منذ أن تولى مسئولية القيادة للوطن الحبيب وعيناه لم تغفلا أبدا عن الطبقات الكادحة من الفقراء ومحدودى الدخل والمهمشين ومن يمارسون أعمالا مؤقتة ليس هذا فحسب بل أطلق مبادرات عديدة أدت ولا شك إلى التخفيف من هذه الأزمات المعقدة والمشاكل التى لم نكن نتوقع أبدا أن تأتيها حلول غير تقليدية غيرت حياة أفرادها تغييرا ملموسا ومشهودا له بالإنسانية والعدل والخير والمساواة.
>>>
إنه الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى هو على بينة تامة من النفقات التى تواجه الناس فى هذا الشهر الفضيل شهر رمضان والتى لم يحدث أن تخلى عنها واحد منا بصرف النظر عن صعوبة تدبير الأمور أو عدم صعوبتها.
>>>
ولأن الرئيس عبد الفتاح السيسى يؤمن إيمانا بالغا بأن أى نظرية فى أى مجال من المجالات لا قيمة لها بدون تطبيق عملى ومتابعة جادة ومستمرة لذا.. فقد عقد الرئيس اجتماعا بالغ الأهمية مع رئيس الوزراء وعدد من الوزراء المعنيين وكان عنوان الاجتماع: «حزمة الحماية الاجتماعية» ولكى تكون الأهداف واضحة جلية وميسرة الفهم بالنسبة للكبير والصغير قال الرئيس فى بساطة:»أعيد وأشدد على ضرورة أن يستشعر الناس أن هناك إجراءات يتم أخذها فى سبيل المصلحة العامة التى هى مصلحة الفرد والجماعة سواء بسواء»… ولم يكتف الرئيس بذلك فقط بل وضع الخطوط العريضة التى تتمثل فى زيادة الدخل وفى مضاعفة مكافحة غلاء المعيشة وفى زيادة المعاشات.
وتلخيصا لما سيشهده المجتمع خلال شهر رمضان وما بعده أن الحد الأقصى للمرتبات يكون 7000 جنيه ورفع مكافأة غلاء المعيشة من 600 جنيه إلى 1000 جنيه.
وهنا قد يقول من يقول إن هذه القرارات الشاملة والخاصة قد تغرى التجار والقائمين على أمر الخدمات لكى يشعلوا الأسعار أكثر وأكثر لتصبح تلك الزيادة فى النهاية كأن لم تكن.
لا أبدا فقد أصدر الرئيس توجيهاته الصارمة والحاسمة بضرورة الوقوف ضد المتلاعبين بالأسعار والمحتكرين للسلع والبضائع والمتاجرين بالأطعمة التى انتهت صلاحياتها وتكليف الوزراء كل فى موقعه وجميع المحافظين بضرورة العمل على تنفيذ هذه التوجيهات من خلال متابعة الأسواق متابعة شاملة ودقيقة وتقديم المخالفين أو الطماعين إلى المحاكمة وذلك فى إطار القوانين المرعية والتى يعرفون جميعا أنها صادرة منذ سنوات وسنوات.
>>>
إذن ما أريد أن أقوله فى هذا الصدد إن الرئيس عبد الفتاح السيسى حريص على أن يكون المجتمع المصرى مجتمعا تعلو فيه رايات الإيثار والتعاطف الوجدانى وتبادل المصالح الرائقة النقية بلا زيف أو خداع.. وإن شاء الله تتحقق إرادة الرئيس وصدق نواياه يوما بعد يوم.
وكل عام وأنتم بخير وتذكروا أن شهر رمضان سوف يحل علينا وعليكم يوم السبت إن شاء الله «يعنى غدا»وسوف نؤدى صلاة التراويح اعتبارا من مساء اليوم.
>>>
و..و..شكرا