لست أدرى لماذا يصر حسام حسن على النقصان من رصيده ومشواره الكروى الذى حصد من ورائه الكثير سواء على المستوى المعنوى المتمثل فى الألقاب والانجازات والشهرة أو حتى على المستوى المادى؟
فحلمك بتدريب منتخب مصر قد تحقق لكنك وبنفسك تضعه على المحك وفوق صفيح ساخن سواء عبر عدم التوفيق فى التصريحات التى تدلى بها والتى لا تتناسب فى أوقات كثيرة مع الزمان أو حتى عدم توفيقك فى المكان الذى تختاره لتكون فيه مثل ظهورك فى أسوأ برنامج .
هل يدرك حسام حسن قيمة منصبه كمدير فنى لمنتخب مصر ذلك المنصب الذى يتمناه من هم أكثر منه قيمة وشهرة من المدربين سواء المصريون أو العالميون وهل لا يعرف أن كل كلمة تخرج من فمه محسوبة عليه بالسلب أو الإيجاب وهل لم تعلمه السنون كيف يتحكم فى مشاعره وانفعالاته ويختار الأسئلة التى يرد عليها ويرفض التى قد تورطه أو يفهمها الشارع الرياضى بأكثر من معنى؟!
حقيقة ما حدث لا يجب السكوت عليه وعلى اتحاد الكرة أن يفتح التحقيق الكامل وبكل شفافية مع حسام حسن لمعرفة الدوافع التى جعلته يشارك فى برنامج لايليق بقيمة مدرب منتخب مصر وأيضا التصريحات التى خرجت بخصوص بعض اللاعبين والتى كان يجب ألا تخرج للعلن حتى يسهل حلها.
يقول إنه تعلم من المرحوم الكابتن الجوهرى وهذا أراه لم يحدث ابدا لأن الكابتن الجوهرى كان حريصا على إخفاء السلبيات وحلها فى الغرف المغلقة والتى كان لحسام حسن نصيب كبير منها خاصة المشاكل التى افتعلها فى مدينة مونبيليه بفرنسا وألمانيا الشرقية يوم طرده الحكم فى هذا اللقاء وفعل ما فعل..وهذا الأمر كنت شخصيا طرفاً فيه وكشفته على صفحات جريدتنا الموقرة بانفراد تام خلال أبريل من عام 1990 وحدثت مشادة قوية بينى وبينه بالملعب الفرعى لاستاد القاهرة ووقتها تدخل الكابتن فتحى مبروك والمرحوم ثابت البطل. الكابتن احمد شوبير واستمر خصامنا ما يقرب من 15 سنة!!
حقيقة يستحق حسام حسن ما يحدث له من غضب جماهيرى بسبب تصريحاته الغير مسئولة.
عاشت مصر عزيزة حرة أبية بأولادها المخلصين .
والله من وراء القصد .