لدى يقين ان الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» يعانى من شىء ما..
لأنه لا يمكن أبداً لما يسمى أكبر قوة فى العالم ان يفعل ما قاله «دونالد ترامب» وقراراته الاقتصادية والسياسية التى تصب فى مصلحة أقاربه.. أما شعبه.. فبدأ يعانى أشد المعاناة من جراء تلك السياسات العقيمة.. وبدأ الاقتصاد الأمريكى فى «الانكماش» بصورة لم تحدث من قبل!!
وقلت من قبل ان الولايات المتحدة فى طريقها للزوال.. وكانت آخرها فى المقال الماضى.. وقد بدأت بالفعل هذه المؤشرات.. وقلت أيضا ان الحرب العالمية القادمة ستكون بلا جيوش نظامية.. ولكنها ستكون حرباً اقتصادية.. فالعقول ستدمر دولاً.. وتفلس دولاً و«تنهض» دولاً.. دون إطلاق «طلقة واحدة»!!!
ولذلك لابد أن يتخذ كل فرد وليس دولة «الحذر».. لانه لا يعلم ماذا يحدث غداً؟!
من هنا فإننى أقول وأكرر- بل كلل أو ملل- للمصريين تمسكوا بالقيادة التى اخترتموها.. الرئيس والقائد عبدالفتاح السيسى وقفوا خلفه صفاً واحداً.. لأن- أعداء الوطن- سيحاولون اختراق الصفوف ولكن بالوحدة سنقضى عليهم!!
وتوخى الحذر من وسائل التواصل الاجتماعى.. وأن «البعض» الذى يحاول ان يكسب «ملاليم» من هذه المواقع ان يتقى الله ولا يساهم فى نشر أخبار غير صحيحة حتى يحصل على «تريند».. وان يتعلموا من الصحف التى لا تنشر إلا الأخبار على لسان المسئولين لأن الصحافة ملك الشعب المتحدثة باسم الشعب!!
>>>
>> الذكاء الاصطناعى يغزو العالم.. فالمتقدم سيحاول الاستفادة منه فى شتى المجالات.. والمتخلف الذى سيجعله «غريزة» تدمر ولا تنفع.. فالعالم نفسه أمام الخيارين.. فمن سيكون المتقدم أم المتخلف!!!
>>>
>> فى انتخابات نقابة الصحفيين التى نال بها «خالد البلشى» لقب نقيب الصحفيين يجب على كل واحد فى هذه الانتخابات ان يحاسب نفسه أولاً ثم يعدد الأخطاء التى وقع فيها ويحاول تفاديها إذا أراد أن يخوض الانتخابات مرة أخري!!
ولابد أن يكون «صاحب نفس طويل» ففى العضوية الانتخابات تأتى كل عامين وبالتالى فرصة لتفادى الأخطاء!!
وفى تصورى ان أكبر أخطاء الانتخابات ان نقول ان هذا مرشح الدولة وهذا مرشح لتيار معين.. لأن الفائز سيكون نقيبا باسم كل الصحفيين وبالمثل العضوية سيكون ممثلاً لكل الصحفيين أو ان نقول ان هذا مرشح الصحف أو المؤسسات القومية.. وذات مرشح الصحف الخاصة فهذا شىء «لو تعلمون عظيم» نفس الصحفى فى مؤسسة قومية ومؤسسة خاصة.. لأن الفائز- كما قلت- سيمثل كل الصحفيين من لم يختاره ومن اختاره.. ولذلك أقول ان علينا تغيير الخطط والمسميات إذا أردنا انتخابات باقى النقابات مثلما كانت انتخابات الصحفيين!! وعليهم ان يحسنوا اختيار الممثلين لهم حتى يظهر للمجتمع الدولى ان مصر- وبحق- دولة ديمقراطية!!









