الراحة الطويلة التى حصل عليها لاعبو الاهلي، والإصرار الكبير للاعبى بيراميدز على الخروج من الموسم بأكبر قدر من النجاحات كانا عنوان جولة الذهاب لربع نهائى دورى ابطال افريقيا التى شهدت انتصاراً كبيراً 4-1 وعرضاً رائعاً لبيراميدز أمام الجيش الملكى المغربي، وانتصاراً بشق الأنفس للأهلى بهدف نظيف على الهلال السوداني.
الاهلى حصل على راحة طويلة امتدت 27 يوما لأغلب عناصره منذ يوم 5 مارس وكان موعد الجولة الاخيرة للدور الأول للدورى أمام الجيش وحتى مباراة الهلال فى الأول من أبريل وهى فترة طويلة جدا فى اهم مراحل الحسم للموسم ادت إلى فقدان أغلب اللاعبين للياقة المباريات والانسجام الجماعى وبخاصة بين الدوليين وباقى زملائهم الذين غابوا تماما عن المباريات.
وتأكد عدم صحة رؤية الجهاز الفنى بقيادة مارسيل كولر باللعب بتشكيل من اللاعبين البدلاء والناشئين فى مباريات كأس الرابطة بدلا من تجهيز الأساسيين لمباراة الهلال التى تعتبر اهم مباريات الموسم بعد أن أصبح دورى الأبطال البطولة الوحيدة الباقية للفريق بعد ابتعاد الدورى نسبيا وعدم المشاركة فى الكأس للانسحاب من البطولة العام الماضى والخروج من كأس الرابطة.
والخطأ الثانى لكولر هو منح الكثير من الراحات لكل اللاعبين مما افقدهم الكثير من لياقة المباريات فى هذا الوقت الحساس من الموسم.
ونصل إلى المباراة نفسها التى تابع خلالها كل من له علاقة بكرة القدم ان المشكلة الرئيسية فى المباراة كانت عدم وجود صانع العاب أو قائد فى الملعب يصنع الفرص للمهاجمين وسام وجراديشار وإمام عاشور وأشرف بنشرقى فلجأ الاهلى كثيرا إلى التمريرات الطولية التى كانت من نصيب مدافعى الهلال. كما لم ينجح كولر فى علاج فقد الكرة كثيرا من المهاجمين مما أدى إلى ارتداد الهجمات على الاهلي.
كولر لم يستغل كالعادة التغييرات فى التوقيت المناسب فأخرج ثنائى الهجوم وسام وبنشرقي، ودفع بعمر كمال والشحات ولم يستفد من باقى البدلاء مثل افشة الذى كان الرجل المناسب فى تلك المباراة.
اهم سلبيات الاهلى على الإطلاق كانت فى حالة عدم الانسجام بين أغلب اللاعبين وكأنهم يرون بعضهم لأول مرة
الفوز بهدف واحد نتيجة غير جيدة وبخاصة أن لقاء العودة يقام فى نواكشوط عاصمة موريتانيا على ملعب من العشب الصناعى الذى لم يتعود عليه لاعبو الاهلى بينما يلعب عليه باستمرار الهلال فى الدورى الموريتانى الذى ينخرط الهلال فى مبارياته لظروف توقف الدورى السودانى للحرب الأهلية هناك.