بالفعـــــل كانـــــــت كلمات الرئيس عبدالفتاح السيسى وإشادته بالمنظومة الأمنية لوزارة الداخلية ومنها اكاديمية الشرطة وتطوير المنشأت الشرطيه وذلك خلال زيارته لأكاديمية الشرطة وتناول وجبة الإفطار مع الطلبة الجدد وأسرهم. وكان لهذه الكلمة صدى واسع وإيجابى لدى الشعب المصرى بصفة عامه ولدى ضباط وأفراد الشرطة بصفة خاصة.. حيث أن الإشادة رفعت الروح المعنوية لهم وكان هذا واضح من خلال تحدثى مع بعض أصدقائى من ضباط الشرطة وذكرنا الرئيس السيسى بالدور الهام للشرطة فى توفير الإستقرار والأمن لأكثر من 100 مليون مصرى و هى مهمة ليست سهلة نظراً للكثافة السكانية و لكن بفضل الله ثم الجهود الكبيرة والتطوير الشامل للمنظومة الأمنية تم توفير الإستقرار منذ عام 2014.
وأيضاً تذكرنا مع الرئيس السيسى أحداث 25 يناير 2011 والتى إمتدت حتى عام 2013 وتلك السنوات التى شهدت الفوضى العارمة والحقيقة لقد عانى المجتمع الأمرين بسبب المؤامرة التى حدثت ضد الشرطة من جماعة الإخوان الإرهابية بدعم من جهات خارجية فى أواخر عام 2010 وكان الهدف هو نشر الفوضى وبالفعل نجحوا فى ذلك خلال أحداث عام 2011 و مازالت أتذكر فى غياب الأمن خلال أحداث عام 2011 إنتشرت جرائم السرقة بصورة لافته للنظر.. بل قام البلطجية باحتلال الشقق الشاغرة فى المدن الجديدة وإستردها أصحاب الشقق عندما تعافت الشرطة
كما إنه خلال العام المشئوم لسنة 2011 إرتفعت جرائم السرقة بطريقة غير مسبوقة
كما لفت إنتباهى خلال أحداث 2011 أن البلطجية من الإخوان والمجرمين كانوا يقومون بتفتيش ركاب السيارات والمارة فى الشوارع وكانوا يطلبون بطاقة تحقيق الشخصية
لابد أن نشيد بالرئيس عبدالفتاح السيسى على دعمه المتواصل لجهاز الشرطة وتوفير كافة الإمكانيات للحفاظ على السلام المجتمعي كما لابد من توجيه التحية لكافة القيادات بقيادة الوزير اللواء محمود توفيق وقد شهدت أكاديمية الشرطة تطويرا فى أساليب التعليم والتدريب وتأهيل رجال الشرطة كما إنه توجدإشادات دولية خاصة من الأشقاء العرب والأفارقة بالمستوى العلمى والتدريبى للأكاديمية الذى ينافس الدول الكبرى وتعد الأكاديمية مرجعاً عالمياً فى كيفية إعداد الطلاب وتأهليهم لحفظ الأمن.