيجية، وباتت عنواناً قوياً يعكس نجاح وقوة علاقات مصر مع القوى الكبرى فى العالم، فرغم حالة الضباب والمد والجزر فى العلاقات المصرية ــ الأمريكية فى الفترة الأخيرة بسبب مواقف ومطالب ترفضها القاهرة لأنها تتعارض مع مصالحها وثوابتها ومواقفها، وأسس حماية أمنها القومى إلا أن أهمية هذه العلاقات لا غنى عنها للبلدين والجانب الأمريكى يدرك تماماً أهمية وثقل دور مصر وما بين القاهرة وواشنطن من مصالح وشراكة إستراتيجية على مدار عقود ولأن مصر حالة خاصة وشديدة الخصوصية وتتفق فى قدرتها وما لديها فإنها تتصدى لمحاولات أمريكية تحالف مبادئ هذه الشراكة الإستراتيجية، وليس خفياً الصراع والتنافس والحرب الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين، بطبيعة الحال هناك تناقضات وصراعات محتدمة بين هذه القوى الكبري، هنا تكمن عبقرية الدبلوماسية الرئاسية المصرية كونها تحتفظ بعلاقات قوية مع الجميع، بل تصل هذه العلاقات إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية مع القوى الكبرى وهى موجودة مع واشنطن وموسكو، وبكين، والاتحاد الأوروبي، لذلك ليس غريباً أن تصل العلاقات المصرية ــ الفرنسية إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية ولعل زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون جاءت حافلة بالرسائل القوية على كافة الأصعدة، فى مختلف المجالات والمواقف والرؤى ومستوى التنسيق حيال القضايا والملفات والأزمات الإقليمية والدولية وهو نفس الأمر مع إسبانيا، ويمكن أن نقول إن علاقة مصر بالاتحاد الأوروبى وما بينهما من مصالح إستراتيجية هى علاقات المصير الواحد، وحققت مصر أهدافها ومصالحها بنجاح من هذه الشراكة الإستراتيجية على كافة الأصعدة فى نموذج يحتذى به للتوازن والاتزان والاحترام المتبادل، ولا يخفى على أحد أيضاً عمق الشراكة الإستراتيجية بين مصر والصين على كافة الأصعدة وفى مختلف المجالات وبينهما علاقات اقتصادية وتجارية وهناك زخم للاستثمارات ونقل التكنولوجيات والمصانع الصينية إلى مصر وتحديداً فى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وهناك توافق فى الرؤى والمواقف تجاه القضايا والملفات الإقليمية والدولية وأيضاً على الجانب العسكرى فمنذ أيام قليلة انتهت التدريبات الجوية المشتركة نسور الحضارات 2025 بين الجيشين المصرى والصيني، وحققت نجاحاً كبيراً لتجسد عمق الشراكة الإستراتيجية الشاملة وبالتالى نجحت الدبلوماسية الرئاسية المصرية فى تحقيق المصالح المصرية على كافة الأصعدة.

من اليونان إلى روسيا جاءت زيارتى الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى أثينا وموسكو لتجسد عبقرية الدبلوماسية الرئاسية وأيضاً نجاحها فى ترسيخ دبلوماسية الشراكة الإستراتيجية فاليونان دولة أوروبية وعضو فى الاتحاد الأوروبي، وتجمعها بمصر علاقات تاريخية وممتدة ومواقف مضيئة بين البلدين وتم خلال زيارة الرئيس السيسى التوقيع على الإعلان المشترك حول الشراكة الإستراتيجية بين البلدين وتوسيع نطاق التعاون ليشمل مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والسياحة والتكنولوجيا وريادة الأعمال والطاقة والأمن والهجرة، إضافة إلى توافق فى الرؤى حول القضايا والملفات والأزمات الإقليمية والدولية وهو ما يحقق مصالح البلدين الصديقين، ورغم وجود خلاف أو حتى عداء أوروبى  روسي، الآن علاقات مصر بأثينا وموسكو وصلت إلى حد الشراكة الإستراتيجية، فمنذ عام 2018 هناك شراكة إستراتيجية شاملة تجمع بين مصر وروسيا وهناك زخم كبير فى العلاقات الثنائية خاصة إنشاء المنطقة الصناعية الروسية فى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس ومحطة الضبعة لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية وتعزيز التعاون فى مجالات الطاقة والأمن الغذائى والتعدين والزراعة والصناعة والتنسيق فى المحافل الدولية وتوافق الرؤى والمواقف السياسية.

متعلق مقالات

ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

العفة السياسة

28 نوفمبر، 2025
ســمير رجــب
عاجل

خيوط الميزان

28 نوفمبر، 2025
جهل يضر 2-2
عاجل

حاسبوهم

28 نوفمبر، 2025
المقالة التالية
ثوابت الأمن القومى المصرى

صالون القادة الثقافى.. منصة وعى وحوار فى قلب الجمهورية الجديدة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • منافسة شديدة على مقعدي «منيا القمح» بين النواب السابقين والحاليين

    منافسة شديدة على مقعدي «منيا القمح» بين النواب السابقين والحاليين

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • الجامعة الألمانية بالقاهرة تُطلق برنامج تبادل طلابي مع جامعة أوسنابروك الألمانية لدعم التصميم والحفاظ على التراث

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «جمال الموافي» يهنئ عائلتي «مفضل» و«المهيري» بزفاف نجليهما

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

الحكومة توافق على إقامة 7 مشروعات للنفع العام

الحكومة توافق على إقامة 7 مشروعات للنفع العام

بقلم جيهان حسن
28 نوفمبر، 2025

تنمية الصعيد رسالة وطنية لإعادة بناء الإنسان

تنمية الصعيد رسالة وطنية لإعادة بناء الإنسان

بقلم جيهان حسن
28 نوفمبر، 2025

الإنجاز رغم التحديات: السيسى يرسم خارطة طريق مصر المستقبل

الإنجاز رغم التحديات: السيسى يرسم خارطة طريق مصر المستقبل

بقلم جريدة الجمهورية
28 نوفمبر، 2025

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©