.. تحول مؤتمر «الجمهورية» بعنوان «11 عاماً من الكفاح والعمل.. السيسى.. بناء وطن» إلى تظاهرة فى حب مصر واصطفاف وطنى من كل فئات الوطن وشرائحه التفافاً وتأييداً للرئيس عبدالفتاح السيسى.
.. أجمع المتحدثون أن مصر شهدت خلال الأحد عشر عامًا الماضية طفرة غير مسبوقة فى شتى المجالات بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى قاد مشروعاً وطنياً طموحاً منذ بدء ولايته.. ويتابعه بصبر ودأب على مدار الساعة مع سائر المسئولين والمتخصصين والوزراء.
.. أكد المتحدثون أن ما تحقق فى 11 عاماً لم يكن ليتحقق فى نصف قرن من الزمان وأن المصريين ضربوا للعالم أجمع المثل والنموذج فى الإنجاز والإعجاز.. ورغم كل الظروف الصعبة والتحديات غير المسبوقة استطاع الرئيس السيسى العبور بمصر إلى بر الأمان.. يقود مصر القوية لا تثنيه المؤامرات ولا الشائعات ولا التهديدات.. فكان المثل والنموذج لشعوب العالم الباحثة عن الأمن والتنمية والتقدم بإنجازات غير مسبوقة.
ومن أجل توثيق تلك الإنجازات عقد مؤتمر الجمهورية تحت عنوان «11 عاماً من الكفاح والعمل.. السيسى.. بناء وطن» برعاية الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء وأناب عنه الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة وبحضور الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة والدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة والدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس كريم بدوى وزير البترول والثروة المعدنية و الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة والمهندس عبدالصادق الشوربجى رئيس الهيئة الوطنية للصحافة.
وقدم الجلسة الأولى الإعلامى الكبير والكاتب الصحفى نشأت الديهى وأشار إلى أن 11 عاماً فى بناء الدولة المصرية تسطر فى كتب التاريخ وتختلف عن غيرها منذ أن تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى المسئولية الجسيمة فهى شهدت الكثير من الجهد والاجتهاد والصبر وهى المرحلة الأصعب فى كل ما شاهدناه موجهاً الشكر لجريدة «الجمهورية» على المؤتمر وكذلك الحضور.
بالأرقام والاحصائيات والمشروعات على أرض الواقع تحدث الوزراء ليقدموا رصدًا سريعاً لما تم انجازه خلال 11عاماً من البناء والذى كان يحتاج إلى نصف قرن لكن الإرادة السياسية أسهمت فى تحقيقها خلال 11 عامًا.
أكد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان أن مصر لديها تصور شامل للتنمية البشرية كأولوية مصرية.
.. وقال المهندس كريم بدوى وزير البترول إن مصر أصبحت تملك كل الإمكانات لكى تكون مركزاً إقليمياً للطاقة وأن هناك إستراتيجية وطنية لتأمين احتياجات المواطن فى مجال الطاقة.
.. وأكد الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء أن مصر بفضل دعم القيادة السياسية ومتابعتها الدائبة لديها الآن شبكة كهربية قوية وآمنة بقدرات توليدية عملاقة، مشيراً إلى مشروعات الربط بين مصر وأوروبا والسعودية وليبيا والسودان والعراق.
.. وأشارت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة إلى أن هدف مصر الوصول إلى 001% مشروعات خضراء نظيفة بحلول عام 2030.
.. وقال الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب إن تمكين الشباب تحول من مجرد شعار إلى واقع عملى ملموس وهو ما أنتج ثمارًا كثيرة فى مقدمتها الأبطال المصريون.
وأكد المهندس عبدالصادق الشوربجى أن ما شهدته مصر طوال 11 عاماً يمثل ملحمة وطنية.. ورؤية حكيمة وأشار إلى دور الإعلام فى نشر الإنجازات والتعريف.
شهد المؤتمر حضوراً كثيفاً للوزراء والمحافظين ونوابهم ومساعديهم وأعضاء مجلسى الشيوخ والنواب وكبار المسئولين ورؤساء الجامعات ونوابهم وعدد كبير من الإعلاميين وطلاب الجامعات المصرية.
*****
مقالات
«الجمهورية» تقول
الإنجازات تتحدث..خلال 11 عامًا
ليس هناك أفضل من أن تترك الإنجازات التى تحققت تتحدث عن نفسها فى مختلف المجالات خلال 11 عاماً من العمل والكفاح والنضال والعطاء المتواصل لبناء وطن وإرساء قواعد الجمهورية الجديدة والانطلاق نحو المستقبل بإرادة شعبية واسعة خلف قيادة حكيمة تواصل العمل ليل نهار من أجل مصر المستقبل.. وليس هناك أصدق من الأرقام التى تنطق بحبر الحقيقة فى كل المجالات.. من بنية أساسية بأعلى المعايير وشبكة طرق غير مسبوقة تمتد فى ربوع الوطن شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً.. وبرنامج إصلاح اقتصادى نال إشادة المؤسسات الدولية الاقتصادية.. وأرسى قواعد اقتصاد قوى يمكنه أن يواجه بصلابة وقوة كافة التحديات الإقليمية والدولية.. ومشروعات قومية عملاقة فى كل المجالات.. ومبادرات رئاسية عديدة للارتقاء بمستوى معيشة المواطنين.. وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية وتكافل وكرامة وحياة كريمة لكل مواطن على أرض الكنانة.
ان انطلاق مؤتمر «الجمهورية» الرابع تحت شعار «11 عاماً من الكفاح والعمل.. السيسى.. بناء وطن».. تجسيد واقعى لملحمــة العطـاء المتواصل والإنجازات التى لا تتوقف بالقيادة الحكيمة للرئيس عبدالفتاح السيسى من أجل الجمهورية الجديدة.
رؤية متكاملة لدعم بناء الإنسان وتحسين جودة حياته
د. خالد عبدالغفار نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان فى الجلسة الافتتاحية ممثلًا لرئيس الوزراء:
التنمية البشرية فى مقدمة أولويات الرئيس
زيادة الإنفاق على التعليم وبناء جامعات جديدة ودعم الابتكار وريادة الأعمال
«تأمين صحى شامل» يستهدف جموع المصريين.. و«تكافل وكرامة» لتعزيز العدالة الاجتماعية
«حياة كريمة» لتنمية الأسرة المصرية.. وتوفير فرص العمل للشباب
تمويلات لدعم المشروعات الصغيرة.. «الأسمرات وبشائر الخير.. نموذج»..لتأهيل المناطق غير الآمنة
كتبت – لمياء قطب:
أكد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة أن الدولة المصرية لديها رؤية متكاملة لدعم بناء الإنسان والارتقاء بجودة حياته.. وأن التنمية البشرية فى مقدمة أولويات الرئيس عبدالفتاح السيسى والدولة المصرية كاشفًا أن مام تحقق من بناء خلال الـ 11 عاماً الماضية لم يكن ليتحقق فى نصف قرن.. لكن الرئيس السيسى امتلك إرادة البناء والإصرار على تحقيق الحلم.
