تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلى عدوانها الغاشم على قطاع غزة لليوم الـ182 على التوالى منذ اكتوبر الماضى , مما أسفر عن سقوط ضحايا فلسطينيين جدد ما بين شهداء ومصابين لترتفع حصيلة ضحايا العدوان إلى ما يقرب من 33100 شهيد ونحو 75750 مصابًا .
ارتكب الاحتلال الإسرائيلي5 مجازر ضد العائلات فى قطاع غزة راح ضحيتها 54 شهيدا و82مصابا خلال الـ 24 ساعة الماضية فيما استهدف القصف الإسرائيلى أمس وسط وغرب مدينة خان يونس، وشرقى مدينة رفح جنوب قطاع غزة ومحيط مدينة الشيخ زايد شمال القطاع.
ففى خان يونس جنوب القطاع واصلت طائرات الاحتلال شن غارات عنيفة فى الأجزاء الغربية والجنوبية من المدينة .ودمرت عدة منازل فى منطقة بطن السمين بينما انتشل مسعفون جثامين ثلاثة شهداء من بلدة القرارة شمال الخان .
وفى بيت حانون شمال القطاع استشهد ثلاثة فلسطينين فى قصف عنيف من بينهم مسعف حاول نقل الشهداء. بينما نفذ طيران الاحتلال غارة عنيفة استهدفت محيط مدينة الشيخ زايد.
وفى وسط القطاع شن طيران الاحتلال سلسلة غارات فى المنطقة الوسطى كانت حصيلتها ١٥ شهيدا وعددا من الجرحى فى مناطق النصيرات والمغازى ودير البلح والزوايدة.
واستهدف طيران الاحتلال مجموعة من المواطنين قرب مفرق ابو هولى ما ادى لاستشهاد ثلاثة مواطنين واصابة أعداد اخري.
وفى الضفة الغربية استشهد شاب فلسطينى برصاص قوات الاحتلال فى مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم , بينما اعتقل اخرين .
من ناحية اخرى أفرجت سلطات الاحتلال عن ١٠١ اسير فلسطينى من قطاع غزة اعتقلتهم خلال الحرب المستمرة على القطاع.
واكدت مصادر فلسطينية ان معظم المعتقلين اعتقلوا من مشفى ناصر خلال اقتحامه قبل نحو 50 يوما وان بعضهم اعتقلوا من مشفى الشفاء.
من جهة اخرى أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، أمس ، أن الحرب الإسرائيلية المستمرة فى غزة تسببت فى تدمير حوالى 62٪ من جميع المنازل فى القطاع.
وأشارت الوكالة عبر حسابها على منصة «إكس» إلى أن البنية التحتية الحيوية، بما فى ذلك التابعة للوكالة والمبانى التى تؤوى العائلات النازحة، تعرضت للهجوم.
ولفتت الوكالة إلى أن أكثر من 75٪ من سكان قطاع غزة نازحون الآن بسبب الحرب، وغالبيتهم نزحوا عدة مرات، متسائلة: «متى سينتهى ذلك؟».
على صعيد اخر نفى جيش الاحتلال الاتهام الذى وجهته له الولايات المتحدة الأمريكية حول استخدامه للذكاء الاصطناعى فى تحديد الأهداف التى يضربها فى غزة وقال جيش الاحتلال، فى بيان، إن «الجيش لا يستخدم أى نظام للذكاء الاصطناعى لتحديد هوية النشطاء الإرهابيين، أو لمحاولة التنبؤ بما إذا كان الشخص إرهابياً من عدمه. منظومات المعلومات هى مجرد أدوات للمحللين فى عملية تحديد الهدف».
وذكرت مصادر مخابراتية مشاركة فى الحرب لمجلة «972+» الإسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلى استخدم فى حملة القصف الجوى على قطاع غزة قاعدة بيانات مدعومة بنظام ذكاء اصطناعى لم يكشف عنها سابقاً، حددت فى إحدى المراحل 37 ألف فلسطينى كأهداف محتملة للاغتيال.
وكشفت المجلة أن الجيش الإسرائيلى حدد «عشرات الآلاف» من سكان غزة باعتبارهم «أهدافاً مشتبه بهم من أجل اغتيالهم»، باستخدام نظام يُعرف باسم «لافندر» يعمل بتقنية الذكاء الاصطناعى مع القليل من الإشراف البشري، واتباع «سياسات غير دقيقة»، فيما يتعلق بعدد الضحايا المدنيين.