> وأعنى بهؤلاء مئات وربما آلافاً من المتطوعين المصريين العاملين فى تجهيز مواد الاغاثة والاعاشة لأهالينا في غزة.. وسائقى السيارات الناقلة لها.. يعانى أبناء غزة العدوان ويسقط الشهداء والضحايا يوماً بعد يوم.. فى ظل عدوان غاشم لا يملك ذرة من خلق ولا قيم و لا احترام قانون دولى أو إنساني..
> مع معاناة أهالينا فى غزة.. يعانى المتطوعون المصريون أيضا وسائقو سيارات النقل التى وقفت تنتظر فتح المعابر التى أغلقها جيش الاحتلال.. وتصل معاناة السائقين فى انتظار يصل فى بعض الحالات إلى 40 يوماً ويقرب فى بعض الحالات من شهرين فى معاناة قاسية مع برد الشتاء ثم عناء الصيام في رمضان.. كيف يبقى هؤلاء فى سيارتهم وكيف يتعايشون مع أيام انتظارهم.. معاناة تتماثل مع معاناة أبناء غزة من برد الشتاء وملل الانتظار بلا أفق لنهاية المعاناة..
>>>
عندما نتنفس الصعداء
> أعتقد ان كثيرين مثلى قد تنفسوا الصعداء وهم يقرأون تصريح د.مصطفى مدبولى رئيس الوزراء حول ما يقال عن بيع بنك القاهرة.. وفى تصريحه الذى نشرته «الجمهورية» نفى رئيس الوزراء ما يقال.. أو لنقل «ما يشاع « عن اتمام بيع بنك القاهرة.. والذى تصادف أن تنشر صحيفه أخرى فى نفس اليوم أنه تم بيعه بمبلغ مليار دولار..
> رئيس مجلس الوزراء أوضح فى نفيه للبيع.. أن الحكومة كانت قد أعلنت عن برنامج الطروحات متضمنا بنكى المصرف المتحد وبنك القاهرة.. وقال رئيس مجلس الوزراء إن ما يتم حالياً يتمثل فى أن هناك استشارياً يقوم بعمل الفحص النافى للجهالة لبنك القاهرة.. وهو ما يعنى تقييما لبنك القاهرة بقيمته الحالية.
> يضيف رئيس مجلس الوزراء أن ما أثير حول تقييمه بقيمة مليار دولار وأنه كان قد سبق تقييمه بأكثر من ذلك، هو عار تماما عن الصحة.. ويقول رئيس مجلس الوزراء أن الصحيح هو أن ما يتم الآن هو تقييم البنك بوضعه الحالى بعد مرور الوقت الذى تم فيه التقييم السابق..
> هل سيباع البنك أو يطرح فى البورصة؟
>> يقول رئيس مجلس الوزراء إنه بناء على ما يجرى الآن ، أى عملية التقييم الجارية الآن، ستقوم الدولة والبنك المركزى بتحديد النسبة التى سيتم طرحها من هذا البنك.. سواء كانت لمستثمر إستراتيجى أو طرح فى البورصة.. وقد ختم رئيس الوزراء تصريحه بقوله: «ان هذا هو ما يتم الآن بكل وضوح».
> تصريح رئيس مجلس الوزراء جاء بعد فترة بلبلة طويلة.. يواكبها الكثير من التخمينات والانتقادات دون أن يتصدى لها أحد.. فجاء هذا التصريح ليوضح الصورة.. وخلاصتها كما قال رئيس الوزراء أن قيمة البنك لم تحدد.. شكل البيع لم يحدد.. هل يطرح فى البورصة.. أو لمستثمر إستراتيجي؟..
> يقضى هذا التصريح على ما نشر عن أن البنك قد بيع بالفعل بمبلغ مليار دولار.. وهو سعر بخس بكل المقايس فى ضوء أن ما نشره بنك القاهرة منذ ايام حول أرباحه.. يفيد أنها وصلت إلى 17.9 مليار جنيه.. ولو أن مبلغ المليار دولار كان حقيقة لكان معنى هذا اننا بعنا هذا البنك بما يعادل حوالى ثلاث سنوات ونصف تقريبا من أرباحه السنوية.. حصلنا على الأرباح مقدما لثلاث سنوات ثم فقدناها إلى الأبد مع البنك الذى بيع.
> هذا التقييم الذى نفاه رئيس مجلس الوزراء يعيدنى إلى قصة قديمه فى أيام الرئيس الأسبق حسنى مبارك حينما بيع فندق شيراتون القاهرة بحوالى 420 مليون جنيه.. أو أكثر أو أقل قليلاً.. فلا أذكر الرقم تماماً.. وكان شيراتون القاهرة فى العام الذى بيع فيه محققاً أرباحاً وصلت إلى 112 مليون جنيه بعد سداد الضرائب.. أى إن الفندق بيع بأكثر قليلاً من ثلاثة أمثال أرباحه فى عام.. ثم فقدنا الأرباح والفندق نفسه.
> يلاحظ هنا أن النسبة محفوظة.. أو تكاد تكون واحدة.. فيما أشيع عن بيع بنك القاهرة بمليار دولار أى بأكثر قليلاً من ثلاثة أمثال الأرباح.. وبين ما حدث فى بيع شيراتون القاهرة.. الحمد الله أن رئيس مجلس الوزراء قد أوضح الأمور.. والتى قد تعيد الأمور إلى نصابها.. عندما يقارن بين الأرباح المحققة سنوياً.. وبينما سيحققه البيع.
>>>
> أكثر من ثلاث سنوات ظل فيها فندق ميريديان مصر الجديدة مغلقاً.. كان الفندق محتاجاًَ إلى كثير من التجديدات.. ولكن الشركة المالكة له توقفت عن إجراء التجديدات المطلوبة.. وأخيراً باعته إلى أحد المستثمرين.. وتوقف هو الآخر عن تجديده.. إلى أن باعه إلى مستثمر آخر.
> وبدأ المستثمر الجديد فى إجراء التجديد والتطوير فى الفندق.. لعل التطوير والتجديد يدركان باقى الفنادق المحتاجة للتطوير.. لمواجهة تزايد الحركة السياحية.
>>>
ضريبة زيارة بورسعيد
> أمضينا فى بورسعيد يوماً واحداً بصحبة عدد من الزملاء الصحفيين أعضاء جمعية الكتاب السياحيين فى إطار برنامج الزيارات الداخلية التى تنظمها الجمعية لأعضائها لإتاحة الفرصة لهم للكتابة عن المقاصد السياحية الداخلية تنشيطاً للسياحة الداخلية.
> لكن ما أريد أن اذكره هنا.. أننا فوجئنا جميعا ونحن نغادر بورسعيد أن علينا أن ندفع ضريبة تسميها المحافظة «ضريبة التجوال فى بورسعيد».. وعلينا ان نسدد هذه الضريبة قبل مغادرتنا المدينة.
> لا أعتقد أن أحداً سمع عن مثل هذه الضريبة فى أى مكان.. أو فى أى بلد آخر غير بورسعيد.. هناك رسوم الطريق.. والتى تكررت بين كل مسافة وأخري.. ولكن وانت تغادر المدينة تطالبك المحافظة بدفع ضريبة تجولك فى المدينة.. فهذا ما لم نسمع به من قبل.. وهو ابتكار يسجل باسم بورسعيد.