الأحد, أكتوبر 18, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

بين‭ ‬سيناء‭ ‬وفلسطين

آخر‭ ‬الأسبوع

بقلم محمد أبوالحديد
24 أبريل، 2025
في عاجل, مقالات
اليوم التالى لمجلس الأمن
4
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

من‭ ‬حقنا‭ ‬أن‭ ‬نحتفل‭ ‬بعيد‭ ‬تحرير‭ ‬سيناء‭ ‬فى‭ ‬شهر‭ ‬ابريل‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬عام‭.. ‬لكن‭ ‬من‭ ‬واجبنا‭ ‬أن‭ ‬نبقى‭ ‬هذا‭ ‬العيد‭ ‬حياً‭ ‬فى‭ ‬وجداننا‭ ‬جميعاً‭ ‬كشعب،‭ ‬وفى‭ ‬وجدان‭ ‬أجيالنا‭ ‬الحالية‭ ‬والقادمة‭ ‬فى‭ ‬كل‭ ‬الشهور‭ ‬والأيام‭.‬
إن‭ ‬مغزى‭ ‬تحرير‭ ‬سيناء،‭ ‬بكل‭ ‬أبعاده،‭ ‬كان،‭ ‬وسيظل،‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬مجرد‭ ‬استعادة‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬أرض‭ ‬الوطن‭ ‬تعرض‭ ‬للاحتلال،‭ ‬بل‭ ‬كان‭ ‬رمزاً‭ ‬لملحمة‭ ‬وطنية‭ ‬وقومية‭ ‬رائعة،‭ ‬مثلت‭ ‬ـ‭ ‬ومازالت‭ ‬تمثل‭ ‬ـ‭ ‬مصدر‭ ‬إلهام‭ ‬لكل‭ ‬الشعوب،‭ ‬فى‭ ‬رفض‭ ‬العدوان،‭ ‬ومقاومة‭ ‬الاحتلال،‭ ‬وتحرير‭ ‬الأرض،‭ ‬واستعادة‭ ‬السيادة،‭ ‬حرباً‭ ‬أو‭ ‬سلاماً،‭ ‬مهما‭ ‬كانت‭ ‬التضحيات‭.‬
ولم‭ ‬يكن‭ ‬تحرير‭ ‬سيناء،‭ ‬كملحمة‭ ‬بهذا‭ ‬الحجم‭ ‬والمغزي،‭ ‬إلا‭ ‬حلقة‭ ‬فى‭ ‬سلسلة‭ ‬تاريخ‭ ‬طويل‭ ‬ومجيد‭ ‬من‭ ‬نضال‭ ‬الشعب‭ ‬المصرى‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬آلاف‭ ‬السنين،‭ ‬ضد‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬تعرضت‭ ‬له‭ ‬بلاده‭ ‬وأرضه‭ ‬من‭ ‬غزوات‭ ‬خارجية‭ ‬أو‭ ‬سطوات‭ ‬داخلية‭.‬
تاريخ‭ ‬طويل‭ ‬ومجيد،‭ ‬سطره‭ ‬المصريون‭ ‬بدماء‭ ‬شهدائهم‭ ‬على‭ ‬مر‭ ‬العصور،‭ ‬علّمت‭ ‬مصر‭ ‬به‭ ‬العالم‭ ‬معنى‭ ‬الحرية‭ ‬والكرامة‭ ‬والسيادة،‭ ‬حتى‭ ‬استحقت‭ ‬أن‭ ‬يطلق‭ ‬عليها‭ ‬شعار‭: ‬مصر‭ ‬مقبرة‭ ‬الغزاة‭.‬
إن‭ ‬ما‭ ‬يشرفنى‭ ‬ويشرف‭ ‬كل‭ ‬مصري،‭ ‬أننا‭ ‬أبناء‭ ‬شعب‭ ‬لم‭ ‬يتوقف‭ ‬نضاله‭ ‬أبداً‭ ‬عند‭ ‬تحرير‭ ‬أرضه‭ ‬أو‭ ‬الاكتفاء‭ ‬بحماية‭ ‬حدوده،‭ ‬بل‭ ‬حمل‭ ‬شعلة‭ ‬الثورة‭ ‬ضد‭ ‬الاستعمار‭ ‬والاستغلال،‭ ‬وحرّض‭ ‬الشعوب‭ ‬على‭ ‬التخلص‭ ‬من‭ ‬الهيمنة‭ ‬الأجنبية‭ ‬على‭ ‬مقدراتها،‭ ‬وقاد‭ ‬حركة‭ ‬شاملة‭ ‬للتحرر‭ ‬الوطني،‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬فى‭ ‬دائرتيه‭ ‬الأقرب‭ ‬وهما‭ ‬الدائرة‭ ‬العربية‭ ‬والدائرة‭ ‬الإسلامية،‭ ‬بل‭ ‬فى‭ ‬قارات‭ ‬الجنوب‭ ‬الثلاث‭ ‬قاطبة‭: ‬أفريقيا‭ ‬وآسيا‭ ‬وأمريكا‭ ‬اللاتينية‭.‬