جاء ذلك فى كلمة تحدث فيها الدكتور خالد عبدالغفار ممثلا لدولة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي.
أكد عبدالغفار ان التعليم هو الأساس فى بناء الإنسان.. وأشار إلى مبادرات دعم الابتكار وريادة الاعمال ومنظومة التأمين الصحى الشامل وبرنامج تكافل وكرامة والمبادرة الرئاسية حياة كريمة لتوفير فرص العمل الجديدة.
وقال يشرفنى أن أكون بينكم اليوم فى هذا المؤتمر الهام، ممثلًا لدولة رئيس مجلس الوزراء، الذى يولى اهتمامًا بالغًا بملف التنمية البشرية فى مصر، ويحرص على دفع عجلة التقدم فى هذا المجال من خلال رؤية متكاملة تدعم بناء الإنسان المصرى وتعزيز قدراته.
لقد وضعت الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس السيسى التنمية البشرية فى مقدمة أولوياتها، من خلال تبنى سياسات ومبادرات تستهدف تحسين جودة الحياة للمواطن المصرى فى مختلف المجالات. وتجلّى هذا الالتزام فى حجم الاستثمارات الموجهة نحو قطاعات الصحة، والتعليم، والحماية الاجتماعية، والتشغيل، والتنمية الاقتصادية.
إيمانًا بأن التعليم هو الأساس فى بناء الإنسان، قامت الدولة بزيادة الإنفاق على التعليم بصورة غير مسبوقة، مما أسهم فى إنشاء جامعات جديدة، بما فى ذلك جامعات تكنولوجية تدعم التعليم الفنى وربطه بسوق العمل.
إلى جانب ذلك، نجحت مصر فى إطلاق المبادرات الداعمة للابتكار وريادة الأعمال، ومنها مبادرة «مصر تبدأ» و«رواد 2030»، مما ساهم فى تأسيس الشركات الناشئة وتوفير فرص عمل للشباب.
فى قطاع الصحة، أطلقت الحكومة منظومة التأمين الصحى الشامل، والتى تستهدف تغطية جميع المصريين بحلول عام 2032 ويجرى العمل على تعميمها فى باقى الجمهورية.
كما انعكس الإنفاق الحكومى المتزايد على الخدمات الصحية، حيث تم إنشاء مستشفيات ووحدات صحية جديدة، وتطوير المنشآت الطبية.
وفى مجال الحماية الاجتماعية، استفادت الملايين من الأسر من برنامج «تكافل وكرامة»، مما ساهم فى تخفيف الأعباء عن الأسر الأولى بالرعاية وتعزيز العدالة الاجتماعية.
ولضمان مشاركة الشباب فى التنمية الاقتصادية، تم إطلاق عدد من المبادرات الداعمة لريادة الأعمال، مثل «حياة كريمة» و«المشروع القومى لتنمية الأسرة المصرية»، مما ساهم فى توفير العديد من فرص العمل الجديدة.
كذلك، شهد قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة نموًا ملحوظًا، حيث تم تقديم تمويلات لدعم المشاريع الصغيرة وخلق فرص عمل مستدامة.
وأوضح أنه من ضمن جهود الدولة لتحقيق العدالة المكانية، تم تنفيذ مشروعات ضخمة لإعادة تأهيل المناطق غير الآمنة، مما أدى إلى نقل العديد من المواطنين إلى مجتمعات حضرية حديثة ومتكاملة الخدمات مثل «الأسمرات» و«بشاير الخير».
كما تم تنفيذ مدن جديدة ضمن مشروع «المدن الذكية»، مثل العاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة، مما يدعم رؤية مصر للتحول الرقمى والاستدامة البيئية.
أضاف عبدالغفار أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق تنمية بشرية مستدامة، تستند إلى استراتيجيات واضحة وبرامج طموحة. كما إن استثمارنا فى الإنسان هو مفتاح تقدمنا وازدهارنا، وهو الضامن الحقيقى لتحقيق النمو الاقتصادى والاجتماعى المنشود.
مؤكداً أن الدولة المصرية مستمرة فى العمل على تعزيز التنمية البشرية، بالتعاون مع مختلف القطاعات والمؤسسات، لتحقيق مستقبل أكثر إشراقًا لأبنائنا.
******
مصر الخضراء
د. ياسمين فؤاد وزيرة البيئة:
الملف البيئى تحول إلى علامة فارقة إقليمياً وعالمياً
الوصول إلى مشروعات نظيفة 100 ٪.. بحلول «2030»
نجحنا فى تلبية مطالب البلدان النامية بالتصديق على صندوق «الخسائر والأضرار» فى «COP27»
كتبت– منى عبدالنعيم ورشا سعيد:
أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد أن ملف البيئة فى مصر منذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسي، شهد علامات فارقة زادت من تنامى دور مصر فى المجال البيئى على الساحة الإقليمية والعالمية، وذلك لإيمان الرئيس السيسى بقضايا البيئة ودورها فى تحقيق التنمية المستدامة التى تطمح لها مصر، ووضعها ضمن أولويات الأجندة الوطنية مما شكل دفعة قوية للبيئة المصرية، وظهر ذلك جليا فيما تم إنجازه خلال الفترة الماضية فى العديد من المجالات البيئية خاصة مع توجيهات الرئيس المستمرة بتكامل جهود تحسين منظومة البيئة مع الإستراتيجية العامة للدولة للإدارة الرشيدة للنظم البيئية والموارد الطبيعية، والتوسع فى استخدام الطاقة النظيفة، وكذلك استكمال منظومة التعامل مع المخلفات بكافة انواعها، وساعدت هذه الجهود فى تمهيد الطريق إلى التحول الأخضر فى مصر، ووضعه ضمّن اولويات اجندة الدولة المصرية، من أجل تحقيق حياة كريمة للشعب المصرى ومستقبل أفضل للأجيال القادمة.
أوضحت الدكتورة ياسمين فؤاد، فى الكلمة الافتتاحية فى «مؤتمر الجمهورية» انه منذ عام 2018 تم العمل على تغير لغة الحوار بتوجيه من القيادة السياسية، وربط البيئة بالاقتصاد ،وتم العمل على عدة محاور منها دمج البيئة فى كافة قطاعات الدولة، حيث تم التعاون مع وزارة المالية لدمج معايير الاستدامة فى خطط وميزانية الدولة، حيث ستصبح 100 ٪ من مشروعات الدولة بحلول عام 2030 مشروعات خضراء، وتم تشكيل مجموعات عمل من وزارتى التخطيط والبيئة لبحث معايير الاستدامة والسندات الخضراء، وأن تشمل خطة الدولة معايير الاستدامة، على أن تتضمن تلك الخطة فى البداية مجموعة مبدئية من معايير الاستدامة الرئيسية تشمل 30 ٪ من الخطة، على أن يتم كل عام زيادة تلك النسبة بحيث يتم فى النهاية الوصول للهدف المرجو منها، كما تعمل وزارة البترول على استخدام التكنولوجيات الحديثة فى عمليات حفر الابار والاستكشاف لتنفيذ مستهدفات إنتاج البترول والغاز بأقل تأثير ممكن على البيئة، وتستهدف وزارة الكهرباء والطاقة الوصول إلى نسبة %24 من الطاقات الجديدة والمتجددة خلال الفترة من 2025/2035، وغيرها من الوزارات التى اصبحت تتحدث لغة البيئة.
