زحام بالحدائق والمتنزهات والمناطق السياحية والأثرية
لم يمنع الطقس السىء أمس المصريون من الاستمتاع باليوم الثانى للعيد.. فقد زحف البعض بالمناطق الشعبية بصحبة أولادهم إلى المتنزهات والحدائق العامة منذ الصباح الباكر وافترشوا الأرض مصطحبين المشروبات والأطعمة وكرات القدم والدراجات الهوائية بينما حرص البعض على الذهاب إلى المناطق الأثرية والسياحية ودور السينما والجلوس على المقاهى والكافيهات بوسط البلد فى حين فضل البعض البقاء فى المنازل خشية تقلب الطقس وحدوث أمطار واستقبال الأقارب والأهالى والأحباب.
كما شهد اليوم الثانى اقبالا كبيرا على التنزه بالمراكب النيلية والذهاب إلى القناطر الخيرية والمنتجعات السياحية والأثرية والبحرية والاستمتاع بالألعاب المائية وعروض التنورة بمشاركة السياح الذين شاركوا المصريين فرحتهم بالعيد وحرصوا على التقاط الصور الجماعية.
فى حين شكلت المحافظات لجانا للمرور على الأراضى الزراعية للتصدى لأى محاولات بناء مخالفة بالإضافة إلى قيام وزارة الداخلية تكثيف الحملات الأمنية وعمل ارتكازات بمختلف الشوارع الرئيسية والميادين لتأمين الاحتفالات بالعيد ولكى يستمتع المواطن بأجواء الفرحة بأمن وأمان، بينما كثفت وزارة الداخلية تخصيص سيارات اسعاف تحسبا لأى طوارئ فى حين قامت وزارة التموين بتكثيف حملات على التجار والأسواق لضمان توافر السلع وإنتاج الخبز بالمخابز خلال أيام العيد.
فى القاهرة شهدت منطقة وسط البلد ثانى أيام عيد الفطر المبارك اقبالا كبيرا من الشباب الباحثين عن قضاء أوقات سعيدة والاستمتاع بأجواء العيد خاصة قبل دخول ماراثون الامتحانات وانتهاء الإجازة وهى فرصة لالتقاط الصور التذكارية وسط المبانى الأثرية العريقة ذات الطراز المعمارى المتميز وتواجد الكافيهات والمطاعم والمقاهى والمولات
بينما اكتظت قاعات السينما بالرواد للاستمتاع بمشاهدة أفلام العيد كفيلم الصفا ثانوية بنات وفيلم نجوم الساحل وفيلم سيكو التى تنوعت بين الدراما والكوميدى وحصلت على النصيب الاكبر من الاقبال خاصة من الشباب الذى فضل بعضهم دخول السينما للهروب من الطقس السىء .
ومع الإقبال الكبير حرصت وزارة الداخلية على تشديد الإجراءات الأمنية بالمنطقة حفاظاً على أمن المواطنين المترددين على وسط البلد وفرض تواجدات أمنية حول دور السينما لمنع الزحام وتنظيم الدخول والخروج وفرض الانضباط لمنع حدوث أى تجاوزات بين الشباب
تقول نادية ابراهيم ربة منزل: يفضل ابنائى أن تكون خروجة العيد بمنطقة وسط البلد وفور وصولنا ننطلق فى جولة للتمشية بهذه المنطقة الساحرة التى تشعرك بأنك عدت بالزمن للوراء فجمال المبانى الأثرية تراه بكل شوارعها فنلتقط الصور التذكارية ثم نذهب للجلوس على أحد الكافيهات للراحة والاستمتاع بالأجواء الموجودة بالشوارع وفى نهاية اليوم نحرص على دخول السينما ومشاهدة أحد الأفلام الجديدة وهى الفرصة الاخيرة لهم للتنزه قبل دخول العام الدراسى .
ويوضح أحمد وليد- طالب- أنه اعتاد دخول السينما مع أصحابه فى عيد الفطر المبارك والتنزه بشوارع وسط البلد التى يكثر بها السينمات ويقول هى متعتى الوحيدة فى العيد وتعتبر فرصة لمشاهدة أبطال الافلام والتقاط الصور التذكارية حيث يحرص العديد من نجوم الأعمال المعروضة على التواجد بين الجمهور بقاعات العرض لرصد ردود الأفعال على الجمهور والتقاط الصور التذكارية معهم
ويشير محمد عبدالله- محاسب- أنه بعد قضاء أول يوم فى التزاور اصطحبت أولادى فى ثانى أيام العيد للتنزه فى شوارع وسط البلد التى تتميز بالطابع المعمارى القديم وسوف نتناول الطعام فى أحد المطاعم ثم ينتهى اليوم بدخول السينما لمشاهدة فيلم على ربيع
يقول السيد علي- عامل- احرص وأصدقائى على الحضور لمنطقة وسط البلد للاستمتاع بإجازة العيد نظرا لجمال المنطقة وطبيعتها الساحرة كما يوجد بها العديد من الكافيهات والمطاعم والمولات التى تناسب جميع الاذواق وحرصنا على دخول السينما للهروب من الطقس السيىء وبعض أصدقائى دخل ثلاث افلام متتالية ليظل بالسينما حتى تحسن الطقس ومتابعة كل الافلام الجديدة مرة واحدة
ويضيف محمد عادل تعد وسط البلد من أفضل الاماكن للتسلية والترفيه لذلك تحرص العديد من الاسر على الحضور اليها خاصة بالأعياد للفسحة والتجول فى شوارعها وميادينها العريقة التى تعتبر قطعة من أوروبا.
ويؤكد هشام ممدوح- طالب- أعتدت على آخذ العيدية والاجتماع مع أصحابى للاستمتاع بالتنزه بالحدائق والمتنزهات وفى نهاية اليوم أفضل مشاهدة أحد أفلام العيد واتفقنا على مشاهدة فيلم الصفا ثانوية بنات خاصة لأنه عمل كوميدى.
مجدى صلاح فضل الخروج فى اخر ايام العيد قاصداً وسط البلد حيث أجواء العيد الحقيقية فمنطقة وسط البلد لها مذاق خاص فى العيد وتشعر فيها بقدوم العيد فالشباب يرتدى ملابس العيد وباعة البلالين والالعاب منتشرين والمطاعم مكتظة بالزبائن والسينمات بالطوابير وقد «وعدت أولادى بدخولهم السينما وأكل الفشار وهى بالنسبة لهم خرجتهم المفضلة.