ولنا‭ ‬أن‭ ‬نفخر‭ ‬بأن‭ ‬كثيراً‭ ‬من‭ ‬شعوب‭ ‬هذه‭ ‬القارات،‭ ‬مازالت‭ ‬تحتفظ‭ ‬فى‭ ‬ذاكرتها‭ ‬الوطنية‭ ‬بما‭ ‬تركه‭ ‬لها‭ ‬قادة‭ ‬تحريرها‭ ‬من‭ ‬رصيد‭ ‬الاعتراف‭ ‬والامتنان‭ ‬بدور‭ ‬مصر‭ ‬فى‭ ‬تحررها‭.‬
آن‭ ‬لنا‭ ‬أن‭ ‬نتذكر‭ ‬أننا‭ ‬حررنا‭ ‬سيناء‭ ‬‮«‬بالحرب‮»‬‭.‬
وأن‭ ‬الحرب‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬خيارنا‭ ‬الأول،‭ ‬وإنما‭ ‬بعد‭ ‬ست‭ ‬سنوات‭ ‬من‭ ‬الاحتلال،‭ ‬فشلت‭ ‬خلالها‭ ‬كل‭ ‬الجهود‭ ‬الإقليمية‭ ‬والعالمية‭ ‬فى‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬تسوية‭ ‬سلمية‭ ‬نستعيد‭ ‬بها‭ ‬سيناء‭.. ‬من‭ ‬القرار‭ ‬242‭ ‬إلى‭ ‬مبادرة‭ ‬‮«‬يارنج‮»‬،‭ ‬ومبادرة‭ ‬‮«‬روجرز‮»‬‭ ‬وغيرها‭.‬
ولم‭ ‬تكن‭ ‬قوة‭ ‬جيشنا‭ ‬ـ‭ ‬بمقياس‭ ‬الأسلحة‭ ‬والمعدات،‭ ‬ونوعيتها‭ ‬ومدى‭ ‬حداثتها‭ ‬وتطورها‭ ‬ـ‭ ‬مساوية‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬مقاربة‭ ‬من‭ ‬قوة‭ ‬‮«‬الجيش‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬الذى‭ ‬لا‭ ‬يقهر‮»‬‭ ‬كما‭ ‬أطلقوا‭ ‬عليه،‭ ‬خاصة‭ ‬سلاح‭ ‬طيرانه‭ ‬الذى‭ ‬كان‭ ‬يمثل‭ ‬ذراعه‭ ‬الطويلة‭ ‬الأكثر‭ ‬تفوقاً‭ ‬فى‭ ‬المنطقة‭ ‬كلها‭.‬
وقد‭ ‬رفض‭ ‬الاتحاد‭ ‬السوفيتى‭ ‬وقتها‭ ‬كل‭ ‬مطالب‭ ‬السادات‭ ‬بدعم‭ ‬الجيش‭ ‬المصرى‭ ‬ببعض‭ ‬الأسلحة‭ ‬المتطورة‭.‬
ولم‭ ‬يكن‭ ‬اقتصادنا‭ ‬فى‭ ‬أفضل‭ ‬حال،‭ ‬ولا‭ ‬مخزوننا‭ ‬السلعى‭ ‬كبيراً‭ ‬بما‭ ‬يلبى‭ ‬احتياجات‭ ‬الشعب‭ ‬فى‭ ‬حرب‭ ‬غير‭ ‬معروف‭ ‬مسبقاً‭ ‬كم‭ ‬من‭ ‬الأيام‭ ‬أو‭ ‬الشهور‭ ‬ستستمر‭.‬
فضلاً‭ ‬عن‭ ‬صعوبة‭ ‬عبور‭ ‬القوات‭ ‬الحاجز‭ ‬المائى‭ ‬قناة‭ ‬السويس‭ ‬ـ‭ ‬والتعامل‭ ‬مع‭ ‬أكبر‭ ‬ساتر‭ ‬ترابى‭ ‬منذ‭ ‬الحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الثانية،‭ ‬وهو‭ ‬خط‭ ‬بارليف‭ ‬على‭ ‬الضفة‭ ‬الشرقية‭ ‬للقناة‭.‬
ولو‭ ‬كانت‭ ‬حروب‭ ‬ومعارك‭ ‬التحرير‭ ‬تحسب‭ ‬بالورقة‭ ‬والقلم،‭ ‬لكان‭ ‬القرار‭ ‬الاضطرارى‭ ‬هو‭ ‬تأجيل‭ ‬الحرب‭.‬