لفتت وزيرة البيئة إلى الاهتمام الكبير الذى توليه القيادة السياسية بالملف البيئى بكافة ملفاته من منظومة مخلفات وبدائل الاكياس البلاستيكية وطاقة نظيفة وتغير مناخ وتنوع بيولوجى وغيرها من الملفات وحرص الدولة على تهيئة المناخ الداعم للبيئة، لدفع الملف البيئى إلى الأمام.
وأضافت أن الملف البيئى أصبح يمثل فرصة اقتصادية للكثير من الشباب كملف قش الارز الذى فتح المجال أمام الشباب لتحويل قش الارز التحدى الكبير إلى فرصة اقتصادية، من خلال تحويله إلى سماد وعلف للحيوان، كما تم تحويل روث الحيوانات إلى غاز وسماد، كذلك تقوم شركات الاسمنت باستخدام أكثر من 30 ٪ من مزيح الطاقة فى الأفران من المخلفات.
تطرقت د. ياسمين فؤاد إلى دور الدولة المصرية فى القضية العالمية الاهم على الساحة الدولية وهى تغير المناخ والتى قطعت مصر شوطاً كبيراً فى المفاوضات، وخاصة أثناء مؤتمر تغير المناخ COP27 الذى استضافته مصر بمدينة شرم الشيخ، على الرغم من أن مصر والدول النامية ليسوا السبب فى القضية إلا انهم أكثر المتأثرين من آثارها السلبية، لافتةً إلى نجاح مصر مع الشركاء فى تلبية مطالب الدول النامية التى نادت لها على مدار 30 عاماً والخاصة بالتصديق على صندوق الخسائر والاضرار،لافتةً إلى استضافة مصر أيضاً لمؤتمر التنوع البيولوجي، والذى أشادت به الصحف العالمية وبمنطقة شعاب البحر الأحمر كمنطقة آمان نظراً لكونها آخر الشعاب تأثراً بالتغيرات المناخية على مستوى العالم.
كما اشارت وزيرة البيئة إلى السعى إلى تطبيق مفهوم المدن الخضراء، ومنها تحويل مدينة شرم شيخ مدينة السلام إلى أول مدينة سياحية خضراء ومستدامة فى مصر والمنطقة العربية، من خلال تحقيق الاستدامة بالقطاع السياحى وضمان نموه بشكل لا يهدد الموارد الطبيعية.
واستكملت الدكتورة ياسمين فؤاد، موضحة انه يتم ايضا وضع خطط مستقبلية لمواجهة التحديات البيئية المحتملة، مستعرضة جهود الدولة المصرية فى الحد من المخاطر حيث قامت بإنشاء الخريطة التفاعلية لمخاطر التغيرات المناخية، التى تحتوى على نموذج رياضى يضم بيانات الدولة المصرية، وتضع تنبؤات بآثار تغير المناخ على المناطق المختلفة بالمحافظات، وتحديد الأماكن المتوقع حدوث تغيرات مناخية بها من سيول أو فيضانات وغيرها، وذلك للمساعدة للحد من المخاطر وحماية الاستثمارات فى تلك الأماكن مستقبلا.
فى ختام كلمتها، أكدت وزيرة البيئة عزمها على مواصلة الجهود لتحقيق التنمية المستدامة وحماية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، كما أعربت عن أملها فى أن تنعم البلاد بالأمن والاستقرار تحت قيادة سياسية حكيمة، مشددة على أهمية تضافر الجهود لمواجهة التحديات البيئية وبناء مستقبل أكثر ازدهارًا.
******
مصر مركز إقليمى للطاقة
ربط كهربائى مع الأردن وليبيا والسودان.. وأوروبا.. ويدخل الخدمة مع السعودية الصيف القادم
الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة أمام المؤتمر:
بناء شبكة كهربائية قوية وآمنة ومرنة بقدرات كبيرة.. بفضل الدعم الدائم من القيادة السياسية
مستمرون فى ر فع معدلات الأداء وتحسين جودة التغذية وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين
خطة متكاملة للتشغيل الاقتصادى لمحطات التوليد وتطبيق صارم لبرامج الصيانة الشاملة
الطاقة النظيفة تصل إلى 42 ٪ عام 2030 و65 ٪ عام 2040
كتب – محمد تعلب:
أكد الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن قطاع الكهرباء يعمل من خلال خطة متكاملة وإستراتيجية عمل تستهدف تحقيق الجودة والكفاءة فى التشغيل وحسن إدارة واستغلال الموارد المتاحة وتعظيم العوائد لتحسين جودة التغذية الكهربائية والحفاظ على استقرار واستدامة التيار الكهربى والحد من الفقد الفنى والتجارى وضمان تقديم خدمات كهربائية لائقة للمواطنين والتصدى لسرقات التيار على كافة الاستخدامات، واضاف خلال مشاركته فى فعاليات المؤتمر ان هناك متابعة دائمة ومستمرة من خلال التواجد الميدانى للوقوف على الواقع الفعلى لمستجدات التطوير والتحديث والارتقاء بمستوى كافة الخدمات المقدمة والنهوض بقطاع الكهرباء انتاجًا ونقلاً وتوزيعًا، واستمرار العمل لتحسين معدلات الأداء، لاسيما فى شركات انتاج الكهرباء.
قال عصمت، فى كلمته إن احد أهم الاهداف التى نعمل عليها، تحقيق التشغيل الاقتصادى لمحطات التوليد والحرص على تطبيق برامج الصيانة بتوقيتات محددة وجداول زمنية معلنة ومتفق عليها مع مركز التحكم القومى لضمان الاستقرار للشبكة الكهربائية الموحدة والكفاءة وجودة التشغيل وخفض استخدام الوقود، والاستعانة بكافة التقنيات والنظم التكنولوجية الحديثة لتشغيل الشبكة والاستمرار فى خطة تغيير نمط التشغيل والتى حققت نجاحاً فى خفض استهلاك الوقود، وخلال الشهور الماضية، بدأ العمل على نشر استخدامات الطاقات المتجددة فى شتى المجالات، وكذلك زيادة مساهمة الطاقة النظيفة فى مزيج الطاقة ورفع كفاءة الشبكة الكهربائية وبناء شبكة قوية مرنة وآمنة تستوعب القدرات التوليدية الكبيرة وتحقق استقرار واستمرارية التغذية الكهربائية.
وأشار وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، إلى إستراتيجية الطاقة التى تم اعتمادها مؤخراً كمحور رئيسى فى إطار رؤية الدولة لعام 2030 والأهداف الأممية الــ 17 للتنمية المستدامة لما لذلك من دور كبير فى مجابهة تغير المناخ وخفض انبعاثات ثانى أكسيد الكربون للوصول الى صفر انبعاثات كربونية، موضحا ان الطاقة المتجددة هى السبيل الأمثل لتحقيق التنمية المستدامة، وحماية البيئة، مؤكدا ان ما تحقق من نجاح كان بفضل الدعم الدائم والمتابعة المستمرة من قبل القيادة السياسية، الأمر الذى كان له بالغ الأثر فى قطع شوط واسع للوصول بمساهمة نسبة الطاقات المتجددة فى مزيج الطاقة لتصل فى عام 2030 إلى 42 ٪ وإلى 65 ٪ عام 2040.
