العنف المدرسى سلوك عدوانى غير سوى يحدث للأسف فى المدرسة التى هى بيت الطالب الثانى ويشكل ضررا كبيرا على المناخ المدرسى ويعرقل دور المدرسة.
ومن أسباب انتشاره عوامل اجتماعية منها ثقافة المجتمع وبعض وسائل الإعلام التى يؤسس سلوك العنف من خلال السينما والتليفزيون ومن هذه الأسباب أيضا عدم التواصل مع الطلاب والمجتمع.
ومن أبرز السلبيات عدم ذكر النماذج الطيبة ونشر الإيجابيات فضلا عن المشكلات المرتبطة بالأسرة مثل التنشئة الخاطئة تجاه الطفل بالإهمال والقسوة والتفرقة بين الأبناء وفقدان الحنان والعطف، كثرة الأولاد، الإفراط فى التدليل، عدم الاهتمام بأخلاقيات الطفل وتدينه.
وهناك عوامل تربوية تساهم فى هذا العنف مثل عدم رغبة الأبناء فى مواصلة الدراسة وإهمال حصص الأنشطة من رسم ورياضة وإبداع وغير ذلك وعدم تواجد الأنشطة المتعددة لإشباع هوايات الطلاب حيث يؤدى ذلك إلى حدوث عنف مضاد أقوى يتمثيل فى لامبالاة وعصبية زائدة وعدم التركيز، السرقة، الإحباط، الارتباك، الكذب، الانطواء، تدنى المستوي، الغياب المتكرر والتسرب من التعليم.
من الحلول المقترحة لعلاج العنف المدرسى عمل برنامج وقائى لهذه الظاهرة المخيفة لأن الوقاية خير من العلاج.
الحرص على تنمية وتطوير البعد التربوى لأولياء الأمور بعقد الدورات والاجتماعات التى تهتم بتربية أبنائهم.
إتباع الأسر أسلوب الاعتدال والوسطية لتربية الأبناء دون إفراط أو تزمت لترسيخ القيم الاجتماعية والدينية.
الحرص على ثقافة حقوق الإنسان والتسامح ونبذ العنف من خلال الأنشطة والندوات والمشاركة فى الأندية.
تفريق التلاميذ بالقرارات واللوائح لمنظمة العمل ونقترح عمل محكمة الفصل أو المدرسة يكون أعضاؤها من التلاميذ والأخصائى ورائد الفصل إعطاء الطلبة الفرصة للتعبير عن آرائهم والاهتمام بالأنشطة المدرسية والهوايات والرحلات وتعزيز دور الإرشاد النفسى والاجتماعى للطلاب.
وعدم التساهل والتغاضى عن أى حالة عنف ويكون العقاب بالحرمان من رحلة أو نشاط وزيادة الواجبات.
ملياردير جديد مقابل مليون فقير يوميا
فى تقرير صادم يكشف مدى اتساع فجوة عدم المساواة مع البشر.. أظهرت مؤسسة «فوكسام» الخيرية هذا الأسبوع أن مليارديراً جديداً ينضم لقائمة مليارديرات العالم كل 30 ساعة تقريبا خلال أى أزمة يقابلها توقعات بأن يقع 264 مليون شخص تحت خط الفقر كل عام أى بمعدل مليون شخص كل 33 ساعة.
وذكرت شبكة «سى إن إن» الإخبارية الأمريكية أن تقرير فوكسام الذى يعتمد على بيانات جمعتها قائمة «فوربس» لأثرياء العالم أفاد بأن نحو 573 شخصا انضموا إلى صفوف مليارديرات العالم من عام 2020 ليصل العدد الإجمالى إلى 2668 مليارديرا.
أوضح أن إجمالى صافى ثروات المليارديرات ارتفع بمقدار 3.8 تريليون دولار أى أن 42٪ ليصل تقريبا إلى 12.7 دولار أى 42٪ ليصل تقريبا إلى 12.7٪ تريليون دولار خلال أى أزمة حرب أو وباء.. مشيرا أن جزءاً كبيراً من الزيادة كان مدفوعا بالمكاسب القوية فى أسواق الأسهم.
وقد ارتفعت ثروة المليارديرات فى قطاع الأغذية والأعمال الزراعية بمقدار 382 مليار دولار أو 45٪ على مدى العامين الماضيين بعد ارتفاع التضخم.
غاندي
قال غاندى رئيس الهند المعروف.. لا أحب الانتقام.. لأنى لا أستطيع أن أقضى عمرى فى الجرى وراء كل لأعضه كما عضني.