أهلاً رمضان.. ساعات ويهل هلال شهر الخير والبركات ولاشك أن قلوبنا بل أرواحنا جميعاً فى انتظار قدوم شهر الخير استبشاراً ببشارة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم «أتاكم شهر رمضان شهر مبارك فرض الله عليكم صيامه تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه مردة الشياطين وفيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم».. وفى حديث آخر عن الحبيب المصطفى «من ختم عمره بصيام يوم أو مات وهو صائم أو بعد فطره من صومه دخل الجنة مع السابقين الأولين أو من غير سبق عذاب.
ولعل من قبيل البشارة للمسلم مع قدوم شهر الخير قوله «الجنة للصائم يوماً واحداً إذا جمع مع صومه صدقة وشهود جنازة.. وعيادة مريض».
فهل استعد أحدنا للشهر الكريم؟ ساعات ويهل هلاله فلنبدأ بالاستعداد بقراءة القرآن والصدقة وأعمال الخير ففى حديث أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مع أصحابه فسأل: من أصبح منكم اليوم صائماً.. فقل أبوبكر: أنا.. فقال الحبيب: من أطعم اليوم منكم مسكيناً؟ فقال أبوبكر: أنا فقال من تبع جنازة اليوم؟ فقال أبوبكر: أنا فقال: من عاد منكم اليوم مريضاً؟ فقال أبوبكر: أنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما اجتمعت هذه الخصال قط فى رجل إلا ودخل الجنة.
أهلاً رمضان ومرحباً شهر الخير.. فهل استعد كل منا لقدوم الخير والبركات.. هل استعد كل منا للجنة؟ فالصوم يشفع لصاحبه يوم القيامة.. فالصيام والقيام والقرآن يشفع كل منها لصاحبه يوم القيامة.. يقول الصيام: أى رب منعته الطعام والشهوة فشفعنى فيه ويقول القرآن: أى رب منعته النوم ليلاً فشفعنى فيه: فيشفعان.
كان الحبيب المصطفى وكل أهل السلف يفرحون بقدوم رمضان كانوا يستعدون بقراءة القرآن.. وبالزكاة والصدقات.
فليفرح كل من لحق برمضان وليحمد ربه على هذا العطاء الإلهى الكريم.. فقد كنت قاب قوسين أو أدنى من الموت وابتعدت عن الدنيا وما فيها لكن الله كتب لى اللحاق بشهر رمضان ولعلها فرحة لكى أشكر كل من وقف إلى جانبى وساندنى فى محنتى بداية من رئيس الهيئة الوطنية للصحافة المهندس عبدالصادق الشوربجى وكل أبناء مؤسسة دار التحرير برئاسة المهندس طارق لطفى ورؤساء التحرير فى المؤسسة وكل الزملاء فى الجمهورية خاصة رئيس التحرير أحمد أيوب وكل الزملاء قادة المؤسسة وزملائى الأحبة فى الجريدة والمؤسسة وكذلك قسم جراحة المخ والأعصاب والرعاية المركزة للمخ والأعصاب بقيادة اللواء طبيب شريف مدبولى الخلوق المحترم المتواضع لله ومساعده العزيز مقدم طبيب أسامة مجدى سالم ابن أخى الغالى وكل أعضاء القسم والرعاية المركزة.. وكل من ساندنى معنوياً أو مادياً أو طبياً.. والحمد لله على كل حال.. فقد أنقذنى الله من نزيف المخ لألحق بالشهر الكريم لعله يكون فيه ساعة إجابة فاللهم اغفر لنا ذنوبنا وارحمنا برحمتك الواسعة وأدخلنا الجنة بغير حساب ولا سابق عذاب واشف كل مريض وارحم كل ميت وتول كل إنسان برحمتك وكرمك يا الله.
وكل عام وأنتم بخير