أوضح الدكتور محمود عصمت أنه آن الأوان ليحتل الاستثمار الخاص مكانته الطبيعية فى مختلف المجالات المتعلقة بالكهرباء والطاقة المتجددة لاسيما فى التوليد والتوزيع، وان الدولة قامت بعملية اعادة بناء كاملة للبنية التحتية وتعزيز البنية التشريعية اللازمة والمشجعة للقطاع الخاص وجهات التمويل الدولية لتنفيذ المشروعات فى الطاقة المتجددة لتصبح مصر من أكثر الدول الجاذبة للاستثمار فى هذا المجال ، مؤكدًا أن هذه المشاريع لا تساهم فقط فى خفض انبعاثات الكربون، بل تسهم أيضا فى دفع عجلة النمو الاقتصادى وتحقيق مستهدف الدولة نحو خفض الاعتماد على الوقود الأحفوري، وكذا خفض الانبعاثات فى إطار سياسة التحول الطاقي.
أضاف ان هناك ربط كهربائى مع الأردن وليبيا والسودان، وان مشروع الربط مع السعودية سيدخل الخدمة مطلع الصيف المقبل، موضحًا العمل على تنفيذ الربط الكهربائى مع أوروبا، لتصبح مصر مركزاً اقليمياً للطاقة، يربط بين أسواق الطاقة فى أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط بفضل الموقع الإستراتيجى وما تم تنفيذه من مشروعات عملاقة على صعيد البنية الأساسية، من أجل تحقيق التكامل الطاقى الاقليمى وضمان تلبية الطلب المتزايد على الطاقة بأسلوب مستدام وعادل.
****
الرياضة المصرية.. أرقام وبطولات
د. أشرف صبحى:
اهتمام كبير بالشباب.. ورعاية خاصة للعنصر النسائى
كتب – أسامة صقر:
فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية ازدهرت الرياضة المصرية وتحقق عدد كبير من البطولات والارقام كما حصل لاعبونا على العديد من الميداليات على كافة الاصعدة.
أكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن الدولة حققت طفرة كبيرة فى قطاع الشباب والرياضة، شملت التوسع فى المنشآت الرياضية بمختلف محافظات الجمهورية، إلى جانب مراجعة وتطوير البنية التحتية لاستضافة البطولات الكبري، سواء الإقليمية أو القومية، مما عزز مكانة مصر على الساحة الرياضية الدولية.
أشار وزير الشباب والرياضة إلى أن مصر نجحت فى كسب ثقة الاتحادات الرياضية العالمية، مما انعكس فى استضافة العديد من البطولات الكبرى بمختلف الألعاب، بالإضافة إلى التوسع فى إنشاء مقار للاتحادات الإفريقية داخل مصر، ما يعزز الدور الريادى للبلاد على المستويين القارى والدولي.
وأوضح الوزير أن عدد الممارسين للألعاب الرياضية شهد زيادة كبيرة، ما ساهم فى توسيع قاعدة الاختيار للمنتخبات القومية والدولية، مشددًا على أن هذه الإنجازات جاءت بفضل اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسى بالشباب والرياضة، ودعمه المستمر لتطوير هذا القطاع الحيوي.
وأضاف صبحى أن مصر حققت عددًا غير مسبوق من البطولات والميداليات على جميع المستويات خلال الفترة الماضية، بالتوازى مع التوسع فى المشروعات القومية التى تستهدف إعداد وتأهيل أجيال جديدة من الرياضيين المتميزين، لافتاً إلى حرص الوزارة على دعم الشباب وتمكين المرأة فى المجال الرياضي، وهو ما تجلى مؤخرًا فى تولى عدد من اللاعبات مناصب قيادية داخل الاتحادات الرياضية، مثل اتحادى الإسكواش والكرة الطائرة، ما يعكس توجه الدولة نحو تعزيز دور المرأة فى الرياضة.
وأكد وزير الشباب والرياضة أن الوزارة مستمرة فى تنفيذ خططها الإستراتيجية لتطوير مختلف الألعاب الرياضية، وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية بين الشباب، لا سيما من خلال المبادرات والمشروعات القومية التى تستهدف الكشف عن المواهب وصقلها بالشكل الأمثل، مضيفًا أن الوزارة تولى اهتمامًا خاصًا بالبرامج التأهيلية والتدريبية للرياضيين، بهدف تحقيق التميز على المستويات القارية والعالمية، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد المزيد من الاستثمارات فى تطوير المنشآت الرياضية ودعم الأبطال الرياضيين فى مختلف الألعاب.
وفيما يتعلق بقطاع الشباب، أوضح الدكتور أشرف صبحى أن الوزارة تنفذ العديد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم فى التنمية المجتمعية، مؤكدًا أن الوزارة أطلقت مشروعات قومية تستهدف تأهيل الشباب فى مختلف المجالات، إلى جانب تنظيم الفعاليات والمنتديات التى توفر لهم فرصًا للتدريب والتطوير، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالشباب يأتى فى إطار توجيهات القيادة السياسية بضرورة الاستثمار فى الطاقات الشبابية باعتبارهم القوة الدافعة لمستقبل الوطن.
وكشف الوزير أن السنوات الماضية شهدت تشييد منشآت رياضية عالمية مثل المدينة الأوليمبية والعاصمة وصالات وملاعب كرة اليد.. واستضافت مصر بطولات عالمية كبيرة بنجاح شهد به الجميع.
كما كان لقطاع البطولة مساحة كبيرة من الاهتمام من خلال صناعة البطل الأوليمبى وهو ما نتج عنه تحقيق إنجازات فى العديد من البطولات والألعاب.
****
قطاع الطاقة.. محط أنظار الشركات العالمية
المهندس كريم بدوى وزير البترول والثروة المعدنية:
إستراتيجية وطنية.. لتأمين احتياجات المواطنين.. وتعزيز مكانة مصر المحورية فى المنطقة
عودة أعمال تنمية حقل ظهر.. وضخ استثمارات جديدة للبحث والاستكشاف.. إنجاز كبير
نجاح «إيجبس 2025» يجسد الدور الإقليمى لبلادنا فى إنتاج الكهرباء
كتب ــ شريف الملاح:
أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن النجاح الكبير الذى شهده مؤتمر «إيجبس 2025» يجسد المكانة والدور الإقليمى الهام لمصر فى قطاع الطاقة، مشيرا إلى أن المؤتمر حظى بزخم واسع بمشاركة قادة الدول والمسئولين والمستثمرين العالميين.
ووجه وزير البترول والثروة المعدنية الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسى على دعمه المستمر لقطاع الطاقة، وحرصه على افتتاح المؤتمر، مما اضفى عليه أهمية كبرى ويؤكد اهتمام الدولة بهذا القطاع الحيوي.
