أشهر اغانى الأعياد أغنية «الربيع» لفريد الأطرش التى كان حريصا على غنائها كل عام فى حفل الربيع وشم النسيم، وكانت هذه الأغنية معروضة فى البداية على أم كلثوم ولكنها رفضتها لحين اجراء تعديلات على كلماتها، وكان مأمون الشناوى كاتب هذه الكلمات لابنة الجيران التى تزوجها بعد إذاعة الأغنية، أما أغنية « يا ليلة العيد» تبدأ حكايتها عندما سمعت ام كلثوم أحد البائعين وهو يروج لبضاعته، قائلا: « يا ليلة العيد أنستينا « وطلبت من أحمد رامى تأليفها ولحنها الشيخ زكريا، وحققت الأغنية نجاحا ساحقا وبسبب هذه الأغنية أنعم الملك فاروق الأول على أم كلثوم، بوسام الكمال ليصبح لقبها «صاحبة العصمة، اما أغنية «رمضان جانا « للفنان محمد عبد المطلب يطلق عليها السلام الوطنى لشهر رمضان، وتردد عبد المطلب فى قبولها وتكلفت عشرين جنيها، اما الأغنية الاقدم تاريخاً هى « وحوى يا وحوى « لأحمد عبدالقادر، وتعود كلمات هذه الأغنية للعصر الفرعوني، حيث كان المصريون القدماء يخرجون للترحيب بالقمر مطلع كل شهر مرددين وحوى يا وحوى إياحة، وبخصوص أغنية «هل هلال العيد» كانت من الأغانى التى غنتها المطربة المسيحية نور الهدى والتى كانت تغنى للمناسبات الاسلامية،اما أغنية « لا تكذبى « لنجاة الصغيرة التى قامت بغنائها فى حفل بعيد الضحى وكانت الأغنية دليلاً على ان كمال الشناوى كان هائماً بحب نجاة الصغيرة من طرف واحد ولم تكن تبادله نفس المشاعر، ففى عيد ميلادها اختارت الاحتفال مع كاتب آخر فكتب كلمات الأغنية وقرأها عليها وهو يبكى بحرقة، وبالفعل قامت بغنائها فى فيلم الشموع السوداء.
اما اشهر قصص الأغانى فأغنية نصر أكتوبر الوطنية «الله اكبر، بسم الله بسم الله»، والتى كتب كلاماتها عبدالرحيم منصور فى أول يوم للحرب وعندما تم اعلان عن بيان العبور وتحطيم خط بالريف، انطلق الموسيقار بليغ حمدى إلى الاذاعة ومعه زوجته الفنانة وردة الجزائرية واصر على دخول مبنى الاذاعة بالرغم من حالة الحرب، وقام بكتابة اقرار على نفسه انه يتحمل كافة مصاريف الأغانى وتم تلحين أغنية (بسم الله) خلال 6 ساعات والانتهاء منها مغرب يوم السادس من أكتوبر، وتم الاستعانة بالعمال والفراشين بديلاً عن الكورال لعدم قدرة الكورال على الحضور بسبب ظروف الحرب، وتم اذاعتها يوم 7 أكتوبر وتم بعدها اذاعة أغنية وردة «وانا على الربابة بغني»، أما أغنية «على الحلوة وعلى المرة» وجدها الشاعر مأمون الشناوى مكتوبة فى ورقة بملابسه أثناء وجوده فى العمل، وظل يبحث عن صاحب الأغنية حتى اعترفت الخادمة بأن المكوجى كان يرسل خطاباته اليها فى ملابس الشاعر مأمون الشناوى وعلى الفور طلب مأمون الشناوى بإحضار المكوجى وإحضار الملحن محمود الشريف، واتصل بالمطرب عبد الغنى السيد، وتم تسجيل الأغنية فى الإذاعة لتحقق نجاحاً كبيراً للغاية، واشتهر على إثرها المكوجى الشاعر سيد مرسى الذى أصبح ملازماً لبليغ حمدى وقدما معاً عددا من الأغنيات الشهيرة لكبار المطربين.