واصل منتخبنا الأول لكرة القدم صدارة المجموعة الأولى بتصفيات كأس العالم برصيد 16 نقطة بعد الفوز على منتخب سيراليون فى مباراة الجولة السادسة بنتيجة 1-0 ليتصدر منتخبنا المجموعة بفارق 5 نقاط عن منتخب بوركينا فاسو الذى يحتل المركز الثانى برصد 11 نقطة ويقترب منتخبنا من حسم بطاقة التأهل لنهائيات كأس العالم 2026.
ورغم فوز منتخبنا ومواصلة تصدر المجموعة والإقتراب من حلم التأهل للمونديال إلا أن أزمة مصطفى محمد مهاجم المنتخب ولاعب نادى نانت الفرنسى فرضت نفسها على الأجواء بعد أن إعترض اللاعب على إستبداله فى مباراة سيراليون الأخيرة وقبلها جلوسه على مقاعد البدلاء فى مباراة اثيوبيا السابقة.
وتسببت اللقطة التى ظهر فيها مصطفى محمد معترضا على استبداله فى هجوم شديد على اللاعب وأزمة داخل الجهاز الفنى الذى أعلن عن فرض السلوكيات على جميع اللاعبين من أجل فرض النظام على المنتخب الأول فى الفترة الحالية.
وعقب المباراة أجرى إبراهيم حسن مدير المنتخب اتصالاً بهانى أبوريدة رئيس اتحاد كرة القدم يخطره أن الجهاز الفنى شاهد لقطة الفيديو الخاصة بإعتراض مصطفى محمد عقب استبداله حيث إنه لم تتم مشاهدتها فى الملعب وتمسك حسام حسن المدير الفنى للمنتخب بمعاقبة اللاعب ماليا والخصم من مستحقاته واستبعاده الفترة القادمة من الانضمام للفراعنة.
طلب هانى أبوريدة من إبراهيم حسن الهدوء فى الساعات الجارية لحين عقد جلسة معه ومع حسام حسن من أجل مناقشة الأمر ودراسة القرار الصائب فى صالح المنتخب خاصة أن هناك إعلاناً عن اسباب استبعاد أمام عاشور لاعب الأهلى من المنتخب.
ويسعى هانى أبوريدة خلال الفترة الحالية لتهدئة الأمور بين الجهاز الفنى للمنتخب واللاعبين وإحتواء الأزمات التى حدثت والوصول لأفضل حلول ترضى الجهاز الفنى وفى نفس الوقت تحافظ على القوام الأساسى وتواجد اللاعبين المميزين فى صفوف المنتخب الأول.
كان حسام حسن قد أعلن عن قراره التأديبى باستبعاد إمام عاشور من منتخب مصر بسبب تصرفات اللاعب وأنه لن يعود إلا بعد أن يخرج بالاعتذار للشعب المصرى عن التصرفات التى قام بها مع المنتخب.
يخشى هانى أبوريدة من أن يتم تصعيد أزمة مصطفى محمد خلال الفترة القادمة مع التوأم واستبعاد المهاجم من التجمعات القادمة واستكمال التصفيات مع منتخب مصر المقبل أيضا على خوض نهائيات كأس الأمم الأفريقية فى المغرب.