جاء ذلك خلال كلمته فى افتتاح المؤتمر.. وأضاف المهندس كريم بدوى أن مؤتمر ايجبس 2025 شهد حضور شخصيات بارزة فى مجال الطاقة، وتوقيع اتفاقيات مهمة لتعزيز التعاون الإقليمي، أبرزها مع المملكة العربية السعودية وقبرص، وذلك بحضور الرئيس السيسى ونظيره القبرصي. كما ألقى كلاوديو ديسكالزي، رئيس شركة «إيني» الإيطالية أكبر مستثمر استراتيجى فى قطاع الطاقة المصرى بشراكة تمتد لأكثر من 70 عاما كلمة افتتاحية، تأكيدا على اهتمام إينى باستثماراتها فى مصر، خاصة بعد استئناف أعمال الحفر فى حقل «ظهر»، وكذلك جون كريسمان، رئيس شركة أباتشى أكبر مستثمر أمريكى فى مصر مما يعكس عودة قطاع الطاقة المصرى إلى اولويات اهتمام كبرى الشركات العالمية.
واكد الوزير أن هذه الاتفاقيات تأتى فى إطار استراتيجية وزارة البترول لتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافى المتميز لمصر وبنيتها التحتية القوية، بما يسهم فى تأمين احتياجات المواطنين من الطاقة وتعزيز مكانة مصر كمحور رئيسى للطاقة فى المنطقة.
واضاف بدوى ان الوزارة وضعت استراتيجية متكاملة قائمة على ستة محاور اساسية تتوافق مع متطلبات المرحلة الحالية، المحور الاول والاهم يهدف الى توفير الاحتياجات المحلية من المنتجات البترولية، من خلال زيادة الإنتاج وتكثيف برامج الحفر والاستكشاف وإنتاج البترول والغاز ، والمحور الثانى يهدف إلى تعظيم استغلال البنية التحتية والطاقات الفائضة فى قطاع التكرير والبتروكيماويات لتحقيق قيمة مضافة . اما المحور الثالث خاص بقطاع التعدين ، ويهدف إلى زيادة مساهمة هذا القطاع الحيوى فى الناتج المحلى الإجمالى ليصل إلى 5-6 ٪ ، والمحور الرابع يتمثل فى العمل التكاملى والتعاون مع زميلى الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة ، للوصول إلى مزيج الطاقة الأمثل لمصر، بزيادة نسبة الطاقات المتجددة فى مزيج الطاقة المصرى إلى 42 ٪ بحلول عام 2030، وهذا يساهم فى تحقيق قيمة مضافة من ثروات مصر من البترول والغاز فى الصناعات التحويلية ، اما المحور الخامس وبالنسبة لى يعتبر من اهم المحاور وهو الخاص بالاهتمام بالسلامة والصحة المهنية والبيئة والاستدامة وترشيد الطاقة اولا لسلامة العاملين فى كافة مواقع العمل وثانيا للدور المهم الذى يلعبه فى جذب استثمارات جديدة لهذا القطاع ، ولاستغلال موقع مصر الاستراتيجى تاتى اهمية المحور السادس والذى يهدف إلى تعزيز وزيادة التعاون الإقليمى وتعظيم الاستفادة من البنية التحتية بما يحقق النفع المتبادل.
وأشار وزير البترول والثروة المعدنية إلى ان هناك نتائج إيجابية بدأت تتحق ومنها عودة اعمال تنمية حقل ظهر حيث بدأ الحفار العمل مجدداً منذ شهر تقريباً كما تم ضخ استثمارات جديدة من قبل شركة اباتشى وغيرها من الشركات فى انشطة البحث والاستكشاف وإنتاج البترول والغاز.
وفى نهاية كلمته وجه الشكر والتقدير لكافة العاملين فى القطاع الذين يعملون على مدار الـ 24 ساعة ولا يدخرون جهداً لتحقيق متطلبات الشعب المصرى وتوفير احتياجاتهم من المواد البترولية والغاز الطبيعي.
******
11 عاماً.. الأكثر تحديات والأعظم ثراءً.. فى تاريخ مصر الحديثة
المهندس طارق لطفى رئيس مجلس إدارة دار التحرير للطبع والنشر:
ما حدث خلال رئاسة السيسى لم تشهده البلاد منذ عهد محمد على
أكد المهندس طارق لطفى رئيس مجلس إدارة دار التحرير للطبع والنشر ان أكثر ما يميز أى دولة قوية ومتقدمة قدرة قيادتها على تحقيق حاضر أفضل ورسم مستقبل مشرق وهو هدف لا يمكن تحقيقه إلا بعد التغلب على الصعاب والتحديات والأخطار التى عرقلت مسيرة هذا الوطن لسنوات بل وعقود طويلة وهذا ما نجح فى تحقيقه الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ توليه المسئولية.
المهندس طارق لطفى أشار فى كلمته خلال افتتاح مؤتمر الجمهورية تحت عنوان «11 عاما من الكفاح والعمل.. السيسي.. بناء الوطن» إلى أن البدايات كانت تثبيت دعائم الدولة وتوفير الأمن والاستقرار قبل بدء الرحلة الشاقة لحل مشكلات الماضى المستعصية فى شتى المجالات إلى أن تحول الإنجاز أمام أعيننا إلى واقع نعيشه ويرسم لنا صورة متفائلة مشرقة وواقعية أيضاً لمستقبل مصر.
وأضاف: ما حدث فى مصر – خلال 11 عاما من حكم الرئيس السيسى – لم يحدث منذ أيام محمد على فمن حسن الطالع لنا كمصريين أن أنعم الله «عز وجل» علينا به فهو أول رئيس مصرى يرفض المسكنات ولا يعرف الوعود والتصريحات الوردية وينتصر فى جميع الملفات والتحديات سواء الخارجية أو الداخلية مثل «الإرهاب – العشوائيات – الفساد – الإصلاح الاقتصادى – ترميم الملفات الدولية المهمة وإعادة تأسيس البنية التحتية والحفاظ على تماسك الدولة وشعبها» هى 11 عاما رئاسة أحيت حضارة 7 آلاف عام.. 11 عاما هى الأكثر فى التحديات وكذلك الأكثر ثراء فى تاريخ الدولة المصرية الحديثة.. انطلق بمصر نحو واقع جديد لا يعرف إلا الحلول الجذرية.
قال لطفى هذه الإنجازات غير المسبوقة فى تاريخ مصر دفعت بمؤسسة دار التحرير للطبع والنشر «الجمهورية» لتوثيقها من خلال مؤتمر ومعرض الجمهورية تحت شعار «11 عاما من الجهد والعمل.. السيسي.. بناء وطن» ليكون شاهدا على مسيرة التنمية والعطاء والانطلاقة التى تشهدها مصر حاليا.
واختتم المهندس طارق لطفى كلمته بقوله: أتقدم لحضراتكم نيابة عن العاملين بمؤسسة دار التحرير بعظيم الشكر والتقدير لتشريفنا بحضور هذا المؤتمر كما أود فى ختام حديثى أن أعرب عن خالص الشكر والتقدير لمشاركتكم الفاعلة ومساهمتكم الصادقة لهذا المؤتمر.
