أكد الأمين العام لاتحادى عمال النسيج العربى والدولى عبد الفتاح ابراهيم رئيس نقابة الغزل أن مواقف مصر الثابتة تجاه الدفاع عن القضية الفلسطينية راسخة ولا مقايضة ولامساومة بشأنها ،
وانه مهما حاولت الالسنة او النشرات الاعلامية المٌضضلة او القرارات النيل منها فستكون مصائرها والعدم سواء مثلها مثل غيرها من ذى قبل.
جاء ذلك عقب إعلان إسرائيل عن إنشاء وكالة تستهدف تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والمصادقة على الاعتراف بـ ۱۳ مستوطنة جديدة في الضفة الغربية.
مؤكدا ان ذلك يأتى فى إطار مخالفة كافة القوانين الدولية وفى تحقيق رغبة الجانب الصهيونى فى تنفيذ مخطط تهجير الفلسطنيين.
ورفض” ابراهيم ‘ افتراءات إسرائيل فيما يسمى “بالمغادرة الطوعية” التى تٌعد مغالطة ومخالفة للواقع خاصة ان المغادرة تتم تحت نيران القصف والحرب وتحت سياسات التهديد بالجوع ورفض المساعدات الإنسانية.
واشاد بموقف مصر الشقيقة الكبرى لفلسطين ومواقفها السامية نحو الحفاظ على وحدة الاراضى الفلسطينية وعدم تهجير أهلها ،
رغم كم الادعاءات التى تبث عبر ابواق اعلامية شهيرة فى محاولة للنيل من دور مصر فى التفاوض لايقاف الحرب الدموية التى تقودها إسرائيل فى غزة على مدار الاشهر الماضية
وشدد ” ابراهبم ‘ على ان عمال النسيج الدولى والعربى يقفون صفا واحدا خلف قرارات واجراءات القيادة السياسية المصرية من اجل الحفاظ على الامن القومى العربى الذى لايتجزا عن امن مصر
وجدد تفويضه بالانابه عن عمال النسيج على المستويين الدولى والعربى للرئيس عبد الفتاح السيسى لعدم تصفية القضية الفلسطينية تحت اى مسمى بالاضافة إلى عدم تهجير الشعب الفلسطني من ارضه.
مشيدا فى الوقت ذاته بالخطوات التصعيدية للدولة المصرية فى مطالبة المجتمع الدولى بالتصدى وبقوة للعدو الصهيونى وقراراته الاحادية التى من شانها تؤجج الصراعات بالمنطقة.