شهد ثالث وآخر أيام عيد الفطر المبارك استكمال المصريين لاحتفالاتهم وسط أجواء مميزة تعكس فرحة العيد وبهجته، فقد شهدت شواطئ الإسكندرية والبحر الأحمر والساحل الشمالى إقبالاً كبيراً من الأهالى والسياح الذين يستمتعون بأشعة الشمس والمياه الزرقاء بينما تبحر المراكب النيلية فى حاملة الأسر والاصدقاء فى رحلات نيلية ساحرة تضفى مزيداً من البهجة على الاجواء الاحتفالية كما تم فتح مراكز الشباب لاستقبال المواطنين ونظمت العديد من الفعاليات الترفيهية والرياضية إلى جانب تجمع العائلات والاصدقاء لتناول الاكلات التقليدية المميزة مثل الفسيخ والرنجة التى تعد جزءاً لا يتجزأ من مظاهر العيد فى مصر، هذا التنوع فى الاحتفالات تعكس روح العيد التى تجمع بين التقاليد المصرية العريقة والأجواء السياحية المبهجة مما جعل هذا اليوم مناسبة خاصة تعم فيها السعادة والفرحة.
«الجمهورية الأسبوعي» زارت المحافظات، وهذه تفاصيل الاحتفاليات..
مراكب النيل.. رحلة ممتعة
كتب – سماح منسى وأميمة سلام:
تزايدت الرحلات النيلية برفقة الأهل والأصدقاء فى ثالث أيام العيد وزاد الإقبال بشكل واضح على الرحلات النيلية القادمة من مراسى القاهرة والجيزة.
قامت هيئة النقل العام بالقاهرة بتشغيل رحلات مميزة بالأتوبيس النهرى للمناطق السياحية مثل القناطر الخيرية.
وقال سامى عبدالمقصود: اصطحبت أسرتى لقضاء وقت ممتع داخل مركز من أمام مبنى ماسبيرو متجها للمعادى وحلوان ذهاباً وإياباً.
وقالت هند عاصم أن أجواء العيد فى النيل مميزة حيث أنها تذهب مع أصدقائها لقضاء العيد فى رحلة بالمراكب النيلية لالتقاط الصور وسط هذه الأجواء المختلفة.
وكشف عاصم رجب ان أحد الخيارات الرئيسية لمعظم الأهالى لقضاء الاجازات والاعياد هو القيام بالرحلات النيلية.
ولفت محمد مصطفى إن الرحلة النيلية هى الفسحة المفضلة للعائلة حيث نقوم بأخذ رحلة قصيرة فى النيل لقضاء رحلة نيلية ممتعة.
وقالت ابتسام خليفة أنها مع أسرتها لقضاء وقت ممتع للقناطر الخيرية عبر ركوب الأتوبيس النهرى بتذكرة تبلغ قيمتها 100 جنيه تغطى التذكرة رحلتى الذهاب للفرد لقضاء اليوم فى حدائق القناطر الخيرية.
الأهرامات.. جذبت المصريين والسياح
كتب ـ أحمد درويش:
شهدت منطقة الأهرامات، إقبالاً كثيفاً فى ثالث أيام العيد، حيث توافد عليها الزوار من المصريين والأجانب للاستمتاع بركوب الخيل والجمال، والتنزه بـ «الكارتة» داخل المنطقة الأثرية، والتقاط الصور السلفى وسط تواجد أمنى مشدد.
المولات والسينمات.. تكسب
كتبت ـ ميرفت عبدالله:
فى المقابل التزم الكثيرون بنصائح الأرصاد الجوية وفضلوا اللجوء للأماكن المغلقة لقضاء اجازة العيد حيث شهدت المراكز التجارية ازدحاماً كبيراً وحركة نشطة خلال أيام العيد خاصة بين الشباب هرباً من العواصف الترابية وحرارة الجو ، فالمولات تجمع بين متعة التسوق وشراء الملابس والاكسسوارات والهدايا، بالإضافة إلى قضاء وقت ممتع فى المطاعم التى تقدم أصنافاً مختلفة من الأطعمة.
وكما تقول نسمة محمد: فالمولات توفر مساحات آمنة للتلاقي، وتجمع خدمات التسوق، بجانب المطاعم التى تقدم وجبات مختلفة.
وقال سيد حسين، إن فسحة المراكز التجارية متكاملة، وتناسب أفراد الأسرة فالابن الأكبر يفضل دخول السينما ومشاهدة الأفلام الأجنبية، أما الصغار يفضلون الاستمتاع بمدينة الملاهى والأسرة كلها تتواجد فى المطعم.
وقال أحمد عبدالوهاب ـ محاسب ـ إن الاحتفال بالعيد فى المراكز التجارية هو المفضل لديه بعيداً عن زحمة الدراسة والامتحانات حيث إن لديه طفلين يصران على الذهاب إلى أحد المولات فى أكتوبر تحتوى على مدينة ألعاب ضخمة وأماكن للتزحلق وتتمتع بالأمان التام لأنها مغلقة وتحظى بتواجد أمني.
وقالت سناء موسي، إن هناك اهتماماً أمنياً لتأمين المواطنين لذا حرصت على اصطحاب الأسرة وأطفال العائلة لأحد مولات مدينة نصر لوجود مطاعم مميزة تقدم وجبات وهدايا للأطفال.
وقالت مديحة محمود، إن التواجد داخل المولات فرصة للتسوق لأنهم يقدمون عروضاً ترويجية وخصومات كبيرة تشجع على الشراء.
وقال حسين محمود نفضل سينمات وسط البلد لوجودها فى مكان وسط قريب مننا جميعاً وسعر التذكرة مناسب لا يتعدى الـ 80 جنيهاً.