وأتقدم بخالص الشكر والتقدير للمهندس عبدالصادق الشوربجى لدعمه الدائم والمستمر لمؤسسة دار التحرير وأيضاً الشكر لأحمد أيوب رئيس تحرير جريدة «الجمهورية» واللجنة المنظمة للمؤتمر وأنتهز هذه الفرصة ونحن فى انتظار ضيف كريم شهر رمضان المعظم لأهنئكم بحلوله كل عام وحضراتكم جميعا بخير أعاده الله علينا وعلى مصرنا الحبيبة بكل الخير.
***
ملحمة وطنية.. ورؤية حكيمة
المهندس عبدالصادق الشوربجى رئيس الهيئة الوطنية للصحافة:
المؤتمر حالة من التكاتف الوطنى
تتلاقى فيها الكلمة مع العمل والفكر مع الكفاح لكى نحقق حلم «الجمهورية الجديدة»
على قدر الإنجاز
جاء دور الإعلام
يعلن للعالم
المشهد المصرى بأبعاده الحقيقية
يرصد ما يواجه الدولة من تحديات
وما تحقق من إنجازات
ويتصدى لكل ما يستهدف البلاد
من أكاذيب وشائعات
أشاد المهندس عبدالصادق الشوربجى رئيس الهيئة الوطنية للصحافة بالمؤتمر الذى تنظمه «جريدة الجمهورية» فى نسخته الرابعة تحت عنوان «١١ عاماً من الكفاح والعمل.. السيسي.. بناء وطن».. ووصفه بأنه فعالية مهمة تجسد حالة من حالات التكاتف الوطنى يتلاقى فيها الكلمة مع العمل والفكر مع الكفاح، لكى نحقق الحلم الذى نصبو إليه.. حلم «الجمهورية الجديدة» التى أعلنها الرئيس عبدالفتاح السيسى من أجل مستقبل أفضل للمواطن المصري.. جمهورية ثوابتها التنمية والديمقراطية وحقوق الإنسان وتنظر للمستقبل بعين الأمل من خلال مسيرة بناء مستمرة ورؤية حكيمة.
وجه الشوربجى الشكر والتقدير لمؤسسة دار التحرير ولجميع العاملين بها على تنظيم هذا المؤتمر المهم الذى يعقد برعاية كريمة من رئيس مجلس الوزراء.
وقال رئيس الهيئة الوطنية للصحافة إن المؤتمر يكتسب فى نسخته الحالية أهمية كبيرة نظراً للأوضاع الاقليمية والعالمية الصعبة والأحداث السياسية المتلاحقة وتبعاتها السلبية والتى طالت كثيراً من الدول وأثرت عليها اقتصاديًا.
وأضاف الشوربجى أن هناك نقلات نوعية وطفرات غير مسبوقة حققتها مصر فى العديد من القطاعات، قبلت مصر التحدى بقيادة سياسية واعية أصرت على العمل والاجتهاد لتحسين اقتصاد البلاد ومعيشة المواطنين، انطلقت مصر ببرنامج إصلاح اقتصادى شامل ومتكامل أتى بثماره ولا يزال على مستويات عدة، مصحوباً بدعم وتأييد شعبى للعبور ببلادنا الى بر الأمان».
وتابع: «تعلمون جيدًا حجم الانجازات التى حققها المصريون بجهدهم وعرقهم وكفاحهم.. مشروعات عملاقة باستثمارات ضخمة فى جميع القطاعات وفرت ملايين من فرص العمل للمواطنين.. فى الكهرباء والطاقة المتجددة نجد «ملحمة وطنية»مستمرة».
وهناك قفزة عالمية فى مؤشر جودة الطرق وطفرة فى المحاور الاقليمية والنقل بمختلف أشكاله، مشروعات بترولية عملاقة فى البحث والتكرير والبتروكيماويات.. مشروعات زراعية وصحية وسكنية، طفرة فى التنمية الصناعية وزيادة غير مسبوقة فى الصادرات المصرية للخارج وبرامج حماية اجتماعية لمساندة محدودى الدخل لمواجهة الأعباء الحياتية، عاصمة إدارية تليق بمصر والمصريين وحياة كريمة للملايين من المواطنين.. وغيرها الكثير والكثير.
وأضاف رئيس الهيئة الوطنية للصحافة أنه على قدر الانجاز جاء دور الإعلام الوطني.. اعلام يُعلن للعالم المشهد المصرى بأبعاده الحقيقية دون تزييف، يرصد ما يواجه الدولة من تحديات ويقدم ما تحقق من انجازات ويتصدى لكل ما يستهدف الدولة من أكاذيب وشائعات، والهيئة الوطنية للصحافة تساند بقوة هذا الدور، وتؤكد دعمها له، إيمانًا برسالة البناء وضرورة أن يقف المواطن على ما تشهده بلاده من انجازات فى ظل ما تواجهه من تحديات.
****
الحلم مستمر والعمل متواصل.. مع قائد لا يعرف المستحيل
الكاتب الصحفى أحمد أيوب رئيس تحرير «الجمهورية»:
الرئيس السيسى استطاع أن ينجو ببلده من شبح الانهيار إلى الاستقرار والقوة
أعرب الكاتب الصحفى أحمد أيوب رئيس تحرير جريدة «الجمهورية» عن فخره واعتزازه عندما يقف فى مؤتمر عنوانه «بناء وطن يقوده رئيس وقائد وطنى استطاع أن ينجو ببلده من شبح الانهيار والفوضى إلى الاستقرار والقوة.
قال أحمد أيوب إن الرئيس عبدالفتاح السيسى قاد معارك على كل الجبهات من اجل وطنه.. مواجهة مخطط دمار.. وارهاب ممول.. وحصار اقتصادي.. واطماع متعددة.. واستهداف بالاكاذيب والشائعات..
ووسط كل هذا يبنى ويعمر ويستعيد قوة الدولة ونفوذها وتأثيرها الاقليمى والدولى ويلبى حلم شعب فى حياة كريمة آمنة..
وأضاف.. يقولون ان «لو».. تفتح عمل الشيطان.. لكن فى الحالة المصرية عندما نسأل ..
«ماذا لو» ..
فإننا بهذا السؤال نضيء امام انفسنا الطريق لنرى ما قد لا نراه .. ونتذكر ما لا يجب ان ننساه
ولهذا اسأل الان وبعد 11 عاما من العمل والكفاح لبناء الدولة ووسط كل هذه التحديات والازمات وحزام النار المحيط بنا من كل الاتجاهات.
ماذا لو ..
لم يتخذ الشعب قراره التاريخى فى 2013 ويخلع الجماعة الارهابية من سلطة سطت عليها فى غفلة من الزمان ولم تكن تستحقها .. ولا هى اهل لها.
ماذا لو لم يساند الجيش العظيم وقائده الوطنى ارادة الشعب وينتصر لها.
ماذا لو لم يواجه هذا القائد الارهاب بحسم ويرفض مجرد التهاون فى تلك المواجهة.
ماذا لو لم يصر على إعادة بناء هذه الدولة التى كانت على حافة الانهيار.
