الممر المؤدى إلى الحجرة الخاصة بالسيدة نفيسة عليها السلام
وقل «السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته»
فى الليلة التى انتقلت فيها السيدة نفيسة إلى الرفيق الأعلى اجتمع أهل مصر وبكوا بكاء شديدا عليها وقرر زوجها إسحاق المؤتمن بن الإمام جعفر الصادق عليهم السلام أن يأخذ جسدها الطاهر ليدفنها فى المدينة المنورة ورفض المصريون هذا الأمر وأمسكوا بالجمل وقالوا له «سنملأ لك هذا الجمل بالأموال والخيرات بشرط أن تترك لنا السيدة نفيسة تدفن عندنا» فرفض ونام تلك الليلة فى هذا المكان ولم يكن بهذه الهيئة بل كان عبارة عن حجرة واسعة تلتقى فيها السيدة نفيسة بأهل العلم مثل الإمام الشافعى والبويطى وغيرهم وعندما نام إسحاق المؤتمن رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا فى هذا المكان يقول له: «يا إسحاق اترك نفيسه لأهل مصر فإن الرحمة تتنزل عليهم ببركتها».
فقام من نومه وأبلغهم بما رآه ودفنوها فى حجرتها.
ولقد أخبر كثير من أهل الكشف والشهود أن سيدنا رسول الله عندما يأتى لزيارة حفيدته السيدة نفيسة يدخل من هذا الممر وفى هذا الممر هدوء عجيب وسكينة تملأ المكان «لا تسمع إلا همسا» وقد رأينا الكثير من مشايخنا الكرام عندما يأتون للزياره يأخذهم حال الصمت أدبا واحتراما مع من يحضر لهذا المكان سيدنا رسول الله ومع السيدة نفيسة.
هذا المنشور «لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد» والفقير لله بصفة خاصة عند دخولى من هذا الممر أقول «السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته» واجلس فيه دقيقتين استمد المدد من أنفاس سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.