لكن‭ ‬الشعوب‭ ‬الحية،‭ ‬تعتبر‭ ‬احتلال‭ ‬أرضها‭ ‬أو‭ ‬جزء‭ ‬منها‭ ‬‮«‬عاراً‭ ‬وطنياً‮»‬،‭ ‬والسكوت‭ ‬على‭ ‬استمراره‭ ‬قبولاً‭ ‬بالمهانة‭ ‬والإذلال،‭ ‬وما‭ ‬أُخذ‭ ‬بالقوة‭ ‬لا‭ ‬يسترد‭ ‬بغير‭ ‬القوة‭ ‬مهما‭ ‬بلغت‭ ‬التضحيات‭.‬
وهكذا‭ ‬كانت‭ ‬حرب‭ ‬تحرير‭ ‬سيناء‭ ‬حرباً‭ ‬ضد‭ ‬الاحتلال،‭ ‬وضد‭ ‬الظروف‭ ‬غير‭ ‬المواتية‭ ‬للحرب‭ ‬نفسها‭.‬
كان‭ ‬الاعتماد‭ ‬فيها‭ ‬أولاً‭ ‬على‭ ‬الله،‭ ‬وعلى‭ ‬جبهة‭ ‬داخلية‭ ‬طالما‭ ‬تاقت‭ ‬لتقريب‭ ‬موعد‭ ‬الخلاص‭ ‬من‭ ‬الاحتلال،‭ ‬وتقف‭ ‬موحدة‭ ‬وراء‭ ‬جيش‭ ‬يتحرق‭ ‬أبطاله‭ ‬شوقاً‭ ‬للثأر‭ ‬من‭ ‬العدو،‭ ‬وإعادة‭ ‬سيناء‭ ‬إلى‭ ‬حضن‭ ‬الوطن‭.‬
ومع‭ ‬انطلاق‭ ‬الحرب‭ ‬وإثبات‭ ‬الجدية‭ ‬فيها،‭ ‬تدفقت‭ ‬على‭ ‬مصر‭ ‬أشكال‭ ‬من‭ ‬التعزيزات‭ ‬العربية،‭ ‬العسكرية‭ ‬والاقتصادية،‭ ‬الفعلية‭ ‬والرمزية،‭ ‬وتجلّى‭ ‬التضامن‭ ‬العربى‭ ‬فى‭ ‬أبهى‭ ‬صوره‭ ‬بقرار‭ ‬قطع‭ ‬إمدادات‭ ‬البترول‭ ‬العربى‭ ‬عن‭ ‬الغرب‭ ‬المؤيد‭ ‬لإسرائيل‭.‬
الشعب‭ ‬الذى‭ ‬هذا‭ ‬تاريخه،‭ ‬وتلك‭ ‬صحيفته‭ ‬النضالية،‭ ‬هو‭ ‬الأحق‭ ‬بتقدير‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬ويحدث‭ ‬فى‭ ‬غزة‭ ‬والضفة‭ ‬الغربية‭ ‬المحتلة‭ ‬من‭ ‬نفس‭ ‬العدو‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬الذى‭ ‬هزمناه‭.‬
لقد‭ ‬عانينا‭ ‬من‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإنجليزى‭ ‬لمصر‭ ‬بالكامل‭ ‬مدة‭ ‬واحد‭ ‬وسبعين‭ ‬عاماً‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تنجح‭ ‬الثورة‭ ‬ضده‭ ‬فى‭ ‬يوليو‭ ‬1952‭ ‬ونتمكن‭ ‬من‭ ‬طرده‭ ‬فى‭ ‬يونيو‭ ‬1954‭ ‬باتفاقية‭ ‬الجلاء‭.‬
وقد‭ ‬عانت‭ ‬فلسطين‭ ‬وشعبها‭ ‬من‭ ‬اغتصاب‭ ‬أرضها‭ ‬واحتلالها‭ ‬على‭ ‬مراحل‭ ‬لأكثر‭ ‬من‭ ‬خمسة‭ ‬وسبعين‭ ‬عاماً‭ ‬قاومت‭ ‬خلالها‭ ‬عبر‭ ‬ثورات‭ ‬وانتفاضات‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تقع‭ ‬انتفاضة‭ ‬الأقصي‭.‬
إن‭ ‬العدو‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬المحتل،‭ ‬لم‭ ‬يترك‭ ‬للشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬خياراً‭ ‬غير‭ ‬الانفجار‭ ‬فى‭ ‬انتفاضة‭ ‬الأقصي،‭ ‬حتى‭ ‬تصل‭ ‬صرخته‭ ‬لآذان‭ ‬العالم‭ ‬كله‭.‬
أحبط‭ ‬العدو‭ ‬كل‭ ‬مبادرات‭ ‬السلام‭ ‬وجمّد‭ ‬عمليته‭ ‬وأضعف‭ ‬السلطة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬التى‭ ‬تعلق‭ ‬أملها‭ ‬على‭ ‬السلام‭.‬