ماذا لو لم يطور قدرات الجيش المصرى ليصل الى ان يكون رقما صعبا فى المعادلة الاقليمية ويحمى امن مصر القومى ويفرض خطوطها الحمراء على الجميع.
ماذا لو لم تكن لدينا الان شرطة حديثة فى قدراتها وامكاناتها لتواجه كل انواع التهديدات للأمن المجتمعى والجريمة بأشكالها المختلفة.
وأشار أيوب أن .. ماذا لو .. تحمل اسئلة كثيرة.. واجاباتها واضحة .. يقينا ..لم يكن هناك مجال الا للبناء .. وتحدى التحدى وعبور المستحيل ولم يكن هناك مجال فى بلد عظيم مثل مصر الا ان يختار شعبها قائدا يليق بها وقادرا على تحمل مسئولية ضخمة فى وقت عصيب.
توقف الكاتب الصحفى أحمد أيوب قليلاً.. ثم استكمل كلمته بقوله:
أيوب وصف ما يحدث أنه ليس بناء .. بل حكاية ستروى عبر التاريخ.. ويوثقها المؤرخون كنموذج لانقاذ دولة وحماية شعب من مصير نراه الآن واقعا فى دول عديدة مجاورة .. ونحزن لحالهم كأشقاء أعزاء.
وقال: لا ابالغ اذا قلت اننا نظلم هذا الجهد الذى حدث طوال 11 عاماً عندما نصفه بالبناء فقط ..لانه بناء عظيم .. ومشروع وطنى متكامل الاركان لإعادة تأسيس دولة كبيرة منذ فجر التاريخ .. وستظل كبيرة بإرادة شعبها وقدراته وتماسكه وايمان قيادتها واصرارها على ان تكون فى المكانة التى تستحقها.
ان الارقام تقول الكثير.. والشهادات الدولية تؤكد قيمة وأهمية ما تحقق.. والواقع يعكس دور البناء فى استقرار وتطور مصر.. لكن قبل كل هذا وبعده وبحمد الله جل فى علاه تبقى الشهادة الاكبر.
شهادة شعب يرى فى هذا الظرف العصيب والتحدى الخطير الذى يهدد الامن القومى العربى بالكامل .. ان لديه قائدا أراده الله لهذا البلد ليأمن شعبه معه ويرى تحقيق حلمه على يديه..
وأشار أيوب أننا لن نحصر الانجازات فهى كثيرة.. ويكفى ان نقول ان أكثر من 11 تريليون جنيه انفقت من اجل اعادة البناء زراعيا وصناعيا وبنية تحتية وتعليم وطاقة وطرق وصحة وثقافة وعمران .. وشباب دولة تجدد شبابها.. والأهم ان هذا يتم بفكر يمكن ان نطلق عليه «فلسفة العمران فى عصر البناء»
وفى قلب هذه الفلسفة كان دور الاعلام الوطنى المقروء والمسموع والمرئى وكان دور الجمهورية التى عملت كجزء من معركة البناء تنقل للمواطن ما يجرى على ارض الوطن من انجازات غير مسبوقة.
وفى الوقت نفسه تواجه بالقلم والكلمة الاكاذيب والشائعات ومحاولات الفتنة التى تديرها جهات لا تريد لمصر الخير.
تساهم الصحافة فى استراتيجية بناء الانسان بما تقدمه من تنوير وثقافة .. وما تتصدى له من افكار هدامة وتطرف وظلامية.
والحقيقة ان الدولة لم تبخل فى مساندتنا .. ايمانا منها بدور الاعلام ورسالته وكانت الهيئة الوطنية للصحافة يد الدولة الداعمة فقادت المؤسسات الصحفية القومية بعبقرية لاداء دورها الوطنى فى البناء.
اننا اليوم نرصد سطورا قليلة من كتاب كبير يكتب على ارض الوطن بكلمات كلها عمران وتنمية وتحدى واصرار.
ونقول لكل المصريين .. ما زال الحلم مستمرا والبناء متواصلا مع قائد لا يعرف المستحيل.
ونقول للقائد الرئيس عبدالفتاح السيسي.. اخلصت لوطنك فأخلص فى حبك الشعب وسوف نظل معك وبجانبك لتواصل مسيرة البناء والعطاء كى نصل الى الحلم.. مصر التى تمتلك كل عناصر القوة الشاملة.. وبدايتها الجمهورية الجديدة القائمة على ثوابت الديمقراطية والمدنية الحديثة.
******
«وعد بالتنمية والعمران» .. الفيلم التسجيلى للمؤتمر
«الجمهورية الجديدة» تقهر كل التحديات .. تدافع عن الوطن .. وتبنى للمستقبل
14 مبادرة رئاسية لصحة المواطن قدمت 213 مليون خدمة لـ 94 مليون مصرى تكلفت 32.2 مليار جنيه
2 تريليون جنيه فى الطرق والكبارى والموانى والأنفاق .. إنجاز ضخم ونقلة نوعية
إعادة الحياة للمصانع المغلقة .. وبناء أكبر مصنع للغزل فى العالم
«الجمهورية» جريدة الثورة وصوت الشعب .. شاهد على إنجازات 11 عاماً فى «مصر- السيسى»
عرض المؤتمر فيلما تسجيليا تحت عنوان «وعد بالتنمية والعمران»، قدم نماذج للوفاء والانجارات فى عهد الرئيس السيسى منذ تولى المسئولية قبل 11 عاماً.. ألقى الفيلم الضوء على المواثيق التى قطعها على نفسه الرئيس عبدالفتاح السيسي.. منذ اختاره المصريون لقيادة البلاد بما اثبت للعالم ان مصر تمتلك إرادة وإدارة.
تحدث الفيلم التسجيلى عن رحلة تأسيس الجمهورية الجديدة وسط تحديات غير مسبوقة تديرها قوى دولية وتنفذها جماعات الشر وعناصر الارهاب التى اجمعت أمرها على تفتيت وحدة المصريين وتحطيم اركان دولتهم.. لكن خير جنود الله فى الارض كانوا لهم بالمرصاد.. وحينما كانت يد تبني.. كانت اليد الاخرى تحمل السلاح دفاعا عن هذا الوطن المستهدف.
>> ووسط نيران التحدى جاءت «الجمهورية» جريدة الثورة وصوت الشعب مواكبة لجهود البناء ومعركة البقاء مما جعل العالم يقف ناظرا بناء المصريين قواعد المجد على اسس من العدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية.
>> 11 عامًا شهدت الكثير من الاحداث التى عصفت باقوى اقتصاديات العالم.. ورغم ذلك فإن مؤشر الاقتصاد المصرى كان صُلبًا صامدا قادرا على النمو بفضل جرأة المواجهة وبرنامج الاصلاح الذى تحقق.. مما ساهم فى زيادة الاحتياطى النقدى الاجنبى ووصوله لمستويات تاريخية.. وفى الوقت نفسه تجاوزت مصر عثرات عدة.
>> وسارت سفينة الدبلوماسية المصرية باقتدار وثبات وسط أمواج إقليمية ودولية مضطربة حتى وصلت أهدافها فى اقامة علاقات متوازنة مع جميع دول العالم وفق إطار قائم على الندية وتحقيق المصالح المشتركة لخدمة التنمية فى مصر.
