بعد قرار اللجنة الاولمبية الدولية بدخول لعبة الاسكواش ضمن دورة الالعاب الاولمبية بلوس انجلوس بكاليفورنيا عام 2028.
بعد مطالبات عديدة بكونها من اللعبات الرياضية التنافسية وبالطبع هذا القرار اصابنا جميعا بفرحة غامرة ليكون لمصر وللرياضة المصرية نصيب بالفوز بميدالية ذهبية او فضية او حتى برونزية نظرا للمستوى الرائع لابطال مصر فى تلك اللعبة على مدار السنوات الماضية بدليل فوز ابطالنا بالبطولات القارية والعالمية !!
ولن اخفى مخاوفى بعد اعتماد الاسكواش فى الالعاب الاولمبية ان يتعرض لنفس الظروف وسوء الحظ لبعض اللعبات التى تفوقنا فيها واخفقنا فى عدم الحصول على اى ميداليات شأنها شأن لعبات اخرى لم نتمكن من احراز اى ميداليات خلال التنافسات فى الدورة الاولمبية الاخيرة بباريس وخرجنا من المولد الذهبى بلا اى حمص كما نقول فى الامثال بسبب عدم الاستعداد الجاد والمراقبة الدقيقة لبرامج ومعسكرات الاتحادات المختلفة رغم الميزانيات الضخمة التى رصدتها الدولة والوعود الكاذبة التى سمعناها من المسئولين فى اللجنة الاولمبية والاتحادات بتحقيق نتائج وميداليات متنوعة وهذا بالطبع لم يحدث بدليل ان القيادة السياسية عقب انتهاء دورة الالعاب وفوز مصر بثلاث ميداليات فقط طلبت اجراء تحقيقات لمعرفة اسباب التخاذل والاخفاق رغم المشاركة ببعثة كبيرة فى جميع اللعبات !!
وبالطبع لم نسمع من قريب او بعيد عن نتائج اى تحقيقات او اسباب الاخفاق وهنا دائما تكون بداية الاخفاق مجددا مع اى دورة اولمبية حيث يتكرر السيناريو كل اربع سنوات باكاذيب عن الاعداد والوعود بتحقيق ميداليات وبالطبع تخصص الدولة ميزانية رهيبة والنهاية تأتى كما تعودنا فى كل دورة أوليمبية !!
لمن يهمه الامر معظم الدول المشاركة فى اى اولمبياد يكون لديها خطط موضوعة تبدأ عادة من قبل بداية الاعلان عن الدولة التى ستستضيف الاولمبياد وتقوم باعداد ابطالها اصحاب المواهب والقدرات للفوز بالميداليات من خلال برامج اعداد شاقة على غرار معسكرات الاتحادات الرياضية فى اوروبا وامريكا ويحدث هذا فى قارة افريقيا وبين دول تخصصت فى الحصول على ميداليات ذهبية اولمبية ولكنه للاسف لا يحدث فى مصر والسبب هو الاعتماد على البيزنس والاكاديميات الرياضية الخاصة التى انتشرت وللاسف يديرها ويمتلكها مجموعة من رؤساء واعضاء بعض الاتحادات ومنهم شخصيات فى اللجنة الاولمبية وجهات رياضية اعلى وتجاوزت تلك الاكاديميات الحدود وتحقق ارباحا خيالية تحت مشروعات وهمية لاعداد الابطال والبطلات وفى الحقيقة تحقق مكاسب مالية ضخمة لمافيا الرياضة او لمجموعة وعصابة الاكاديميات الرياضية الخاصة التى انتشرت وتوغلت فى الكيان الرياضى المصرى ولايوجد ايضا بشأنها اى تحقيقات.. وبالطبع تساهم فى تدمير وإفساد اى خطط لاحداث الطفرة المنشودة او إعداد الابطال والبطلات والمثير للدهشة انها اكاديميات حتى الان سرية لا يعلم مسئولو الرياضة فى مصر عنها اى شيء كما يقولون أو يبررون !!