أغلق‭ ‬بالحصار‭ ‬الذى‭ ‬فرضه‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬كل‭ ‬منافذ‭ ‬الحياة‭ ‬الطبيعية‭ ‬على‭ ‬أهله‭.‬
لم‭ ‬تتوقف‭ ‬اعتداءات‭ ‬جيشه‭ ‬على‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬قتلاً‭ ‬وتدميراً‭ ‬واعتقالاً،‭ ‬بينما‭ ‬يتحرش‭ ‬مستوطنوه‭ ‬يومياً‭ ‬بالمقدسات‭ ‬فى‭ ‬حراسة‭ ‬جيشه‭.‬
وفلسطين‭ ‬دولة‭ ‬اعتبارية‭ ‬وتحت‭ ‬الاحتلال،‭ ‬بلا‭ ‬جيش‭ ‬يحميها‭ ‬أو‭ ‬يدافع‭ ‬عنها،‭ ‬والمقاومة‭ ‬المسلحة‭ ‬هى‭ ‬ذراعها‭ ‬الوحيدة‭.‬
فما‭ ‬هو‭ ‬الخيار‭ ‬الآخر‭ ‬الذى‭ ‬كان‭ ‬متاحاً‭ ‬أمام‭ ‬المقاومة‭ ‬ولم‭ ‬تلجأ‭ ‬إليه؟‭!‬
يقولون‭ ‬إن‭ ‬جماعات‭ ‬وفصائل‭ ‬المقاومة‭ ‬أدوات‭ ‬يحركها‭ ‬الخارج‭.. ‬فما‭ ‬الذى‭ ‬أعطى‭ ‬الفرصة‭ ‬للخارج‭ ‬سوى‭ ‬الفراغ‭ ‬العربى‭ ‬الذى‭ ‬لم‭ ‬يجد‭ ‬من‭ ‬يملؤه؟‭! ‬وهل‭ ‬وجدت‭ ‬هذه‭ ‬الجماعات‭ ‬من‭ ‬يتبناها‭ ‬عربياً‭ ‬فى‭ ‬إطار‭ ‬الأمن‭ ‬القومى‭ ‬العربى‭ ‬ورفضت؟‭!‬
يقولون‭ ‬إنها‭ ‬أخذت‭ ‬قرار‭ ‬انتفاضة‭ ‬الأقصى‭ ‬دون‭ ‬التشاور‭ ‬مع‭ ‬أحد‭.. ‬فمن‭ ‬هو‭ ‬هذا‭ ‬الأحد،‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬انقسام‭ ‬عربي،‭ ‬وقنوات‭ ‬تواصل‭ ‬سرية‭ ‬وعلنية‭ ‬مجانية‭ ‬مع‭ ‬العدو؟‭!‬
إن‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬يتصدى‭ ‬وحده‭ ‬لحرب‭ ‬إبادة‭ ‬جماعية‭ ‬وتهجير‭ ‬قسرى‭ ‬وطوعي،‭ ‬وتجويع‭ ‬وتدمير‭ ‬لكل‭ ‬مقومات‭ ‬الحياة‭.. ‬فهل‭ ‬انتهى‭ ‬الأمر‭ ‬بنا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬تحرير‭ ‬فلسطين‭ ‬أو‭ ‬إقامة‭ ‬الدولة‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬أو‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬المسجد‭ ‬الأقصى‭ ‬مسئوليته‭ ‬وحده‭ ‬بينما‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬52‭ ‬دولة‭ ‬عربية‭ ‬وإسلامية‭ ‬لا‭ ‬تملك‭ ‬له‭ ‬إلا‭ ‬المساندة‭ ‬الكلامية‭ ‬بالإدانة‭ ‬والشجب‭ ‬ومصر‭ ‬تحاول‭ ‬جاهدة‭ ‬بكل‭ ‬سبل‭ ‬الدعم،‭ ‬فأين‭ ‬الآخرون؟‭!‬
إننا‭ ‬نستنكر‭ ‬صمت‭ ‬العالم‭ ‬على‭ ‬جرائم‭ ‬الاحتلال‭ ‬فما‭ ‬الذى‭ ‬قدمناه‭ ‬من‭ ‬فعل‭ ‬نحن‭ ‬أهل‭ ‬المجنى‭ ‬عليه‭ ‬لوقف‭ ‬هذه‭ ‬الجرائم‭ ‬حتى‭ ‬يقتدى‭ ‬العالم‭ ‬بنا؟‭!‬