>> وفى قطاع الطاقة وضمن استراتيجية الدولة للتحول نحو الاقتصاد الاخضر قامت وزارة الكهرباء والطاقة بتنفيذ مشروعات عملاقة ساهمت فى استقرار التيار الكهربائى وإنهاء معاناة الانقطاع المتكرر التى ارهقت حياة المصريين.
>> وشهدت مصر تطورا شاملا فى القطاع الصحي.. تَرْجَمَتهُ المبادرات المتعددة التى اطلقها الرئيس السيسى وبلغ عددها 14 مبادرة رئاسية فى كافة التخصصات الطبية بتكلفة 32.2 مليار جنيه، شملت تقديم 213 مليون خدمة لـ 94 مليون مواطن.. كما تم تطبيق منظومة التأمين الصحى الشامل فى 6 محافظات.. والبقية تاتي.. اضافة الى تحديث المستشفيات والكوادر الطبية ومساعديهم حتى يكونوا على اعلى مستوى من الكفاءة.
وما حدث فى قطاع النقل انجاز ضخم ونقلة نوعية ملحوظة، بتكلفة اجمالية وصلت 2 تريليون جنيه فى الطرق والكباري، والسكك الحديدية، والانفاق والموانى البحرية والبرية والجافة والمناطق اللوجستية والنقل النهري.
>> وادراكًا من الدولة بان الارتقاء بالتعليم ضرورة حتمية لتحقيق التنمية المستدامة، قامت بانشاء وتطوير المدارس والمعاهد والجامعات وتحديث المناهج بما يناسب التطور التكنولوجى والمعرفى العالمي.
>> وشهد قطاع البترول والثروة المعدنية طفرة حقيقية ملموسة ساعدت فى دعم الاقتصاد.. وتحقيق الاكتفاء الذاتى من الغاز الطبيعى وتطوير الموانى البترولية..
>> وشهدت صناعة الغزل والنسيج جدولا زمنيا لانجاز مشروع قومى لتطويره بدءا من زراعة وتجارة القطن والمحالج وصولا الى المنتج النهائي، وأكبر مصنع للغزل فى العالم على أرض مصر.
>> وشهد قطاع الادوية تطويرا وتحديثا لضمان زيادة الانتاج واستدامة لسد احتياجات السوق المحلية والتوسع فى الاسواق الخارجية.
>> وفى قطاع الهيئات الرياضية والشبابية الوطنية تم التوسع فى تطوير وانشاء عدد كبير من مراكز الشباب والملاعب المختلفة، والصالات المغطاة، وتطوير مراكز الشباب والاندية.
>> وساهمت جهود التنمية التى بذلت فى قطاع الموارد المائية والرى تلبية الاحتياجات المائية لجميع القطاعات، وتحقيق أقصى استفادة من كل قطرة مياه، ودعم مسيرة الدولة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
>> وفى الإسكان كانت الملحمة.. سواء الإسكان الاجتماعى الذى استهدف انشاء مليون وحدة أو بدائل العشوائيات تمثل الأسمرات وروضة السيدة.
>> وكذلك المدن الذكية الجديدة وأيقوناتها العاصمة الإدارية والعلمين.
>> ومن أجل حماية الدولة كانت خطة تطوير قدرات الجيش المصرى الذى حافظ على أمنها القومى وفرض خطوطها الحمراء على الجميع.
>> وكان تحديث الشرطة لتحمى أمن المجتمع واستقراره وتواجه الجريمة.
>> وتبنت الدولة المصرية حزمة سياسات اجتماعية شاملة لدعم وحماية الفئات الأكثر احتياجا والأولى بالرعاية، إلى جانب التوسع فى شبكات الأمان الاجتماعي.
>> ثم كانت المبادرة الاولى من نوعها «حياة كريمة» لرفع مستوى المعيشة فى القرى المصرية وتغيير حياة 60 مليون مصري.
>> ناهيك عن التطور فى الثقافة والسياحة والطيران والآثار والبئية وتجديد الخطاب الدينى لمواجهة التطرف وتأكيد رسالة الوسطية.
نشأت الديهى إبداع وتألق
كعادته تألق الإعلامى الكبير المبدع نشأت الديهى ولفت الأنظار بتعليقاته الذكية وحماسه المعهود، مما أضفى على الفعاليات حرارة وحيوية… تألق نشأت الديهى فى الربط بين الفقرات برصد بعض إنجازات السنوات الإحدى عشر وشهادات عاصرها ومشروعات تابع إنجازها، الأمر الذى أثار استحسان الحضور من الوزراء والمحافظين وكبار المسئولين فى الدولة.
صدق وعده.. وأنجز عهده مع شعبه
الكاتب الصحفى أحمد الداوى أمين عام المؤتمر:
سنوات حكم السيسى كتبت تاريخ «الجمهورية الجديدة»
11 عاما.. كل يوم فيها يحتاج إلى صفحات من التـــاريخ، بل كل ســــاعة وكل لحظة.. 11 عاماً يمكن كتابة تاريخها باللحظات.. كل لحظة تشهد حالة من البناء والتعمير.. إنه بناء شامل متكامل.
هكذا بدأ الكاتب الصحفى أحمد الداوى أمين عام المؤتمر كلمته الموجزة، وأضاف: لا ينكر أحد أن الرئيس عبدالفتاح السيسى حينما اختاره المصريون لقيادة مصر تسلم وطنا مليئا بالألغام الفكرية والمشكلات التى يتم تصنيفها فى علم السياسة والاقتصاد بأنها ضمن القضايا المستحيل إيجاد حلول لها.. لكن المصريين دائمًا يضربون المثل فى الإنجاز والإعجاز.. والتاريخ شاهد على ذلك.. وهناك عبارة قرأتها فى التاريخ تصف مصر بأنها خزانة الأرض كلها، وأن حاكمها هو حاكم الأرض كلها.
أضاف الداوي: 11 عامًا تغير فيهم وجه مصر استعادت القاهرة مكانها ومكانتها بين العالم..أشرقت شمس مصر الذهبية.. وانتهى عصر العشوائية وانتقل سكانها إلى المدن الحضرية الذكية.. فضلا عن شبكات الكهرباء العملاقة ومحطات المياه والصرف الصحي.. وتبطين الترع.. والتوسع الزراعي.. والصناعى وتطوير الطرق ووسائل النقل.. والارتقاء بمنظومة التعليم والصحة والثقافة والإعلام.
11 عامًا كتبت تاريخ الجمهورية الجديدة.. ووضعت قواعد العدالة الاجتماعية وقفزت خلالها مصر فوق ألغام الإرهاب إلى واحة الأمان.
11 عامًا دفع خلالها خير جند الله فى الأرض أرواحهم ثمنا حتى نجلس هنا نحكى بفخر ما تحقق خلال 11 عامًا.. تحية لكل شهيد هانت عليه روحه فى سبيل أمن واستقرار وطنه.. تحية للقائد الوطنى الأمين الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى صدق وعده وأنجز عهده مع شعبه.