عشاق الخضرة.. فى القناطر الخيرية
كتب – أسامة عبدالمنعم وعلا أحمد:
القناطر الخيرية كانت أحد أهم مقاصد المواطنين حيث
استقبلت حدائق القناطر الخيرية أعداداً كبيرة من الأسر والشباب فى ثالث أيام العيد للاستمتاع بالطبيعة الخلابة والجو البديع والجلوس على ضفاف النيل وقضاء وقت ممتع مع الأسرة وركوب الدراجات والخيول ولعب كرة القدم وارتياد الألعاب بالملاهى الموجودة فى الحدائق للترويح عن النفس وتجديد النشاط فى جو تسوده الفرحة.. وشهدت حدائق وزارة الرى المطورة بالقناطر الخيرية إقبالاً كبيراً من المواطنين لما تتميز به من وجود المساحات الخضراء.
قال طارق حسن – موظف – لا تكتمل فرحة العيد إلا بزيارة القناطر وقضاء يوم جميل وسط الحدائق والمتنزهات وتناول الرنجة والفسيخ والبصل الأخضر.
اما إسماعيل محمد إنه اعتاد منذ سنوات طويلة زيارة القناطر فى العيد والاستمتاع بالجو البديع والتقاط الصور التذكارية.
وكشف إبراهيم السيد إن للقناطر سحراً خاصاً وخاصة فى الاعياد لانها تتمتع بموقع فريد على النيل.
انه اعتاد على اصطحاب أسرته كل عيد والتوجه إلى مدينة القناطر لقضاء يوم سعيد داخل المتنزهات والجلوس على كوبرى محمد على الاثرى الذى له طبيعة خاصة.
وقال عصام محجوب إن حدائق القناطر تدخل البهجة والسرور على الشباب والأطفال لوجود الملاهى والمراجيح داخل الحدائق وفى مدخل المدينة.
وقال إبراهيم سعد – بائع عصير – أقوم من ال صباح الباكر بتحضير العصائر الطازجة والمشروبات المثلجة والمياه حيث أن العيد موسم رزق.
شواطئ الإسكندرية.. ختامها بحر
كتب ـ كريم صلاح ونجلاء شوقى:
فى الإسكندرية احتفل أبناء الثغر وضيوفها بعيد الفطر المبارك فى ثالث أيامه فى أجواء من البهجة والسعادة والفرح ساعد على انتشارها التحسن الكبير فى حالة الطقس عن ثانى يوم حيث ساد أمس طقس ربيعى سطعت فيه الشمس منذ الساعات الأولى للنهار ونشرت أشعتها بربوع الثغر الأمر الذى أدى لمزيد من الإحساس بالدفء والارتفاع النسبى لدرجات الحرارة مما شكل عاملاً رئيسياً فى عودة الشواطئ للظهور بقوة كمنافس فى ماراثون العيد.
وسجلت ملاهى أبوالعباس الشعبية لليوم الثالث إقبالاً كبيراً من الأطفال من مختلف الأعمار استمتعوا بالألعاب المتنوعة من الأرجوحات ورسم الوشم على الوجوه وألعاب التنشين وركوب الخيل والحناطير.
وظلت محطة الرمل محل جذب الكثيرين من أبناء الثغر فى ثالث أيام العيد خاصة من الشباب والمراهقين الذين حرصوا على التوافد على المطاعم المتنوعة المنتشرة بها لصرف العيدية فى تناول وجبات مختلفة ثم الاستمتاع بالتجول بشوارعها الكلاسيكية ومشاهدة أفلام العيد بدور السينما المنتشرة بها.. كما كان الجلوس على الكورنيش والسير عليه من أهم مشاهد فسحة اليوم الثالث.
واستقبلت حديقة حيوان الإسكندرية الآلاف من الزائرين فى ثالث أيام عيد الفطر المبارك حيث تلعب قيمة تذكرتها البالغة ٥ جنيهات دوراً رئيسياً فى اختيارها كفسحة لا تشكل عبئاً على أرباب الأسر وتحقق استمتاعاً غير عادى للأطفال والكبار.. وتابعت الدكتورة أمينة فتحى مدير حديقة الحيوان منذ الصباح توافد المواطنين والأسر بصحبة أطفالهم على الحديقة واستمتاعهم بها وتوافر كافة الخدمات لهم.
وظفرت حدائق أنطونيادس بنصيب كبير من فسحة ثالث أيام العيد حيث كانت نقطة جذب كبيرة لأبناء الثغر من الأسر بحثاً عن الهدوء والاسترخاء حيث تلتقى الطبيعة بالتاريخ والجمال الطبيعى والمساحة الخضراء الشاسعة، كما كان الإقبال كبيراً على قلعة قايتباى وعروض الصوت والضوء فى القلعة، كما شهدت فلوكات الصيد إقبالاً كبيراً إضافة إلى ازدحام المولات التجارية.
شواطيء البحر الأحمر.. مهرجانات ألوان
كتبت ــ مشيرة الطاهر:
واصل المعيدون بمدن البحر الاحمر احتفالاتهم بعيد الفطر المبارك لليوم الثالث توافدوا على الشواطيء والحدائق العامة والخاصة والمتنزهات والممشى السياحى بطرق الاحياء والنصر والقرى السياحية خاصة الاطفال والشباب و استمرت السهرات للصباح.
فى الصعيد كان الكورنيش بكل الاحتفالات حيث لجأ إليه المواطنون فى كل المحافظات لمواصلة احتفالاتهم بالعيد، كما اتجه البعض إلى الحدائق العامة والمتنزهات بمختلف المدن والمراكز