متعلق مقالات

السيد البابلي
عاجل

أحاديث الصغار.. وعلاقات الكبار.. ومصر والسودان

18 أكتوبر، 2026
عصام الشيخ
عاجل

الرئيس ورفع «الوعى المجتمعى» بالتحديات

18 أكتوبر، 2026
محمد العزاوى
عاجل

التضامن العربى مع السعودية ضرورة حتمية

18 أكتوبر، 2026
المقالة التالية
إسرائيل‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬إمبراطورية‭ ‬أمريكا‭ ‬السرية

إسرائيل‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬إمبراطورية‭ ‬أمريكا‭ ‬السرية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • غداً..جامعة الإسكندرية تستعد لاستقبال طلاب المرحلة الأولى للتنسيق الإلكتروني

    تعيين وكلاء جدد بكليات جامعة الإسكندرية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • التموين تطرح 30 سلعة في 284 منفذًا ضمن مبادرة خفض الأسعار

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • جامعة القاهرة الأهلية تستضيف حسام موافي في لقاء مفتوح مع طلاب القطاع الصحي بالجامعة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • الزميلة هاجر تميم تناقش مهارات خريجي اللغة العربية في صناعة المحتوى الرقمي بـ «ألسن عين شمس»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

بيراميدز بدون راحة يستعد لـ «الطلائع»

السيسى للمصريين.. من داخل الأكاديمية العسكرية: سأُسلم راية مصر «مرفوعة خفاقة»

بقلم عبير فتحى
18 أكتوبر، 2026

بيراميدز بدون راحة يستعد لـ «الطلائع»

مصر «هتنفذ أى إجراء لحماية المملكة والدفاع عنها»

بقلم جريدة الجمهورية
18 أكتوبر، 2026

بيراميدز بدون راحة يستعد لـ «الطلائع»

احتفال مهيب

بقلم جريدة الجمهورية
18 أكتوبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©