تعقد المنظمة العربية للتنمية الإدارية- جامعة الدول العربية، الملتقى الثاني للثقافة الرقمية: تطوير المهارات في العصر الرقمي- الابتكار، والتواصل، والخصوصية، وذلك خلال الفترة من 10- 12 فبراير الجاري، في دبي بالإمارات العربية المتحدة، بحضور ومشاركة جمع من من كبار المسؤولين وصناع القرار والمستشارين، أصحاب الاختصاص في التحول الرقمي، في القطاعين الحكومي والخاص، من مختلف الدول العربية.
يأتي تنظيم الملتقى انطلاقا من الإيمان بأن الثقافة الرقمية باتت محورًا أساسيًا لنجاح المؤسسات في مواجهة تحديات العصر الحديث. وبأن التحول الرقمي عملية شاملة تعيد تشكيل هيكلة المؤسسات وتطور أساليبها في التواصل داخليا وخارجيا. إضافة إلى الإيمان بأن العامل البشري يلعب دورًا رئيسيًا في تحقيق التحول الرقمي، حيث لا يمكن للتكنولوجيا وحدها إحداث تطوير. بل يتطلب الأمر ثقافة مؤسسية داعمة ومهارات تقنية عالية تمكن منسوبي الجهات والمؤسسات من التكيف مع التقنيات الجديدة.
يهدف الملتقى في دورته الثانية إلى تعزيز الوعي بأهمية التحول الرقمي وتبني الثقافة الرقمية داخل المؤسسات، مع تسليط الضوء على الأدوات والاستراتيجيات التي يمكن من خلالها تعزيز الابتكار، تحسين التواصل، وحماية الخصوصية في العصر الرقمي. إضافة إلى تعزيز فهم التحول الرقمي وكيفية تقبله وتطبيقه داخل المؤسسات، مع التركيز على تطوير المهارات اللازمة لدعم الابتكار والتواصل والحفاظ على الخصوصية.
وسيتناول الملتقى عدة محاور من بينها، الابتكار الرقمي ودوره في تطوير المهارات الشخصية والمهنية اللازمة للتكيف مع متطلبات سوق العمل الحديث، أهمية التعلم المستمر باستخدام المنصات الرقمية، الخصوصية في العالم الرقمي وتطوير المهارات اللازمة للحماية في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة، دور الذكاء الاصطناعي في تحسين الابتكار والمهارات الرقمية، التواصل الفعّال في العصر الرقمي وأدوات التواصل الجديدة مثل منصات العمل التعاوني الافتراضي، المهارات الأمنية اللازمة لحماية الهوية الرقمية.