قدم شعب مصر فى جميع أنحاء القطر المصرى للعالم مع شروق شمس عيد الفطر المبارك رسالة للعالم أن هذا الشعب الذى واجه العدوان سنوات طوالاً دفاعاً عن قضيته المركزية، القضية الفلسطينية.. مازال حريصاً على حماية الفلسطينيين ورافضاً لممارسات الاحتلال الصهيوني، فى مظهر حضارى عقب صلاة العيد، هتف الجميع بعد تكبيرات الصلاة مباشرة «بالروح بالدم نفديكى يا فلسطين».. هذه الرسالة الجامعة فى يوم عيد الفطر تؤكد وتعكس أن هذا الشعب يقف خلف قيادته مدعماً لخطتها التى وضعتها وتبنتها القمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولى المحب للسلام.
عدة رسائل قدمها الملايين الذين وقفوا فى كل المساجد المصرية يرددون رفضهم تصفية القضية وتأييد الخطة المصرية، رافضين كل المحاولات الصهيونية لتصفية القضية، وأن مصر التى قادت مع الشقيقة قطر وبمشاركة أمريكية لا تحيد عن ثوابتها بشأن الحق الفلسطيني، وأن ما أعلنته بأنه لا تصفية للقضية ولا تهجير لأبناء غزة من أراضيهم التى ولدوا عليها وعاشوا على ترابها، ولابد من البحث عن مسار للسلام بحل الدولتين بحدود 4 يونيو 1967، وأنه لا حلول على حساب دول أخري.
رسائل المواطنين تتكامل مع الوقفات التى عبر فيها أبناء مصر عن موقفهم فى قلب سيناء قبل شهر رمضان المبارك، فى تعبير أمام المعبر عن رفض المصريين لأى سيناريوهات لتصفية القضية أو إبادة أبناء الشعب الفلسطينى ورفض كل محاولات نتنياهو عرقلة اتفاقات وقف إطلاق النار.
الشعب المصرى الذى خرج يوم العيد كان يشارك أبناء القطاع الصائمين دون إفطار، وأبناء الضفة آلامهم وآمالهم فى أن شعب مصر يقف معهم مسانداً ومؤازراً ورافضاً سيناريوهات الحلول الأمريكية والصهيونية، وأن الخطة المصرية هى السبيل المهم للحل، وأن مصر التى تمتلك القدرة والقوة ساعية للسلام ومحافظة عليه، وهى أول دولة أبرمت معاهدة سلام مع إسرائيل ولم تنقضها، لكن إسرائيل بأفعالها تعكس نواياها الرافضة لحلول السلام، وأعتقد أن نتنياهو لم يستوعب منذ 7 أكتوبر إلى اليوم حقيقة أن الرصاص لن يحل القضية، وأن مسار السلام هو الحل الأساسى للاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط.. وسعى إسرائيل لتوسيع دائرة الصراع إلى أطراف أخرى لن يضر إلا اسرائيل أولاً، ولن يعيد الاستقرار إلى المنطقة.. حيث أثبتت هذه الحرب أن نتنياهو يخشى اليوم التالى لإيقاف الحرب وهو المطلوب للمحاكمة وكل خوفه هو إغلاق باب الزنزانة عليه.. ومهما حاولوا من تقديم إغراءات للهجرة الطوعية، غاب عنهم أن الشعب الفلسطينى من واقع دروس النكبة الأولى لن يترك تراب أرضه، وأن الورقة المصرية أو الخطة المصرية راعت أشياء مهمة، أبرزها السعى لبدء مسار حقيقى للسلام لاستعادة الاستقرار فى المنطقة، وأنه من الظلم أن تشارك أى دولة محبة للسلام فى ظلم الفلسطينيين الذين يعانون أكثر من 77 عاماً فى صراع لم تجن منه المنطقة إلا عدم الاستقرار.
شارع البحر بالشيراتون
نادى النادى بمنطقة الشيراتون، استولى على شارع البحر وفوجئ سكان الشارع بلافتة على سور النادى تشير إلى تأجير حرم السور، الذى هو أساساً جزء من الشارع، دفع المافيا والبلطجية لفرض شروطهم على الذين يقفون بجوار النادي، الذى أيضا رصف أمام بوابته لغلق الشارع وتضييق الخناق على العابرين القادمين من مدينة نصر عبر الأوتوستراد، وبالتالى سيفرض الجانب الآخر رسوم انتظار على العابرين للمطاعم الكثيرة المنتشرة فى شارع البحر.
مطلوب من رئيس حى النزهة النزول إلى الشارع بدلاً من الجلوس والاعتماد على تقارير غير دقيقة.. ندعوه لزيارة الشارع أيام الخميس والجمعة والسبت ليلاً.. وأيضا أين العاملون بالحى من أعمدة النور التى لا تعمل وسط أشجار الشيراتون الكثيفة والكلاب الضالة المنتشرة فى الشوارع الخلفية؟!