ليس كثيرًا على مكانتها ورسالتها واسهاماتها.. ومهمتها الجليلة فى أعداد وتربية الأجيال.. أن يقارن الأبناء والأحفاد.. الأم التى تكبدت كل العناء.. لدعمهم خلال رحلة الحياة.. وانتصرت على الكثير من الصعاب والأزمات.. منذ الحمل ثم الولادة والرضاعة والمساندة الخالصة والذكية لدعم الأبناء والبنات حتى تحقيق الانجازات والاطمئنان على حسن توليهم مسئوليات إنشاء بيت جديد.. وبالتالى الاسهام فى بناء الوطن الغالي.. ومن هنا لخص الحكماء فى جميع انحاء العالم وبكل اللغات.. مكانة الأم.. وأكدوا أن الوطن هو الأم التى تحنو على الجميع.. وفى نفس الوقت يؤمن كل الناس أن الجنة تحت أقدام الأمهات.
ويتنافس كل البشر فى تكريم ست الحبايب بمبادرات تلقائية من الأبناء و الاحفاد.. ولا تنسى ابدًا نصيب الأمهات الراحلات بالدعاء.. حتى أصبح للأم عيدًا معروفًا.. استقر موعده على الربيع.. حيث يرمز لصحوة الثبات والجمال.
وإذا ما تأملت مسار حياة الأمهات فى انحاء العالم.. فى الريف والمدينة والصحراء والموانيء على أطراف المحيطات.. لمسنا تشابه القصص والحكايات.. الكل يفخر أنها الأم.. حسن الحب نبع الحنان.. أيقونة الإصرار والعزيمة والنجاح.. وطاقة العطاء.. مدرسة العلم وجامعة القيم الإنسانية والوطنية.. صانعة المستقبل من خلال مهمتها المتواصلة لتربية فلذات الأكباد..والأمهات العظيمات تقف لهن القلوب انبهارًا.. والتاريخ يسجل أعمالهن احترامًا.
قبلوا أيادى ورءوس الأمهات لتنعموا بزهور وعطور العطف والرحمة والتحية لأمهاتنا.. مبعث فخرنا وعزنا اللائى قدمن التحضيات.. وغرسن فى نفوس الأبناء والبنات حب مصرنا الغالية.. ووقفن بصلابة فى الأزمات والأيام الصعبة.. وعلينا اعطائهن حقوقهن وانصافهن حتى يعم الوئام منازلنا ويظل الود موصولا.. وتستمر مسيرة البناء والتنمية فى أم الدنيا.
وكل عام وحواء المصرية والعربية والعالمية فى نعيم ويرزقها جنات النعيم.
يارب.. أسعد أهلنا وأحبابنا واكتب لنا الفوز بالفردوس الأعلى من الجنات.. واجعل من فقدناهم فى صحبة الأنبياء والصالحين يا رحيم.. اللهم آمين.